الرابطة المحمدية للعلماء

مجموعة الشرق لمكافحة الألم تنظم أيامها الطبية الأولى بوجدة

انطلقت، أخيرا برحاب كلية الطب والصيدلة بوجدة، الأيام الطبية الأولى التي تنظمها مجموعة الشرق لمكافحة الألم في موضوع “الألم المزمن.. الإشكالية والآفاق”.

وتهدف هذه الأيام، التي نظمت على مدى يومين بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الألم (26 أكتوبر)، إلى تحسيس وتوعية جميع الفاعلين في قطاع الصحة بأهمية علاج وتشخيص الألم بجميع أنواعه وخاصة منه المزمن الذي يعاني منه الإنسان المريض حيث لا يستطيع الحياة باستقلالية أو العيش بشكل طبيعي، مما يؤثر سلبا على أسرته ومجتمعه.

ويركز المشاركون في هذه التظاهرة الطبية، التي يؤطرها خبراء ومختصين من خلال محاضرات وورشات تدريبية، على مناقشة مواضيع من قبيل “القيم والألم” و”ألم الوجه والفم” و”الألم المزمن والصيدلي” و”الألم المزمن والألم الناتج عن السرطان”، بالإضافة إلى إعطاء نظرة للأطباء والعاملين في المجال الطبي حول علاج الألم الحاد بالوخز والإبر.

وأكد عبد المجيد كمي، طبيب اختصاصي في الأمراض النفسية والعصبية بوجدة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الأيام العلمية تشكل محطة أساسية ومتميزة في مجال التحسيس والتكوين المستمر وكذا تشجيع البحث العلمي في مجال الألم، مشددا على ضرورة أن يكون الأطباء وكافة العاملين في المجال الطبي على علم ودراية بكل الجوانب المتعلقة بهذا الألم وتشخيصه.

وأشار إلى الدوافع الأساسية التي أدت إلى تأسيس مجموعة الشرق لمكافحة الألم في دجنبر 2012، والمتعلقة أساسا بالمسؤولية والإحساس بأهمية علاج الألم، مبرزا، في هذا الصدد، الدورات التكوينية التي استفاد منها عدد كبير من الأطباء بكلية الطب والصيدلة بوجدة بتأطير من خبراء فرنسيين في هذا المجال.

وأضاف أن مبتغى الجمعية هو التصدي لهذا الألم بمختلف أنواعه الذي يعاني منه على الأقل 50 في المائة من المواطنين في المجتمع، وذلك بالنظر إلى وجود عدد كبير من الوسائل الطبية والدوائية والعلاجية لبلوغ هذا التحدي، معربا عن أمله في أن يتم إحداث مركز لتشخيص الألم و علاجه.

من جهته، ركز عبد الرحيم عزوزي، عميد كلية الطب والصيدلة بوجدة، على أهمية القيم والأخلاق في مجال الألم الذي يجب أن تعطى له أهمية كبرى، معتبرا أن الطب ليس مهنة تقنية فحسب بل هي قبل كل شيء أخلاق وقيم إذ من الضروري استحضار نفسية الإنسان الذي يحس بالألم وبالتالي من حقه علاج هذا الألم كيفما كان نوعه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق