مركز دراس بن إسماعيل لتقريب المذهب والعقيدة والسلوكأعلام

محمد بن عبد الله التميمي الأبهري الكبير

 

        دة. أمينة مزيغة 

            باحثة بمركز دراس بن إسماعيل

 

          الإمام الفقيه القاضي المحدث المقرئ، شيخ المالكية، نزيل بغداد وعالمها ولد حوالي سنة تسع وثمانين ومائتين، جمع بين القراءات وعلو الإسناد والفقه الجيد، قال القاضي أبو العلاء الواسطي: كان معظما عند سائر العلماء، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه، لم يعط أحد من العلم والرياسة فيه ما أعطي الأبهري في عصره من الموافقين والمخالفين، وقد كان أصحاب الشافعي وأبي حنيفة إذا اختلفوا في أقوال أئمتهم يسألونه، فيرجعون إلى قوله.  

           قال أبو القاسم الوهراني:” كان رجلا صالحا خيرا ورعا عاقلا نبيلا، فقيها عالما ما كان ببغداد أجل منه”.

           وقال الدارقطني: “هو إمام المالكية، إليه الرحلة من أقطار الدنيا، رأيت جماعة من الأندلس والمغرب على بابه، ورأيته يذاكر بالأحاديث الفقهيات، ويذاكر بحديث مالك، ثقة مأمون، زاهد ورع”.

          وقال القاضي عياض: “كان الأبهري أحد أئمة القرآن والمتصدرين لذلك، والعارفين بوجوه القراءة وتجويد التلاوة…”

           حدث عن أبي القاسم البغوي، وعبد الله بن زيدان البجلي، وأبي عروبة الحراني، ومحمد بن تمام البهراني، ومحمد بن خريم العقيلي وغيرهم، كما تفقه على يد القاضي أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب، وابنه أبي الحسين، وغيرهم.

         وحدث عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو بكر البرقاني، وأحمد بن محمد العتيقي، وعلي بن المحسن التنوخي وغيره، وتفقه به أبو القاسم بن الجلاب، وأبو الحسن بن القصار، وغيرهم.

         له شرح على مختصري ابن عبد الحكم الصغير و الكبير، وله كتاب الرد على المزني، وكتاب إجماع أهل المدينة، وكتاب فضل المدينة على مكة وغيرهما.

         توفي رحمه الله ببغداد سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.

          ترتيب المدارك 3/218 رقم1010.

         الفكر السامي 471 رقم 425.

         سير أعلام النبلاء12/339 رقم 3445.

         جمهرة تراجم فقهاء المالكية 3/1124 رقم 1118.

         الديباج المذهب 2/190 رقم 470.

         الأعلام6/225.

         شجرة النور الزكية 1/136 رقم 242.

         معجم المؤلفين 10/241.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق