الرابطة المحمدية للعلماء

منظمة التعاون الإسلامي تستعرض برامجها الداعية إلى تحقيق السلام

أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلو، أن المنظمة تسترشد بميثاقها الجديد وبرنامج عملها العشري المعتمد في سنة 2005، والذي يولي اهتماما خاصا لحوار شامل في سياق تحقيق السلام والاستقرار السياسي في العديد من الدول العربية والإسلامية، بما في ذلك تونس، ومصر، واليمن، وليبيا وسوريا ومالي، إضافة إلى التزامات المنظمة منذ أمد بعيد في بلدان مثل أفغانستان والصومال.

وأشار إحسان أوغلو، في خطابه الذي ألقاه أثناء انعقاد منتدى الولايات المتحدة والعالم الإسلامي أخيرا في الدوحة، إلى أن أكبر تحدٍّ تواجهه الحكومات الجديدة في البلدان العربية والإسلامية يتمثل في إحلال الاستقرار السياسي وبناء مجتمع مدني قائم على حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية مع ضمان حق المواطنين في امتلاك سبل كسب الرزق وتحقيق النمو الاقتصادي، علاوة على ذلك، وفي ظل عدم الاستقرار الحالي في الاقتصاد العالمي، فإن التحدي الحقيقي الذي يواجهه القادة الجدد هو تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق تطلعاتهم التي لم تتحقق بعد.

ومن المجالات الأخرى التي تبذل فيها المنظمة جهداً كبيراً برامج العمل الإنساني والتنمية البشرية في الدول الأعضاء من خلال برامج ملموسة وعملية، بما في ذلك التخفيف من وطأة الفقر، والتعليم، والعلوم والتكنولوجيا، وتمكين المرأة.

وقد أقامت المنظمة، بشأن العديد من هذه القضايا، شراكات استراتيجية وتعاون وثيق مع الولايات المتحدة، على سبيل المثال، إطلاق برامج مشتركة من أجل القضاء على شلل الأطفال وتعزيز صحة الأم والطفل في كل من بنغلاديش ومالي، ومن الأمثلة الأخرى على التعاون بين الولايات المتحدة والمنظمة، الجهد المشترك لمكافحة التعصب والتمييز والتحريض على العنف على أساس الدين أو المعتقد.

ونجحت مساعي المنظمة المستمرة منذ أكثر من عشر سنوات في أن يعتمد مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة والجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارا بشأن تشويه صورة الأديان على الرغم من معارضة بعض الدوائر التي تعتقد أن القرار يتمحور حول الإسلام والقصد منه تقييد حرية التعبير.

وفي الختام، قال إحسان أوغلو إنه قد آن الأوان لتنفيذ القرار نصاً وروحا، وأضاف إن شعوب العالم الإسلامي قد استيقظت وارتفعت أصواتها، ويجب أن تُحترم وجهات نظرها، مشيرا إلى أن الفلسطينيون ما زالوا ينتظرون الحرية والعدالة الحقيقيتين، وهذا هو الوقت المناسب للولايات المتحدة للتعاون والمشاركة بأسلوب مرن ومتعدد الأطراف.

منظمة التعاون الإسلامي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق