الرابطة المحمدية للعلماء

عقد أخلاقي يوحدنا جميعا.. شعار الألفية للتنمية

استضافت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط يومه الثلاثاء 29 نوفمبر 2011 ندوة للتوعية والتعبئة حول الأهداف الإنمائية للألفية لفائدة الطلبة الجامعيين، وذلك في سياق الحملة التحسيسية التي تقوم بها ممثلية الأمم المتحدة بالمغرب في الوسط الأكاديمي حول الأهداف الإنمائية للألفية.

وجاء انعقاد الندوة في إطار حملة رسمية بالمغرب انطلقت في 11 أكتوبر من السنة الماضية للتحسيس بأهداف الألفية الثمانية، ويتعلق الأمر بـ”القضاء على الفقر المذقع”، و”تعميم التعليم الابتدائي”، و”تعزيز المساواة وتمكين المرأة”، و”تقليل وفيات الأطفال”، و”تحسين الصحة الإنجابية” و”محاربة الأمراض الفتاكة”، والبيئة المستدامة”، و”إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية”.

وانطلقت الجلسة الافتتاحية بكلمة لعميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط لحسن أولحاج ذكر من خلالها بالهدف من هذه الحملة التحسيسية التي تعتمد مقاربة تشاركية  والمتمثل في إشراك الطلبة والباحثين في عملية تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في المغرب، مضيفا أن المغرب حقق تقدما ملحوظا خلال السنوات الأخيرة على مجموعة من الأصعدة خصوصا فيما يتعلق بالتعليم والتمثيلية النسائية، مبرزا بالمقابل أنه ما زال هناك عمل كبير ومجهود أكبر يتعين القيام به في مجالات أخرى، خاصة على مستوى الصحة وحماية البيئة.

كما اعتبر منسق الأمم المتحدة بالمغرب برونو بويزات، في كلمته خلال انطلاق الحملة، أن الإعلان عن الأهداف الانمائية يعد بمثابة عقد أخلاقي يوحدنا جميعا، مشيرا إلى أن المغرب أبان على جدية كبيرة من خلال التزامه من أجل تحقيقها.

وتخللت هذه الندوة تقديم مجموعة من العروض لطلبة الجامعة تناولت أهداف الألفية ومجموعة من البرامج الجاري تنفيذها بتعاون مع المنظمات التابعة للأمم المتحدة كبرنامج ” تمكين” بالإضافة إلى ورشات حول “مساهمة الثقافة في التنمية” ومقاربة النوع وحقوق المرأة”، و”إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية” لتعزيز الحوار والنقاش بين الطلاب الشباب.

جدير بالذكر، أن الحدث التنموي، يندرج، حسب بلاغ لممثلية هيئة الأمم المتحدة بالمغرب توصلت “بوابة الرابطة المحمدية للعلماء” بنسخة منه، في إطار إستراتيجية المرافعة والتواصل لمبادرة البلد الرائد في المغرب والتي يمولها صندوق تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية .(MDG-F)

إعداد : سمية شكروني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق