الرابطة المحمدية للعلماء

صاحب الجلالة يندد بالفيلم المسيء ويقدم تعازيه للشعب الأمريكي

أعرب صاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ نصره الله٬ عن تعازيه الصادقة للشعب والإدارة الأمريكيين على إثر الهجوم الشنيع الذي استهدف القنصلية الأمريكية ببنغازي وأفضى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى بين موظفي القنصلية.

وأفاد بلاغ للديوان الملكي٬ أول أمس الأحد٬ أن صاحب الجلالة ندد أيضا٬ خلال مباحثات هاتفية مع كاتبة الدولة الأمريكية٬ هيلاري كلينتون٬ بالاستفزازات المريبة وغير المقبولة التي تستهدف القيم المقدسة للدين الإسلامي.

من جهة أخرى٬ أعرب صاحب الجلالة والمسؤولة الأمريكية عن ارتياحهما للجهود الاستثنائية التي تطبع العلاقات بين البلدين وآفاق تطويرها في المستقبل٬ لا سيما في ضوء الحوار الاستراتيجي الذي قرر الطرفان إرساءه.

وبهذه المناسبة٬ قالت كلينتون إن هذه المرحلة الجديدة النوعية في العلاقات بين البلدين تندرج في إطار الرؤية الملكية التي بلورها جلالة الملك منذ زيارة الدولة الهامة التي قام بها لواشنطن سنة 2000 بدعوة من الرئيس  بيل كلنتون.

وأضاف المصدر نفسه أن هذه الرؤية تعززت في عهد إدارة الرئيس جورج بوش من خلال إنجازات هامة٬ من بينها التوقيع على اتفاق التبادل الحر سنة 2004 ومنح المغرب٬ خلال نفس السنة٬ وضع الحليف الرئيس للولايات المتحدة٬ خارج حلف شمال الأطلسي٬ فضلا عن استفادة المملكة٬ منذ 2007 من مبادرة حساب تحدي الألفية.

وأشار إلى أن هذه الرؤية الملكية٬ التي يواصل تبنيها ودعمها الرئيس باراك أوباما منذ 2009 قادت إلى إطلاق أول دورة للحوار الاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة٬ هذا الأسبوع٬ كتعبير جديد عن الإرادة الثابتة للولايات المتحدة لتعزيز علاقاتها مع المملكة في جميع المجالات٬ لاعتبارات عدة.

كما نوهت السيدة كلينتون بحرارة٬ بوجاهة وعمق الإصلاحات الهامة التي يقودها صاحب الجلالة منذ توليه العرش٬ على الأصعدة السياسية والسوسيو اقتصادية والثقافية مبرزة الدور النشط والانخراط البناء لصاحب الجلالة على الساحتين الإقليمية والدولية٬ في سياق معقد ومتحول.

وتطرق صاحب الجلالة وكاتبة الدولة٬ في هذا السياق٬ للتطورات الحاصلة في مصر وليبيا وتونس٬ حيث تجري عمليات انتقال بالغة الصعوبة.

وأبرزت هيلاري كلينتون الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به المملكة٬ كعامل استقرار في مجموع المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق