الرابطة المحمدية للعلماء

صحف اليوم: ملتقى وطني حول “علوم اللغة العربية في فهم القرآن الكريم”

نقرأ في الصحف الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء 23 يوليوز 2013، 186 بلدا يوقع على اتفاقية حول ولوج المكفوفين إلى الكتاب، ملتقى وطني حول “علوم اللغة العربية في فهم القرآن الكريم”، علماء يكتشفون حفرية لديناصور جديد في ولاية يوتا الأمريكية، جبهة الانفصاليين تقابل صفعة مدريد بالمزيد من المناورات والأكاذيب.   

أخبار اليوم أوردت في صفحتها الثقافية خبر توقيع 186 بلدا عضوا في المنظمة العالمية للملكية الفكرية على اتفاقية دولية، تقضي بتسهيل ولوج المكفوفين والمعاقين بصريا إلى الكتاب على المستوى العالمي، مفيدة أن ذلك كان خلال المؤتمر الدبلوماسي للمنظمة العالمية للملكية الفكرية الذي انعقد في مدينة مراكش.

وأضافت الصحيفة أن هذه الاتفاقية ستزيل العقبات المتعلقة بحقوق التأليف والنشر والتي أعاقت وصول النصوص المطبوعة وغيرها من الأعمال المشورة على المستوى العالمي في صيغ تتيح للمكفوفين وضعاف البصر الاطلاع عليها من قبيل طباعة “برايل” والطباعة بأحرف كبيرة.  

التجديد أعلنت في صفحتها “دين وحياة”، أن مختبر الترجمة وتكامل المعارف بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القاضي عياض بمدينة مراكش، سينظم يومي 30 و31 أكتوبر القادم برحاب الكلية، الملتقى الوطني الأول للطلبة الباحثين بسلك الدكتوراه في الدراسات العربية، في موضوع “أهمية التكامل المعرفي بين علوم العربية في فهم القرآن الكريم”، مبينة أن هذا الملتقى يروم من ورائه المنظمون، استئناف القول حول أهمية تكامل المعارف عموما، والعلوم العربية خصوصا في فهم القرآن الكريم والسعي إلى تنزيل وتطوير آليات التكامل المعرفي بين علوم العربية.  
العلم أخبرت أن جبهة الانفصاليين تقابل صفعة مدريد بالمزيد من المناورات والأكاذيب، وقادة الانفصاليين بالرابوني صدموا بصيغة البيان المشترك الصادر في ختام الزيارة الرسمية التي قام بها العاهل الإسباني إلى الرباط في الوقت الذي ظل فيه اللوبي الانفصالي في مدريد مدعوما من طرف المخابرات العسكرية الجزائرية يترقب ثمار الضغوط المسلطة منذ أسابيع على الحكومة الإسبانية لحملها على دفع المغرب في اتجاه إعلان المزيد من التنازلات في ملف وحدته الترابية.

الخبر توقفت عند خبر اكتشاف حفرية لديناصور له أنف كبير وقرون ربما كان يستخدمها لاجتذاب الإناث وإبعاد المنافسين في منطقة غنية بالحفريات في جنوب ولاية يوتا الأمريكية، مشيرة إلى أن سكوت سامبسون أحد العلماء الذين اكتشفوا الحفرية أكد بأن الديناصور ذي القرون والأنف الكبير هو الوحيد المعروف من مجموعة من الديناصورات من المعتقد أنها كانت تعيش في كتلة من الأرض في غرب أمريكا الشمالية تعزلها مياه البحر قبل 76 مليون سنة.

أحمد زياد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق