الرابطة المحمدية للعلماء

مائدة مستديرة حول الخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان

نظم المجلس الوطني لحقوق الإنسان بشراكة مع المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان مائدة مستديرة حول الخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان يوم السبت 10 دجنبر 2011، تخليدا للذكرى الثالثة والستين لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وأكد أمين عام المجلس الوطني لحقوق الإنسان، محمد الصبار، في كلمته الافتتاحية، أن الخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان تندرج في سياق عزم المغرب على الوفاء بواجباته المترتبة عن التزاماته الدولية المرتبطة بالمصادقة على الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، الالتزامات المترتبة عن مؤتمر حقوق الإنسان المنعقد بفيينا سنة 1993، الالتزام بتحقيق أهداف الألفية للتنمية، بالإضافة إلى الالتزامات التي أخذها المغرب على نفسه بمناسبة ترشيحه لمجلس حقوق الإنسان…، مضيفا أنها، أي الخطة، تجسيد لالتزام رسمي يؤكد الإرادة السياسية في الوفاء بالتزامات المغرب وتوفير آليات مستدامة لترسيخ أسس دولة الحق والقانون، وتعزيز مسلسل الإصلاح والدمقرطة، وبالتالي فهي جزء لا يتجزأ من مسلسل التغيير والبناء الديمقراطي الذي انخرط فيه المغرب منذ أزيد من عقدين.

ومن جانبه قدم المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، المحجوب الهيبة، عرضا مفصلا عن مسار إعداد الخطة وسياقها العام وبنيتها ومحاورها الإستراتيجية ومهام لجنة الإشراف على إعدادها وآلية عملها، معتبرا أن الدستور المغربي الجديد كرس العديد من أهداف الخطة. وتحققت بعض أهداف الخطة عبر إحداث المجلس الوطني لحقوق الإنسان بصلاحيات موسعة واستقلالية وتعددية معززة والمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان ومؤسسة الوسيط وتقوية الإطار المؤسساتي لحماية حقوق الإنسان بالمملكة.

يذكر أن المغرب انخرط منذ خمس سنوات في مسار التخطيط الاستراتيجي في مجال حقوق الإنسان، سواء فيما يتعلق ببعض القضايا الحقوقية أو فيما يخص بعض الحقوق الفئوية، من خلال إعداد واعتماد خطط عمل قطاعية، وذلك من خلال مشروعين أساسيين متكاملين هما الأرضية المواطنة للنهوض بثقافة حقوق الإنسان والخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، التي تم إعدادها، وفق مقاربة تشاركية، من طرف لجنة إشراف وطنية تعددية التكوين، أسندت رئاستها إلى وزير العدل وكتابتها العامة إلى أمين عام للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان سابقا.

عبدالرحمان الأشعاري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق