مركز دراس بن إسماعيل لتقريب المذهب والعقيدة والسلوكدراسات عامة

عقيدة النساء في التراث العقدي المغربي العقيدة السلالجية والسنوسية الحفيدة نموذجا

 

          أسس مسجد القرويين على تقوى من الله بنته سيدة تقية مومنة “من فضليات فاس، كانت ذات فضل كبير على تثقيف السيدات المتطلعات”، “فاطمة أم البنين بنت محمد الفهرية، من مالها الحلال الذي ورثته عن والدها وعن زوجها، ولم تزل صائمة قائمة مدة بنائها رجاء أن يبقى مسجدها عامرا بالعبادة و المعرفة، وقد استجاب الله دعاءها فبقي ذلك المقام الذي بنته معهدا دينيا وعلميا مليئا بالذكر والعلم مزودا العالم الإسلامي بأقطاب كبار وشيوخ أئمة”.[1]

         “ولم يقتصر فضلها على أولئك العلماء الأعلام ممن درجوا بين أساطينها ولازموا زواياها واعتلوا كراسيها ولكنه تعداه إلى الفضليات من نساء فاس اللاتي كن يقصدن الأروقة الخاصة التي تشرف على المجالس العلمية، فكانت العرائس في خدورهن على بينة من أمور دينهن ودنياهن، لأنهن تلقين في دور الفقيهات ما تلقته هؤلاء بدورهن عن شيوخهن….[2]  

          لقد كانت جامعة القرويين منار العلم والعرفان في شتى ميادين المعرفة، كما ظلت حصنا حصينا للعلوم الإسلامية واللغوية والإنسانية، تخرجت منها أجيال من الباحثين والعلماء الذين أثروا في الثقافة الإسلامية والعربية الإسلامية في مختلف حقولها المعرفية بإنتاجاهم الفكري وعطائهم العلمي، وبفضل هذه الجامعة انتشرت العلوم والمعارف في المغرب، وتحولت مدينة فاس إلى دار علم حقيقية – كما أراد لها المولى إدريس- ومدرسة للمعارف والفنون، بمساجدها ومدارسها وزواياها، فكانت القلب النابض لهذه الأمة، تجسد من خلالها حلقاتها العلمية الثقافة الأصيلة والنشاط العلمي الذي كان يسري مداه في جميع أطراف المغرب فينعش إلى  البلاد والعباد”[3].هذا ولم يكن الميدان العلمي حكرا على الذكور بل لقد كان للنساء حظ وافر من طلب العلم والعرفان، حيث كن يزاولن دراستهن في الدور المخصصة لهن، إذ كانت هناك في جامع القرويين أماكن تساعد من حيث موقعها على حضور المرأة للاستماع مباشرة من كبار المشايخ مثل ما يسمعه الطلاب”[4]، ومثال ذلك “مستودع ابن عباد الخاص بالنساء الذي كان يشرف على كرسي ظهر خصة العين ما يؤكد مشاركة المرأة للرجل في الأخذ بجوانب المعرفة، وهي الظاهرة التي لم يخل منها عصر من عصور فاس منذ تأسيسها إلى يومنا هذا، وقد سجل التاريخ المغربي أسماء كثيرات من النساء اللاتي عرفن في فاس بنشاطهن العلمي، حتى إن “بيوت العلماء والفقهاء بمن فيها من بنات وأمهات، مراكز علم يتلقين فيها ما ينفعهن في دينهن ودنياهن، علاوة على دور الخلفاء والملوك التي كانت تعنى بتثقيف المرأة إعدادا لها لمشورة الرجل في أوقاته الصعبة[5] ، كما عرف في فاس عدد كبير”من مدارس البنات التي كانت تعرف باسم “دار الفقيهة”، فإن كل حي من أحياء المدينة وكل منعرج، كان يتوفر على طائفة من هذه الدور التي تديرها عادة سيدات أخذن عن أعلام لهم صلة وثيقة بمجالس القرويين[6] ، وقد كانت جامع القرويين حافلة برجالات أعلام وعلماء أجلاء كانوا فرسان كل ميدان الفقه، الأصول، النحو، البلاغة، السيرة، والتارخ، والمنطق، وغيرها كثير…

يعتبر علم الكلام من أولى العلوم التي اهتم علماء القرويين بها فهما وتفهيما وتدريسا وتأليفا، فقد كانت “القرويين قلعة حصينة للمذهب العقدي والفقهي بالمغرب، إذ كان علماؤها يدافعون عن مذاهب السلف في الاعتقاد على عهد الدولة المرابطية، وصاروا دعاة المذهب الأشعري منذ العهد الموحدي، وتمسكوا بالفقه المالكي منذ عصر الدولة الإدريسية، وتسامحوا مع اتجاه التصوف السني، وكان لهذا الاتجاه إشعاع كبير في المغرب والخارج، كما كان سبب ما عرف به المغرب من المحافظة على مذهبه العقدي والفقهي ووحدته الدينية….[7] وعلم العقائد من العلوم التي أراد روادها  أن تلقن للنساء، إذ حرص ممثلو الفكر الأشعري بالمغرب الإسلامي على تلقين العقيدة للنساء، فوضعوا عقائد مبسطة للنساء من جهة، وأفتوا من جهة أخرى بفتاوى جاءت منسجمة انسجاما كبيرا مع الاختيار المميز للتوجه العقدي للغرب الإسلامي، الذي يميل نحو تعميم العقائد على عامة الناس، ونبذ التقليد”[8].

         وعقيدة النساء هي عقيدة وضعت لتقريب العقيدة للنساء، وتسميتها بعقيدة النساء لا يعني أنها حكر عليهن بحيث لا يحق للرجال قراءتها، “لأنه لا تمييز في مجال العقائد بين ما ينبغي للرجال اعتقاده، وكذا كميته، وما ينبغي للنساء، وكذا كميته، ففي أمور العقائد حظ الرجال مثل حظ النساء تماما، بل إن المسألة تندرج في إطار تبسيط العقائد”[9].

          ومن بين التآليف التي كانت موجهة بالأساس للنساء[10] التي تعد مثالا لكتب العقيدة التي قصد بها صاحبها تبسيطها وتسهيلها لتلميذته “خيرونة”، التي طلبت منه أن يضع لها ما ينبغي اعتقاده على المذهب الأشعري … ، لقد “كانت خيرونة (ت 594هـ) من النساء المتميزات لعصر أبي عمرو السلالجي، واللائي كان لهن دور بارز في الترويج لعلم الكلام الأشعري بالمغرب و بفاس: الزاهدة “خيرونة” أو خدونة  وهي من النساء الأندلسيات اللاتي دخلن المغرب لهذا العصر واتصلت بأعلامه وتوفيت به…”[11] ، وقد كانت تتقن “الفقه وتبحث في أحكامه العملية، كما اهتمت بتزكية حياتها الروحية فاعتنت بدراسة الكتب الصوفية وتقليد أئمة التصوف حتى صارت من الزاهدات العابدات، واهتمت بأمور العقيدة إذ كانت تحضر مجلس عثمان السلالجي إمام أهل فاس في الأصول، ومما يذكر عن مفاخر خيرونة- التلميذة النجيبة للسلالجي- أنها كانت السبب الرئيس في تأليفه للكتيب الذي اشتهر به: العقيدة البرهانية، فمن أجلها قام أبو عمرو بوضع عقيدته، ونزولا عند رغبتها بادر إلى ذلك”.[12]. “فلولاها لما سمعنا بإنتاج لأبي عمرو السلالجي، و لربما بدونها لم يكن صيت أبي عمرو ليذيع”[13].

           و خيرونة هذه لم يعرف عنها إلا أنها امرأة أندلسية صالحة عابدة “دفعها السياق النظري الجديد الذي كان يتميز به الغرب الإسلامي، والمتمثل في تسرب العقائد الأشعرية، وصراعها مع عقائد أهل التسليم والتفويض، إلى أن تكون على دراية بمضامين هذه العقائد الجديدة، فطلبت من السلالجي أن يضع لها مختصرا لما تشمله هذه العقيدة الاشعرية الجديدة، وفعلا استجاب لطلبها ووضع لها البرهانية من غير أن يعلم أنها ستصبح- أي البرهانية – ذات شأن كبير في التاريخ العقدي للغرب الإسلامي، وستنهض بطلائع الأدوار في سيرورة المذهب الأشعري به، إذ لم يقصد من عقيدته أن تكون رسالة أو كتابا، بدليل أنه كان يقدمها لخيرونة قسما قسما، ومن دون مقدمة أو خطبة، أو ديباجة(…)، إن الأسباب الخاصة المباشرة التي دفعت أبا عمرو لتأليف “برهانيته” كانت متعلقة بخيرونة تلميذته، هذه المرأة الزاهدة التي تعاطت للعلم والدراسة، وأرادت أن تتعلم من أمور الكلام ما يجعل عقيدتها في مأمن من الانحراف والزيغ، فرغبت إلى السلالجي – شيخ الفاسيين في علم الاعتقاد أن يكتب لها عقيدة مختصرة وافية بمطلوبها، فكتب لها السلالجي “عقيدة” مرة بعد مرة، ولكن هذه العقيدة ما لبثت أن اكتملت وظهر تميزها وإحكام تأليفها فانتشرت بين الناس وذاع صيتها “فسميت بالبرهانية، يقول ابن مومن:” كان بمدينة فاس امرأة تسمى خيرونة، وكانت من الصالحات القانتات الزاهدات الغافلات المؤمنات وكانت تعظمه – أي أبا عمرو – وتوقره وتلزم مجلسه، فرغبت إليه أن يكتب لها في لوحها شيئا تقرأه على ما يلزمها من العقيدة. فكان يكتب لها في لوحها فصلا متى كلفته ذلك، فكانت تحفظه، فإذا حفظته ومحته كتب لها لوحا ثانيا، فكان ذلك دأبها حتى كملت عقيدة وكتبتها عنها ولقبت ب” البرهانية” وصارت بأيدي الناس كثيرا”[14].

          إن ظهور العقيدة البرهانية التي شاء لها صاحبها أن تكون عقيدة للنساء خاصة من خلال وضعها لامرأة بعينها، وجدت تربة مهيأة كي تبوئها مكانة كبيرة ومهمة داخل حقل الثقافة الأشعرية في الغرب الإسلامي، ويكفي أن نشير إلى عدد الشروح التي وضعت لها، والتي اكتسبت أهمية بالغة في عملية تطور المذهب الأشعري هنا”[15].

        لما وصلت هذه العقيدة إلى يد أبي الحسن بن مومن – تلميذ السلالجي ورواية أخباره- جاء إلى أبي عمرو يستشيره في وضع مقدمة لها وترتيبها في فصول لتأخذ شكل تأليف، فلما سأل السلالجي في ذلك رفض الشيخ هذا الاقتراح واعترض عليه بشدة مخافة السمعة والرياء. يحكي ابن مومن هذا الخبر فيقول: “فأخدتها – أي البرهانية – وقام بفكري أن أرتبها فصولا وأعمل لها شبه الخطبة ، ثم شاورته في ذلك فمنع منه وقال لي: لم أعترض فيها أن تكون تأليفا تكتب وتنتشر، وإنما كتبتها لخيرونة خاصة على وجه (كذا). فشاء الله أن تشيع، فاتركها كما هي ولا تزد فيها شيئا فتخرج عما قصد بها. قال أبو الحسن: فتركتها كما هي”

إن هذه الرواية تظهر بجلاء أن الأسباب العامة التي دفعت أبا عمرو إلى تأليف “البرهانية” ترتبط ارتباطا وثيقا بالدور الإصلاحي التعليمي الذي تفرغ له بعد رجوعه إلى فاس، فهو لم يقصد بهذا العمل أن يصبح تأليفا يفتخر به ويستعلى به على الناس، وإنما أراد أن يساهم به فقط في مساعدة طلبته على تحصيل العلم الأشعري وعلى ترسيخ العقيدة في أذهانهم”[16].

         “هكذا استطاعت هذه المرأة الزاهدة أن تحقق ما عجز عنه الرجال المقربون إلى أبي عمرو، فدفعته إلى الكتابة والتأليف بعدما كان يفر من ذلك ويخشاه طيلة حياته، وبذلك تكون صاحبة الفضل في نشر وإذاعة آراء ومواقف شيخها في كل البلاد.

         وقد توفيت هذه الصالحة سنة 594هـ، ولمكانتها العلمية والدينية دفنت بإزاء قبر الفقيه دراس بن إسماعيل والذي دفن شيخها السلالجي بإزاء قبره كذلك[17].

“صغرى صغرى الصغرى” للسنوسي نموذج ثان يبرز عناية العلماء المغاربة بتقريب العقيدة من النساء:

على غرار ما فعله عثمان السلالجي نجد الإمام السنوسي كذلك قد ألف عقيدة خاصة بالنساء، وقد أراد أن “يكتب عقيدة صغيرة يخصصها للنساء زوجته وبناته وسائر بنات المسلمين، تكون مختصرة وبسيطة”[18]. وبالإضافة إلى تسميتها بعقيدة النساء فقد أطلق عليها: العقيدة الوجيزة، العقيدة السنوسية السادسة، وعقيدة صغرى صغرى الصغرى، واختلاف هذه التسميات راجع إلى اختلاف النسخ وتسميات أصحابها لها، إلا أن كل هذه التسميات جميعها”، تنسجم مع طبيعة هذه العقيدة، ومضمونها، ومع حجمها، ورتبتها داخل عقائد السنوسي، فقد جاءت بالفعل سهلة التناول، بسيطة المضامين، تصلح أن تكون خاصة بالنساء، اللاتي كن في الغالب أميّات، أو قريبات من الأمية، مما كان يقتضي تبسيطا واختصارا وتسهيلا بالغا للأمور في مسائل المعتقد الأشعري.”[19]

          إن ظهور العقيدة البرهانية التي شاء لها صاحبها أن تكون عقيدة للنساء من خلال وضعها لامرأة، وجدت تربة مهيأة بوأتها مكانة كبيرة ومهمة داخل حقل الثقافة الأشعرية في الغرب الإسلامي، يكفي الإشارة إلى عدد الشروح التي وضعت لها، والتي اكتسبت أهمية بالغة في عملية تطور المذهب الأشعري هنا.

          أما عقيدة السنوسي صغرى صغرى الصغرى، والتي سميت عقيدة النساء، ظهرت في زمن كان فيه الوضع مختلفا، فالمذهب الأشعري كان قد استقر وعرف ترسيمه، وعرف بالتالي تراكما لكتب ورسائل ومؤلفات تتفاوت أهميتها وتتمايز في هذا المجال، فلم يُكتب لها ما كتب للعقيدة البرهانية نظرا لاختلاف الشروط الموضوعية المصاحبة لظهور كل منهما، ذلك أن عقيدة السلالجي في القرن السادس الهجري واكبت الصراع المحتدم بين مذهبين عقديين هما مذهب أهل التسليم والتفويض، الذي كان المذهب الرسمي لدولة المرابطين، ومذهب الأشاعرة أهل الحق الذي سيمثل المذهب الرسمي للموحدين، في حمأة هذا الصراع، استعمل أشاعرة الغرب الإسلامي شتى الوسائل للقضاء على العقيدة الرسمية للمرابطين. واستبدالها بعقيدة الأشاعرة. وكان هذا يعني بعبارة أخرى محاولة تعميم المذهب على جميع الشرائح، وتسهيل مضامينه عليهم، وفي هذا الموقع تندرج العقيدة البرهانية.

          ونظرا لبساطة مضامينها وخلوها من الإحالات والأعلام، وتعبيرها النقي عن المذهب الأشعري، وفي وقت كانت فيه ندرة مثل هذه العطاءات المختصرة، السهلة، احتلت البرهانية مركز الصدارة على المستوى التعليمي، فهيمنت على التعليم العقدي إلى فترة ظهور عقائد السنوني[20].

          أما بالنسبة لعقيدة النساء للشيخ السنوني، فإنها ظهرت في ظروف أخرى كان فيها المذهب الأشعري هو المذهب الرسمي وبدون منازع. فلم تكن الظروف تستدعي صراع مذاهب، أو تسارعا من أجل احتلال الصدارة والرسمية. بالإضافة إلى أنه زامن مرحلة التراكم والوفرة في مؤلفات العقائد الأشعرية، التي تغطي كل الجوانب والجزئيات في المذهب، ولعل عقائد السنوسي نفسها السابقة على عقيدة النساء هذه كانت كافية لتقوم بهذا الدور، مادام بعضها يتسم بالاختصار والتبسيط والإحاطة بالضروري في العقائد الأشعرية.

           الواقع أن الفاصل الزمني الذي يفصل بين فترة السلالجي و السنوسي لا نعثر على عقيدة تسمى عقيدة النساء، أو تقترب من هذا السياق، لكن هذا لا يعني أن النساء كن مقصيات من أمور العقيدة، بل كن معنيات كما الرجال تماما، فالعقيدة كانت إلزامية على الجميع، الذكور والإناث، العلماء والأميين، الأغنياء والفقراء….دون استثناء أو إخراج إلا لما أخرجه الشرع من غير البالغين أو غير العاقلين[21].

          وبالجملة فإنه على الرغم من اختلاف شروط ظهور هاتين العقيدتين فإنهما تظلان عقيدتين مرتبطتين بالنساء، الأولى كتب لها الانتشار والاشتهار، أما الثانية فكتب لها أن تظل مغمورة، إلا أنه بعد السنوسي، وبعد أن صارت عقائده تمثل مرحلة مركزية داخل سيرورة المذهب الأشعري بالغرب الإسلامي، نجد مجموعة فتاوي أفتى بها مفكرون وفقهاء في المغرب، وبخاصة في شماله، نفهم منها إجمالا ضرورة إطلاع النساء على الضروري من أمور العقيدة الأشعرية وتجنبهن التقليد[22].                                    

الهوامش:


[1]– رسالة القرويين في الماضي والحاضر والمستقبل للمرحوم علال الفاسي49، ندوة “جامعة القرويين وآفاق إشعاعها الديني والثقافي ندوة تكريمية لعميدها عبد الوهاب التازي.

[2] – جامع القرويين للتازي 14، وانظر 319.

[3]  – انظر 208 من الندوة التكريمية لعبد الهادي التازي وما بعدها.

[4] – كتاب القرويين للتازي 444.

[5] – جامع القرويين للتازي 118.

[6] – جامع القرويين للتازي 119″.

[7] – نظام الدراسة بجامعة القرويين 172،الندوة التكريمية عبد الهادي التازي، كتاب القرويين للتازي444.

[8] – تطور المذهب الأشعري 329.

[9] – تطور المذهب الأشعري في المغرب 324.

[10] – برهانية أبي عمرو السلالجي 42.

[11] – انظر العقيدة البرهانية الأشعرية 42.

[12] – البغية لابن مومن نقلا عن العقيدة البرهانية 43.

[13] – عثمان السلالجي لعلال البختي 52

[14] – بغية الراغب نقلا عن العقيدة الاشعرية 50

[15]– العقيدة البرهانية 51.

[16] – بغية الراغب نقلا عب العقيدة البرهانية 51.

[17] – عثمان السلالجي 171.  

[18]–  تطور المذهب الأشعري في الغرب الإسلامي 323.

[19]– تطور المذهب الأشعري 325.

[20]– أنظر تطور المذهب الأشعري 326.

[21]– تطور المذهب الأشعري 327.

[22]– أنظر تطور المذهب الأشعري في الغرب الإسلامي 328.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق