مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراثغير مصنف

مصطفى الشكعة

 

 

 

  توفي يوم الأربعاء 25 جمادى الأولى 1432هـ موافق 20 أبريل 2011م، العالم الجليل والمفكر المصري ‏الكبير الأستاذ الدكتور مصطفى الشَّكْعة عن عمر يناهز 94 عاما بعد حياة مليئة بالعطاء والإنتاج العلمي.‏

  وهو من مواليد سنة 1917م، بمحافظة الغربية شمال البلاد، وتعلم في مدارسها الابتدائية وبعض مراحل ‏الدراسة الثانوية، وانتقل أواخر العقد الرابع من القرن الماضي للإقامة بالقاهرة بعدما توفي والده. ‏

  حصل على درجة الليسانس في الآداب من جامعة القاهرة سنة 1944م، ثم الماجستير في الآداب سنة ‏‏1951م، فالدكتوراه في الآداب عام 1954م، من الجامعة نفسها، وبدأ حياته العلمية مدرسا بالتعليم ‏الثانوي في الفترة الممتدة بين عامي 1944م و1949م، ثم خبيرا بالتخطيط الاجتماعي بين عامي 1949م- ‏‏1956م، وفي هذه السنة التحق بالتدريس الجامعي ليعمل مدرسا بكلية الآداب جامعة عين شمس ‏بالقاهرة، كما أُعير للتدريس بجامعة بيروت العربية، ثم بجامعة أم درمان بالسودان، وجامعة الإمارات ‏العربية المتحدة.‏

  وإلى جانب ذلك شغل الفقيد عدة مناصب ووظائف علمية، حيث عمل في الستينات مستشارا ثقافيا لمصر ‏في واشنطن، وعين عميدا لكلية الآداب بجامعة عين شمس بالقاهرة عام 1976م، كما كان عضوا بمجمع ‏البحوث الإسلامية بالقاهرة، ورئيسا للجنة التعريف بالإسلام بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، ‏وكذلك عضوا للجنة الحوار الإسلامي المسيحي بالأزهر الشريف.‏

  وحصل على عدة جوائز وأوسمة، منها وسام الجمهورية من الطبقة الرابعة سنة 1959م، ووسام الجمهورية ‏من الطبقة الثانية سنة 1977م، ثم الجائزة الدولية التقديرية في الآداب سنة 1989م.‏

  والراحل من أبرز المفكرين الذين أغنوا المكتبة الإسلامية بمؤلفاته وأبحاثه القيمة التي منها: ‏‎»‎إسلام بلا ‏مذاهب‎«‎، وهو من أهم مؤلفاته، طبع عدة طبعات آخرها عن الدار المصرية اللبنانية سنة 2004م، و‎»‎فنون ‏الشعر في مجتمع الحمدانيين‎«‎، نشر مكتبة الأنجلو المصرية سنة 1958م، و‎»‎بديع الزمان الهمذاني رائد القصة ‏العربية والمقالة الصحفية‎«‎، نشر مطبعة عالم الكتب للطباعة والنشر سنة 1983م، و‎»‎أبو الطيب المتنبي في ‏مصر والعراق‎«‎، نشر الدار المصرية اللبنانية سنة 2001م، وسلسلة الأئمة الأربعة أبي حنيفة، ومالك، ‏والشافعي، وأحمد بن حنبل، وغير ذلك من المؤلفات والمقلات.‏

 إعداد: د. جمال القديم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق