الرابطة المحمدية للعلماء

لقاء بالرشيدية حول “اللغة العربية والدارجة: مسارات التأصيل والتوظيف”

ينظم فريق البحث في اللغة والفنون والآداب بمنطقة تافيلالت بالكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، يوم 27 فبراير الجاري، لقاء دراسيا حول موضوع “اللغة العربية والدارجة .. مسارات التأصيل والتوظيف”.

ويهدف هذا اللقاء، حسب الجهة المنظمة، إلى فتح نقاش علمي جاد وهادف حول واقع اللغة العربية وسياق التحدي، ورهانات التحديث في التدريس داخل منظومة التربية والتكوين، أو في واقعها العام.

وجاء في ورقة تأطيرية لهذا اللقاء، الذي سيعرف مشاركة باحثين ومهتمين باللغة العربية وقضاياها، من أفراد وجمعيات وفرق البحث وهيئات معنية، أن للغة العربية في الوقت الحاضر أهمية قصوى بالنظر لطبيعتها والأسئلة التي تطرحها على مستويات التحديث والتطوير والمواكبة، وتتجلى أهميتها كذلك ببدورها في التواصل وإنتاج المعارف وتلقينها.

وأبرزت أن المسألة اللغوية اليوم تطرح أكثر من سؤال على المهتمين بالشأن اللغوي في مختلف ربوع العالم العربي، خاصة إذا ربطت المسألة اللغوية بمجال التربية والتكوين، وفي أدق تفاصيله بالتدريس، باعتبار هذه العملية هي أساس عمليات التواصل التكويني المنفَّذ في الفصول الدراسية، سواء في علاقاتها بالمتعلمين أو بمنتوجهم التواصلي خارج الفصل، حيث يرتبطون بمحيط “فقد مجداف شراعه السوسيو-ثقافي والسوسيو-اقتصادي، ما يجعل مسألة اللغة العربية مسألة تتخطى حدود التكوين في الفصل الدراسي إلى القرار السياسي في مناقشة مسألة إنقاذ التعليم من ورطاته المتعددة وضعفه المميت بعيدا عن تلكآت المغرضين للعربية وسياسة التلهيج”.

ويتضمن برنامج هذا اللقاء مناقشة وتدارس مواضيع تهم بالأساس “واقع اللغة العربية وسؤال التحدي” و”واقع اللغة العربية في التعليم.. الحدود وسبل التطوير” و”اللغة العربية والتعدد اللغوي.. سؤال اللغة الأم ولغة الإقصاء” و”مداخل الإصلاح التربوي.. سؤال اللغة وسؤال التدريس” و”الجغرافية اللغوية واللغة العربية وإنقاذ التعليم” و”اللغة العربية في التعليم بين التأصيل ومواجهة التلهيج”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق