مركز الدراسات والبحوث في الفقه المالكيغير مصنف

فتح الرب اللطيف في تخريج بعض ما في المختصر من الضعيف للقاضيلا السنبير الآرواني (ت1180هـ)

فتح الرب اللطيف في تخريج بعض ما في المختصر من الضعيف للقاضيلا السنبير الآرواني (ت1180هـ)

ترجمة المؤلف:
اسمه ونسبه:
هو: طالبن بن الوافي بن طالبن بن محمد بن أحمد آد بن محمد بن أبي بكر بن قوس بن بلال بن تور بن مالك بن عبد الرحمن بن عبد الجبار بن تميم بن هرمز بن حاتم بن قصي بن يوسف بن يوشع بن ورد بن بطال بن أحمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وأما إسمه الذي اشتهر به فهو: سنبير الآرواني.
شيوخه:
أخذ السنبير الآرواني عن والده القاضي الوافي بن طالبن بن محمد بن أحمد آد، وعن الفقيه أبو بكر بن عيسى بن أبي هريرة الغلاوي، وأحمد بن آك ابن الشيخ السوقي.
تلاميذه:
أخذ عنه الشيخ عبد الرحمن بن عمر التواتي، وأند عبد الله بن أحمد.
مؤلفاته:
له: صنجة الوزان في نوازل أهل آروان، وفتح المشكلات بيد أعوان توات، والجواب الفائق على السؤال الرائق، وفتح الغفار في الرد على المختار، وبصمات العلوم العربية على مسائل الديار المغربية، وكفايةالمنى في السياسة الشرعية.
مصادر ترجمته:
السعادة الأبدية في التعريف بعلماء تنبكت (ص: 135-136)، فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور (102-211).
كتاب فتح الرب اللطيف في تخريج بعض ما في المختصر من الضعيف
يتناول كتاب «فتح الرب اللطيف في تخريج بعض ما في المختصر من الضعيف»، المسائل الضعيفة في مختصر الشيخ خليل، ويُقصد بالضعيف تلك الآراء الفقهية التي جاءت خلافاً للمشهورأو الراجح أو المعتمد في المذهب، ومن المعلوم أن الشيخ خليل نسج هذا المختصر مقتصراً على ما تجب به الفتوى، وعندما جاءت مرحلة الشروح كان تناول الشراح لهذا الكتاب بناء على هذا المعيار،فتتبعوا تفاصيل المسائل، ودقيقها وأخذ كل شارح يرصد الأقوال الضعيفة في إطار شرحه، كلما تبينت له مسألة لم تكن على منوال ما ألزم به الشيخ خليل نفسه، وقد تناول شراح خليل المسائل الضعيفة بحسب اطلاع كل واحد منهم على أصول وقواعد المذهب، وتمكنه من فروعه، ومن المعلوم أن شراح المختصر كثر فتناثرت فيها هذه المسائل الضعيفة بحيث صارت من الصعوبة بمكان أن يدركها الباحث، ولذلك رأى المؤلف ضرورة جمع هذه المسائل الضعيفة، فجمعها في مؤلفه هذا.
محتويات الكتاب:
جمع كتاب «فتح الرب اللطيف في تخريج بعض ما في المختصر من الضعيف»، كل أبواب الفقه في المختصر من العبادات، والمعاملات في المذهب المالكي، زيادة على ذلك بعض المسائل التي تتعلق بالجانب اللغوي والتي لم تختص بباب معين، وقد رتب مسائله بمنهج المختصر في التبويب فبلغت المسائل ستة وثلاثمائة مسألة فقهية، ولغوية، وهي مرتبة وموزعة على أبواب الكتاب على النحو التالي:
كتاب «الطهارة»، كتاب «الصلاة»، كتاب «الزكاة»، كتاب «الصيام»، كتاب «الحج»، كتاب «الجهاد»، كتاب «الأيمان»، كتاب «النذور»، كتاب «الأضحية والعقيقة والصيد»، كتاب «الأطعمة والأشربة»، كتاب «النكاح»، كتاب «الطلاق»، كتاب «العدة والاستبراء»، كتاب «البيوع»، كتاب «الإجارة»، كتاب «القراض والشركة والمساقاة»، كتاب «الرهن والوكالة»….
منهجية المؤلف في الكتاب

تتنوع المسائل التي تعرض لها المؤلف من حيث معالجتها لإشكاليات المختصر فمنها مايتعلق باصطلاح الشيخ خليل، أو منهجية المختصر، ومنها ما يتعلق بمنهج المدرسة المالكية، أو مما تجب به الفتوى، ومنها ما يتعلق بالإثنين معاً، ومنها ما يتعلق بجوانب الأسلوب والتراكيب، وعند الوقوف على مسائل الكتاب وطريقة عرضها، ويمكننا أن نخلص إلى بعض السمات التي قد تعين على معرفة خصائص أسلوب القاضي سنبير ومنهجه العام الذي سار عليه في هذا التأليف، ومن أهم هذه السمات:
* اعتماد النقل أسلوبا عاماً لكتابه: ويشهد لذلك قوله في مقدمة الكتاب: «بل اتبعت ما نقلت الأمهات والشراح» وهو كان أكثر ما ينقل عن متأخري المذهب، لما تميزت به مؤلفاتهم من جمع للأقوال وتحرير للمسائل والفروع.
* التوسط في عرض المسائل والفروع الفقهية: فعرضه للمسائل والفروع الفقهية يسير على نسق واحد، بصورة عامة، بيتدئ فيه بقول الشيخ خليل، ثم يذكر حكمه، ثم يسرد بعض المسائل والفروع التي تبين المسألة.
* استدراكه على المختصر والشراح: نظر القاضي سنبير إلى «مختصر الشيخ الخليل» نظرة الشارح الناقد، فيستدرك كثيراً على الشيخ خليل وشراحه فيما ذهبوا إليه.
مخطوطات الكتاب
* نسخة مركز الأبحاث الإسلامية النيجيرية «نيامي» النيجر، رقم المخطوط 2110، وعدد اللوحات: 45.
* نسخة مركز أحمد بابا التنبكتي «بتومبوكتو» مالي، رقم المخطوط: 1250، وعدد اللوحات: 51.
* نسخة مركز الأبحاث الإسلامية النيجيرية «نيامي» النيجر، رقم المخطوط 500، وعدد اللوحات: 36.
طبعات الكتاب:
* طبع الكتاب بتحقيق: ذ رمضان محمد النيفر، ط1 1437هـ/2016م، طبعة دار سحنون للنشر والتوزيع، ودار ابن حزم.
* طبع الكتاب أيضا بمركز نجيبويه للمخطوطات وخدمة التراث، تحقيق أحمد بن عبد الكريم نجيب، ط1 سنة 1437هـ/2016م.

إعداد الباحث طه فطناسي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق