وحدة الإحياءتراث

ظاهرة المخطوطات المجهولة في التراث الإسلامي وأساليب الكشف عنها

إن الناظر في مختلف الخزائن العالمية العامة منها والخاصة لابد أن تستوقفه ظاهرة كثرة المخطوطات المجهولة في هذه الخزائن، ومن أسف أنه لم تصرف العناية اللازمة من قبل المفهرسين في كثير من الخزائن إلى هذا اللون من ذخائر المخطوطات بدراستها والكشف عن عناوينها وأسماء مؤلفيها، بل أهملت وأصبحت نسيا منسيا في الصناديق والدُّشُوت([1])، مما دعاني إلى تحرير هذا الموضوع، هادفا إلى معالجة هذه الظاهرة، وإثارة عزائم المتخصصين الغيورين على التراث لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من نفائس أعلاق تراثنا التليد.

ما المراد بالمخطوطات المجهولة؟

المخطوطات جمع مخطوط، والمراد به في هذا  البحث الكتاب أو الوثيقة المكتوبة بخط اليد([2])، ويكتسب المخطوط أهميته تارة من قدمه، وتارة من مضمونه، وتارة من مُنْشِئه وكاتبه، وقد يكتسب قيمته أحيانا من ملامحه المادية الورق أو الجلد أو الخط ونحو ذلك.

والأصل في المخطوط أن يكون معلوم العنوان والمؤلف، لكن بسبب العوارض التي قد تَعْرِض له فإنه يصيبه التلف فتذهب غاشية الكتاب أو الظهرية، وهي التي غالبا ما يُدون على طرتها العنوان واسم المؤلف فيغدو المخطوط المعلوم مجهولا، والجهالة في المخطوط تشمل جهالة موضوع الكتاب وعنوانه واسم مؤلفه، فمن المخطوطات ما يعرف موضوعه لكن يجهل عنوانه واسم مؤلفه، ومنها ما يعرف موضوعه وعنوانه ويجهل اسم مؤلفه، ومنها ما يعرف مؤلفه ويجهل عنوانه وموضوعه، ولذلك نصادف في بطائق خزائن المخطوطات وفهارسها مثل هذه التعابير: (كتاب مجهول المؤلف)، (كتاب في الحديث لمؤلف لم يعرف)، (كتاب كذا لمؤلف مجهول)، (كتاب لفلان)، ونحوها من العبارات التي تدل إما على الجهل بموضوع الكتاب أو عنوانه أو اسم مؤلفه أو الجهل ببعضها أو جميعها.

أهمية المخطوطات المجهولة

تتجلى أهمية المخطوطات المجهولة في كون الكثير منها يمكن إخراجه من حيز الجهالة فيصير معلوم العنوان والمؤلف بعد الدراسة والفحص الداخلي والخارجي، فهناك طرق علمية سيأتي بيانها إذا سلكها الباحث استطاع بإذن الله تعالى الكشف عن حقيقة المخطوط المجهول، وقد أظهر البحث أهمية الكثير من هذه المخطوطات من خلال النظر في تاريخ نسخها أو المعطيات المدونة في قيد الختام([3])أو نوعية الورق أو الرَّقِ الذي كتبت عليه، أو من خلال النظر في مضمونها وقيمة الموضوعات التي تتناولها([4]).

ولا يخلو أن تصير هذه المخطوطات بعد رفع الجهالة عنها اكتشافا جديدا في عالم المخطوطات ونُسَخاً فريدة من بعض نفائس الأعلاق التي يتشوّف المهتمون للاطلاع عليها والإفادة منها، أو تصبح نسخا أخرى من بعض الكتب التي يحتاج المحققون والباحثون إلى الوقوف على نسخ جديدة منها لإكمال نقصها أو إقامة أَوَدِهَا.

ومما يدعو إلى مزيد الاهتمام بهذا الصنف من الذخائر الخطية كثرته الكاثرة في الخزائن والمكتبات الخاصة والعامة. لقد نظرت في فهارس الكثير من الخزائن والمكتبات فوجدت عشرات الألوف من المخطوطات المجهولة([5])، والغريب أنها تشكل في بعض الخزائن الخاصة التي لم تحظ بالفهرسة والعناية كَمّاً هائلا قد يفوق في بعض الأحيان المخطوطات المعلومة والمعروفة.

طرق الكشف عن المخطوطات المجهولة

ذكرنا أن جهالة المخطوط قد تكون في الموضوع والعنوان والمؤلف، وجهل مفهرسي المخطوطات بالخزائن لا يعني أن هذه الجوانب الثلاثة مجهولة في المخطوط، لكن إهمال المفهرسين أو كَسَلَهُمْ أو قصور علمهم وجهلهم بالطرق العلمية التي ينبغي اتباعها لتحقيق عنوان الكتاب والكشف عن مؤلفه هو السبب في وجود هذه الجهالة؛ لذلك وجب أن ينبري ثلة من المفهرسين والباحثين الأكفاء لدراسة هذا اللّون من المخطوطات في ضوء الطرق والقواعد التي سأتحدث عنها فيما يلي، وأعتقد أنها ستساعدهم كثيرا في الوصول إلى اكتشاف الكثير من المخطوطات:

1. إذا وجد عنوان الكتاب على المخطوط دون التصريح بمؤلفه فينبغي مراجعة كتب التراجم والفهارس والأثبات والبرامج للوصول إلى اسم الكتاب، فحينما يظفر الباحث به سيجده حتما مقرونا باسم المؤلف، وقد وقع لي هذا مع كتاب محفوظ في خزانة الجامع الكبير بمكناس برقم:250 فقد ورد عنوانه على الورقة الأولى منه: (الإعلام بأربعين عن أربعين من الشيوخ الأعلام) دون التصريح باسم مؤلفه، لكن بعد البحث توصلت إلى أنه لابن رشيد الفهري (ت721هـ) ثم وجدته منسوبا إليه في فهرسة المنتوري([6]). أمّا إذا وُجِدَ على المخطوط ما يدل على اسم المؤلف دون عنوان كتابه فللوقوف على العنوان ينبغي مراجعة مصادر ترجمة المؤلف، فربما كان ضمن عناوين مؤلفاته ـ التي صرّح مترجموه بأسمائها ـ عنوانا ينطبق على مضمون المخطوط الذي بين أيدينا مع الاحتراز من أن يكون المؤلف قد ألّف في موضوع واحد أكثر من كتاب، كذلك مراجعة الكتب المؤلفة في نفس الموضوع فقد يرد النقل عن مؤلف الكتاب الذي بين أيدينا مقرونا باسم كتابه.

2. النظر في بداية المخطوط وقراءة مقدمته؛ إذ جرى كثير من المؤلفين على التصريح في مقدمات كتبهم بأسمائهم أحيانا، وبعناوين مصنفاتهم أحيانا أخرى، فهناك مخطوط بالخزانة العامة بالرباط برقم:3507د (ضمن مجموع من الصحيفة194 إلى آخر المجموع ص238) منسوب لابن رشيد، وهو متلاش مبتور الأول قد ذهبت غاشيته التي تفيدنا في التعرف على عنوانه، لكننا بعد قراءة مقدمته نجد قول مؤلفه: (وسمّيته وصل القوادم بالخوافي في ذكر أمثلة القوافي)([7])، وبهذا العنوان نسبته جملة من المصادر لابن رشيد([8]).

وإذا لم يصرح المؤلف بالكتاب فقد يصرح بسبب التأليف أو بموضوع الكتاب أو يذكر ما يدل على الوصول إلى اسم الكتاب والمؤلف، كما وقع لي مع مخطوط بعنوان: شرح منظومة في المصطلح لمؤلف مجهول محفوظ بالخزانة العامة بالرباط برقم: 310 فقد تبين بعد قراءة المقدمة أنه شرح على منظومة تسمى عقود الدرر نظمها ناظمها على غرار منظومة غرامي صحيح للعلامة أحمد بن فرح الإشبيلي (ت699هـ)، وصرّح المؤلف بأسماء بعض شيوخه مما ساعدني على اكتشاف هذا المخطوط النفيس الذي ظهر لي بعد البحث والتحري بأدلة قاطعة أنه كتاب شرح عقود الدرر للحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي (ت842هـ)، وأن النسخة مقروءة على مؤلفها وتحمل في كثير من حواشيها تصحيحاته وتعقيباته، وقد كان هذا المخطوط لدى المهتمين بموضوعه يعد ضمن الكتب المفقودة.

3. النظر في السماعات والتملكات والوقفيات والطرر والحواشي المدونة على الكتاب، فربما تحمل معلومات تفيد في التعرف على المؤلف أو على عنوان كتابه، ومثال ذلك أني وجدت كتابا مجهولا بالخزانة العامة بالرباط برقم:1277ك ورد في بطاقته: (كتاب في علوم الحديث) وبعد فحصه وبحث جميع القيود المدونة عليه وجدت طرّة كتبها الشيخ عبد الحي الكتاني بخطه ـ وهو مالك الكتاب ـ يقول فيها: مقدمة المتبولي على الجامع الصغير في مصطلح الحديث، وكان كما قال. ورأيت مخطوطا مجهولا ورد في حاشية ورقة من أوراقه طرة جاء فيها: الثاني من الأجهوري على الخطيب، فأفادتنا هذه الطرة في تحديد اسم الكتاب ومؤلفه بعد مراجعة المصادر وتبين أن كتاب: فتح اللطيف المجيب بما يتعلق بكتاب الخطيب، للعلامة عبد الرحمن الأجهوري(ت1084هـ).

4 ـ النظر في ترتيب الكتاب وتبويبه ومنهجه ومصادره وجميع الإشارات التي تفيد في التعرف عليه، ومعرفة المفهرس بمناهج التصنيف قد يساعده في التعرف على المؤلف. وقد توصلت بالنظر إلى الترتيب والتبويب إلى اكتشاف مجموعة من المخطوطات المجهولة بالخزانة العامة بالرباط كتب في بطاقاتها: (كتاب في الحديث)، ومنها المخطوط الذي يحمل رقم3052 ك تبين أنه قطعة من صحيح البخاري من كتاب النكاح والطلاق، ومنها المخطوط رقم:531 ك تبين أيضا أنه قطعة من صحيح البخاري تبدأ من كتاب العيدين، ومنها المخطوط رقم: 82 ك فظهر أنه كتاب مشكل الصحيحين للعلامة أبي الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي (ت597هـ)، مبتور الطرفين، وهذه القطعة تقع في 141 ورقة، ومنها المخطوط رقم:2741ك كتب في بطاقته: (كتاب في الحديث لأبي الحسين البغدادي)، وبعد النظر في ترتيبه وتبويبه ظهر أنه قطعة من نسخة عتيقة عليها سماعات من كتاب صحيح مسلم تتضمن أبوابا من كتاب الإيمان، ومنها المخطوط رقم: 1192ك كتب في بطاقته: كتاب في مصطلح الحديث، تبين أنه شرح الملا علي قاري الهروي (ت1014هـ) على نخبة الفكر لابن حجر العسقلاني).

5. النظر في مضمون الكتاب فقد يرد تصريح المؤلف ببعض مشيخته أو يحيل على مؤلف آخر من مؤلفاته، كما وقع في كتاب في شرح أسماء الله الحسنى لمجهول كان ضمن محفوظات خزانة المسجد الأعظم بوزان برقم:479، إذ استطاع الدكتور بدر العمراني بعد دراسة عدد من الإشارات الواردة في هذا الكتاب الخلوص إلى أنه كتاب تنبيه الوسنان وري الظمآن وشفاء المضنى وخلاصة المعنى في شرح أسماء الله الحسنى للشيخ العلامة محمد بن عبدالرحيم بن أبي العيش الأنصاري الخزرجي التلمساني من علماء القرن السابع الهجري.

وقد يكون الكتاب من كتب الحديث أو التفسير أو التاريخ أو الأدب التي تعتني بإيراد الأخبار مسندة فيسهل جمع شيوخ المؤلف والنظر في تراجمهم لتحديد تلاميذهم الذين أخذوا عنهم، فإن ذلك لا يخلو من فوائد في الكشف عن المؤلف.

6. مقارنة بعض نصوص الكتاب بما يناسبها في الكتب المؤلفة في الموضوع نفسه، ووقع لي أن رأيت في بعض فهارس الخزائن الخاصة مخطوطا بعنوان: (شرح الدرة السنية في سيرة خير البرية، مجهول المؤلف)، ولاحظت أن العنوان قريب من عنوان كتاب الحافظ عبد الرؤوف المناوي(ت1031هـ): (الفتوحات السبحانية شرح الدرر السنية في نظم السير الزكية) فأشرت على طلبتي الذين يشتغلون بتحقيق كتاب الحافظ المناوي في رسائل لنيل ديلوم الدراسات المعمقة بالرجوع إلى النسخة المذكورة ومعاينتها ومقارنة بعض نصوصها بكتاب المناوي فإذا بهم يكتشفون أنها نسخة أخرى من الكتاب.

واستعمال برامج الحاسوب يساعد في هذا كثيرا، فقد صدرت العديد من البرامج التي تتضمن كثيرا من الكتب المطبوعة([9])، ولربما كان المخطوط نسخة أخرى من ذلك الكتاب المطبوع أو يكون النص المبحوث عنه منقولا في مصدر من المصادر المطبوعة مع العزو إلى مؤلفه فيستدل بذلك على معرفة المؤلف.

7. مقارنة أسلوب مؤلف الكتاب بأساليب من ألّف في الموضوع نفسه، فربما يقف على شيء يستأنس به في البحث عن اسم المؤلف، وقد جرت عادة بعض المؤلفين على استعمال تعابير معينة في تآليفهم، ويمكن للمفهرس أو الباحث الاستشارة مع المتخصصين في موضوع الكتاب محل البحث.

8. مقارنة الخط إذا وجدنا ما يدل على أن المخطوطة المجهولة قد كتبت بخط مصنفها، وقد عرض الزركلي في الأعلام خطوط كثير من الأئمة المصنفين، وبدوري جمعت عددا كبيرا من خطوط مشاهير العلماء يسّر الله نشرها.

9. مقارنة ما جاء في أول المخطوط أوآخره  بالمؤلفات في نفس موضوع المخطوط المجهول التي يذكرها حاجي خليفة في كتابه كشف الظنون ويسرد طرفا من أوله وآخرها، فإنه جرت عادته في الكتب التي يطلع عليها على نقل طرف من أولها وآخرها، ويمكن استخدام برامج الحاسوب التي تضم كتاب كشف الظنون فإن البحث بواسطتها يكون سريعا ومثمرا.

وكذلك المقارنة بالفهارس التي عُنِيَ فيها المفهرسون بذكر أول المخطوط وآخره كالفهرس التفصيلي لمخطوطات مكتبة برلين الذي أعده المستشرق أهلوارد ((ahlwardt.w ويقع في عشرة مجلدات، وفهرس مخطوطات الحديث بدار الكتب المصرية لفؤاد سيد، والفهرس الوصفي لمخطوطات مكتبة جامعة الإمام بالسعودية من إعداد الدكتور قاسم السامرائي والدكتور مصطفى بركات وآخرين، وغيرها من الفهارس.

10. النظر في قيد الختام فقد يرد تصريح المؤلف باسمه أو يشير الناسخ إلى المؤلف أو يذكر بعض الإفادات التي تساعد في التعرف على المؤلف.

11. النظر في الكتب الأخرى التي يضمها المجموع إذا كان المخطوط المجهول واقعا ضمن مجموع، فقد يكون هناك ترابط بين المؤلفات داخل المجموع الواحد كأن يكون مؤلفها واحدا، أو يصرح الناسخ في آخر المجموع بأسماء الكتب التي يضمها ونحو ذلك من الإشارات التي تفيد في اكتشاف المخطوط ورفع الجهالة عنه.

ومما يتأكد التنبيه إليه في الختام أن البحث في التراث هو في حقيقته بحث في جذور الهوية الحضارية للأمة، ولا شك أن إيمان الغيورين على التراث بأهمية الكشف عن المخطوطات المجهولة سيساعد على إحداث نقلة كبيرة في مجال خدمة التراث، واكتشاف نصوص جديدة يتطلع الباحثون إليها بكل شغف ولهف؛ إذ تبين لنا أن المجهول يمكن أن يصبح معلوما إذا شمّر المعنيون عن ساعد الجد للبحث والتنقيب في دفائن التراث وذخائره النفيسة، وفي نظري أنه لا يمكن تحقيق هذا المطلب دون أن تتولى جهات رسمية تفعيل مشروع فهرسة المخطوطات، وأن يصبح هَمّاً ثقافيا كبيرا لدى المسؤولين والغيورين، فحينئذ ستوضع له الخطط المناسبة، وترصد له المتطلبات اللازمة، ويختار لإنجازه الأكفاء من الأساتذة والباحثين.

 المصادر والمراجع

– أزهار الرياض في أخبار عياض، لأحمد بن محمد المقري التلمساني(ت1041هـ)، نشر صندوق إحياء التراث الإسلامي المشترك بين المغرب والإمارات، 1978م.

– الإعلام بأربعين عن أربعين من الشيوخ الأعلام، مخطوط بخزانة الجامع الكبير بمكناس برقم:250.

– الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام، للعباس بن إبراهيم التعارجي المراكشي(ت1378هـ)، نشر المطبعة الملكية بالرباط، 1976م.

– جذوة الاقتباس في ذكر من حلّ من الأعلام مدينة فاس، لأبي العباس أحمد بن القاضي المكناسي(ت1025هـ)، نشر دار المنصور للطباعة والوراقة بالرباط، 1973م.

– درة الحجال في أسماء الرجال، لأبي العباس أحمد بن محمد المكناسي الشهير بابن القاضي(ت1025هـ)، تحقيق: د. محمد الأحمدي أبو النور، نشر المكتبة العتيقة بتونس ـ دار التراث بالقاهرة، ط/1،1391ـ1971م.

– شرح منظومة في المصطلح، لمجهول، مخطوط الخزانة العامة بالرباط برقم:310.

– فهرس المخطوطات المحفوظة في خزانة الجامع الكبير بمكناس، إعداد: عبدالسلام البراق،منشورات وزارة الثقافة بالمملكة المغربية، أبريل2004م.

– فهرسة المنتوري: محمد بن عبدالملك القيسي الغرناطي(ت834هـ)، مخطوط بالخزانة الملكية بالرباط برقم:1578.

– كتاب في علوم الحديث، مخطوط بالخزانة العامة بالرباط برقم: 1277ك.

– كتاب في الحديث، مخطوط بالخزانة العامة بالرباط برقم:3052ك.

– كتاب في الحديث، مخطوط بالخزانة العامة بالرباط برقم:531ك.

– كتاب في الحديث، مخطوط بالخزانة العامة بالرباط برقم:82ك.

– كتاب في الحديث، مخطوط بالخزانة العامة بالرباط برقم:2741ك.

– كتاب في مصطلح الحديث، مخطوط بالخزانة العامة بالرباط برقم:1192ك.

– مجلة المورد التي كانت تصدر بالعراق، المجلد الثالث، العدد الأول، 1974م.

– وصل القوادم بالخوافي في شرح أمثلة القوافي، لابن رشيد، مخطوط بالخزاانة العامة برقم:3507/4 ضمن مجموع.

الهوامش

[1]. نادرا ما يتعب المفهرسون أنفسهم في البحث لرفع الجهالة عن المخطوطات التي يقومون بفهرستها، فقسم كبير منهم يتجاوزها ولا يذكرها، والقسم الآخر يذكرها مشيرا إلى جهالتها.

[2]. أما الأوعية الأخرى غير الكتاب مما يكتب فيه أيضا بخط اليد كالمسكوكات والسلاح وسائر التحف المعدنية أو الخشب والجبس والخزف والمنسوجات والمباني وغيرها فهي من اختصاص علماء الآثار ولا تدخل في نطاق هذا البحث.

[3]. من الأمثلة على ذلك ما جاء في فهرس المخطوطات المحفوظة في خزانة الجامع الكبير بمكناس من إعداد: عبد السلام البراق، نشر وزارة الثقافة بالرباط عام2004م، ص313، (كتاب في النحو مجهول المؤلف والعنوان غير مرتب)، وعليه قيد مطالعة مؤرخ في ربيع الأول سنة696هـ مما يدل على أنه نسخ قبل التاريخ المذكور، وصرح الناسخ فيه أنه نسخه من نسخة المؤلف. وفي فهرس خزانة تشستربيتي بدبلن بإيرلندا الذي أعده كوركيس عواد(مجلة المورد/ المجلد الثالث/ العدد الأول:1974 ص172: تفسير القرآن: (مجلد من تفسير واسع لا يعرف مؤلفه، تاريخه610هـ).

[4]. في فهرس المخطوطات المحفوظة في خزانة الجامع الكبير بمكناس المذكور آنفا(ص313): كتاب في النحو مهم في بابه مبتور الأول والأخير مخروم بالأرضة مجهول المؤلف والعنوان.

[5]. لم أطلع سوى على عدد يسير من إجمالي عدد الفهارس الموضوعة للمخطوطات الموجودة بالمكتبات العالمية، علما أن كوركيس عواد أحصى عدد فهارس المخطوطات فبلغ بها (3115) فهرسا إلى غاية عام1405هـ في كتابه: فهارس المخطوطات العربية.

[6]. انظر: فهرسة المنتوري(ص63) مخطوط بالخزانة الملكية بالرباط برقم:1578.

[7]. وصل القوادم بالخوافي في شرح أمثلة القوافي(ص194ـ195) مخطوط بالخزانة العامة بالرباط برقم:3507 ضمن مجموع.

[8]. انظر: درة الحجال(2/97)، وجذوة الاقتباس(1/290) كلاهما لابن القاضي المكناسي، وأزهار الرياض في أخبار عياض للمقري(2/350)، وسماه المراكشي في الإعلام بمن حل مراكش(4/345): وصل القوادم بالخوافي في أحكام القوافي.

[9]. مثل مؤسسة التراث للحاسب الآلي بالأردن، وشركة العريس للكمبيوتر ببيروت والرياض، وشركة حرف للتقنية وغيرها من الشركات التي تعددت إصداراتها من الأقراص الممغنطة في مختلف المجالات كالتفسير والحديث والفقه والتاريخ والتراجم والشعر والأدب، وتتميز بسهولة الاستعمال وسرعة البحث مما يفيد الباحث في مجال الفهرسة والمخطوطات كثيرا.

Science
الوسوم
اظهر المزيد

الدكتور عبد اللطيف الجيلاني

• رئيس مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء بالرباط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق