الرابطة المحمدية للعلماء

مجلة أمريكية: السياسة المغربية في مجال الهجرة “نموذج جديد يحتذى” بالنسبة لأوروبا “

كتبت المجلة الأمريكية (كريستيان ساينس مونيتر)، أمس الأربعاء، أن سياسة المغرب في مجال الهجرة، التي تعكس في الواقع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتفعيل مقاربة وطنية إنسانية شاملة ومسؤولة، تشكل اليوم “نموذجا جديدا يحتذى”، من أجل تسوية أزمة الهجرة التي تواجهها أوروبا.

وذكرت المجلة الأمريكية، في مقال بعنوان (حل مغربي لأزمة الهجرة بأوروبا)، أن “جلالة الملك محمد السادس دعا إلى رؤية جديدة في مجال الهجرة تكون أكثر شمولية”.

وسجلت أنه بعد أن لقي مئات المهاجرين، الذين يريدون الالتحاق بأوروبا على متن قوارب، حتفهم بالبحر الأبيض المتوسط، شددت البلدان الأوروبية على ضرورة إطلاق تفكير لفهم أفضل لهذه القضية الشائكة.

واعتبرت أنه “لا ينبغي الذهاب بعيدا للوقوف على نموذج جديد (مغربي) قادر على تعويض المقاربة الحالية، التي توصف بـ(حصن أوروبا)

ووفقا لهذه المقاربة المغربية الجديدة، توضح المجلة، فإن المملكة أقدمت على تقنين وضعية حوالي 200 ألف من المهاجرين الذين لا يتوفرون على أوراق الإقامة القانونية، من خلال وضع برامج تساعد المستفيدين على الاندماج داخل المجتمع المغربي. وأشارت (كريستيان ساينس مونيتر)، نقلا عن مسؤول مغربي، إلى أن “المجتمع المغربي أصبح أكثر وعيا بأنه يضم مهاجرين أجانب في حاجة إلى العمل، في إطار يضمن لهم نفس الحقوق بكرامة داخل عالم الشغل، وفي مجال السكن، والصحة ..إلخ”.

وبعد انتقادها لما يسمى بـ(حصن أوروبا)، لاحظت المجلة الأمريكية أن “الدرس المغربي بالنسبة لأوروبا يدعو هذه الأخيرة إلى خلق قنوات للهجرة الشرعية في مرحلة تتميز بالعولمة والحركية”.

وتابعت أن الكثيرين في أوروبا يدعون اليوم إلى “انفتاح مقنن”، سيشجع المرشحين للهجرة على تقديم طلبات للحصول على تأشيرات في بلدانهم الأصلية، مشيرة إلى أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال القضاء على الهجرة، ولكنها ينبغي أن تمر عبر القنوات والفرص القانونية.

وخلصت (كريستيان ساينس مونيتر) إلى أن “النموذج المغربي يعد مبادرة في أوج تطورها. والاتحاد الأوروبي، الذي يحاول إيجاد حل لسياسته الفاشلة في مجال الهجرة، أصبح يدرك الآن أين يتعين عليه أن يبحث”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق