مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراثغير مصنف

مطبعة بولاق

 

 

 

 

تعد مطبعة بولاق أول مطبعة رسمية حكومية بمصر، أنشأها محمد علي باشا (ت1848م) في عام 1820م بحي بولاق، وهو من أعرق أحياء القاهرة، وكما جاء على اللوحة التذكارية لتأسيس المطبعة حيث نقش عليها أبيات شعرية باللغة التركية وترجمتها:
إن خديوي مصر الحالي محمد علي، فخر الدين والدولة وصاحب المنح العظيمة قد زادت مآثره الجليلة التي لا تُعد بإنشاء دار الطباعة العامرة وظهرت للجميع بشكلها البهيج البديع، وقد قال الشاعر سعيد: إن دار الطباعة هي مصدر الفن الصحيح.
وكان السبب في إنشاءها حاجة جيش مصر آنذاك إلى وجود مطبعة تطبع كتب التقنيات والخطط العسكرية، فبعث محمد علي أول وفد إلى إيطاليا لتعلم فن الطباعة، وبعد عودته تم البدء بتنفيد المشروع الذي انضاف إلى باقي المشروعات التنموية ببلاد مصر.
اختلفت مسميّات المطبعة؛ فسُميّت: دار الطباعة كما جاء في اللوحة التذكارية لإنشائها، ومطبعة صاحب السعادة، والمطبعة الأميرية، ومطبعة صاحب الفتوحات السنية، وغيرها من الأسماء التي تفنّن فيها الكُتاب ليبقى اسم مطبعة بولاق هو اسمها الرسمي التاريخي.
مرت المطبعة بعدة مراحل من الأوج والازدهار إلى الركود والتدهور التام خلال فترة الاحتلال الإنجليزي، حتى جاء الرئيس جمال عبد الناصر وأصدر قرارا جمهوريا بضمّها إلى وزارة الصناعة تحت مسمّى: الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية.
كانت أُولى إصدارات المطبعة «قاموس إيطالي-عربي» سنة 1822م، واهتمت بكتب الطب والرياضيات والعلوم الإنسانية، وترجمة الكتب، مما كان له بالغ الأثر في ازدياد عدد المدارس وخصوصا التي تهتم بتعليم المرأة، وتكوين واتساع نخبة المفكرين والمثقفين بالمجتمع المصري، وظهور العديد من المطابع الخاصة.
إعداد: ذة. غزلان بن التوزر.

  تعد مطبعة بولاق أول مطبعة رسمية حكومية بمصر، أنشأها محمد علي باشا (ت1848م) في عام 1820م بحي بولاق، وهو من أعرق أحياء القاهرة، وكما جاء على اللوحة التذكارية لتأسيس المطبعة حيث نقش عليها أبيات شعرية باللغة التركية وترجمتها:

   إن خديوي مصر الحالي محمد علي، فخر الدين والدولة وصاحب المنح العظيمة قد زادت مآثره الجليلة التي لا تُعد بإنشاء دار الطباعة العامرة وظهرت للجميع بشكلها البهيج البديع، وقد قال الشاعر سعيد: إن دار الطباعة هي مصدر الفن الصحيح.

  وكان السبب في إنشاءها حاجة جيش مصر آنذاك إلى وجود مطبعة تطبع كتب التقنيات والخطط العسكرية، فبعث محمد علي أول وفد إلى إيطاليا لتعلم فن الطباعة، وبعد عودته تم البدء بتنفيد المشروع الذي انضاف إلى باقي المشروعات التنموية ببلاد مصر.

  اختلفت مسميّات المطبعة؛ فسُميّت: دار الطباعة كما جاء في اللوحة التذكارية لإنشائها، ومطبعة صاحب السعادة، والمطبعة الأميرية، ومطبعة صاحب الفتوحات السنية، وغيرها من الأسماء التي تفنّن فيها الكُتاب ليبقى اسم مطبعة بولاق هو اسمها الرسمي التاريخي.

  مرت المطبعة بعدة مراحل من الأوج والازدهار إلى الركود والتدهور التام خلال فترة الاحتلال الإنجليزي، حتى جاء الرئيس جمال عبد الناصر وأصدر قرارا جمهوريا بضمّها إلى وزارة الصناعة تحت مسمّى: الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية.

  كانت أُولى إصدارات المطبعة «قاموس إيطالي-عربي» سنة 1822م، واهتمت بكتب الطب والرياضيات والعلوم الإنسانية، وترجمة الكتب، مما كان له بالغ الأثر في ازدياد عدد المدارس وخصوصا التي تهتم بتعليم المرأة، وتكوين واتساع نخبة المفكرين والمثقفين بالمجتمع المصري، وظهور العديد من المطابع الخاصة.

 

نماذج من الحروف الخشبية المستخدمة بمطبعة بولاق عام 1820م

 

موقع المطبعة


إعداد: ذة. غزلان بن التوزر.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. هى مدرسة ادبا واخلاقا ويندم كل من اراد العمل والخبره ولم ينتمى اليها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق