الرابطة المحمدية للعلماء

من جبل العلم إلى العالم

من جبل العلم إلى العالم

الملتقى العالمي الأول للمشيشية الشاذلية

تحت الرعاية السامية لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده لله، تنطلق مساء اليوم أشغال “الملتقى العالمي الأول للمشيشية الشاذلية” في مدينتي طنجة، وتطوان، وجبل العلم بإقليم العرائش، والتي ستستمر خمسة أيام (ما بين 25 و 29 يوليوز 2008 م)، تحت شعار “من جبل العلم إلى العالمَ”.

وستكون هذه المناسبة فرصة لتناول مجموعة من القضايا ذات الأهمية البالغة، ومجالا لإلقاء إيضاءات جديدة، وكشف حلول مثرية للإشكاليات المعاصرة كقضايا التعايش العالمي، والتعاون الحضاري، وحل النزاعات.

وقال المنظمون إن المنتدى سيضم سنويا نخبة من الرموز الروحية والفكرية بالمغرب، وباقي دول العالم “من أجل التبادل الفكري والتناظر حول طائفة من القضايا الجوهرية التي تمس مصير الإنسان المعاصر بقصد الإسهام في النسج التأسيسي لوشائج السلام والتعارف والتعايش المشترك بين أفراد الأسرة الإنسانية الممتدة.”

وسيشارك في هذا المنتدى العالمي باحثون، ومثقفون، وعلماء تاريخ، ومتصوفة مغاربيون، ينتمون إلى المغرب ومختلف بلدان العالم، من أجل مناقشة وتبادل الآراء حول مواضيع مهمة، بهدف ربط علاقات يطبعها السلام والتعايش بين الشعوب، متأثرين بالشخصية الروحية والفريدة لمولاي عبد السلام بن مشيش، جد الشرفاء العلميين، وتلميذه أبو الحسن الشاذلي، اللذين يشهد لهما بالسلام ، في المغرب العربي وأوروبا. ويستقطب هذا الموسم الروحي، خلال السنة، عددا من الزوار من خارج بلدان العالم الإسلامي، لزيارة ضريح مولاي عبد السلام بن مشيش، لما يمثله من قيم الانفتاح وروح التسامح بين الديانات، والتعايش بين الحضارات، وهي الرسالة التي حملها المغرب دائما، ويتعين إيصالها إلى الأجيال اللاحقة.

ستنظم خلال هذا اللقاء موائد مستديرة، ومناقشات، حول مواضيع عدة، منها “الطريقة الشاذلية المشيشية والمغرب العربي الموحد”، و”الروحانية والمواطنة”، والتصوف والعولمة”

ويعد مولاي عبد السلام بن مشيش واحدا من أشهر شيوخ المتصوفة بالمغرب، إذ أكمل حفظ القرآن الكريم في سن الثانية عشرة، ونذر حياته للعلم والجهاد ومحاربة البدع، كما كان زاهدا مقلا في كلامه، توفي مولاي عبد السلام بن مشيش، الذي تتلمذ على يده الإمام أبو الحسن الشاذلي، مؤسس الطريقة الشاذلية، في 622 للهجرة.

 البرنامج التفصيلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق