الرابطة المحمدية للعلماءأخبار متنوعة

رئيس المجلس الفدرالي لأتباع الطريقة التيجانية بمالي: جلالة الملك “حامل لواء الإسلام المعتدل”

أكد رئيس المجلس الفدرالي لأتباع الطريقة التيجانية بمالي، الشيخ تييرنو هادي تيام، أول أمس السبت بباماكو، أن أمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس، يضطلع بدور “محمود جدا” في إفريقيا جنوب الصحراء، ويعد اليوم “حامل لواء الإسلام المعتدل والوسطي”.

وقال الشيخ تيام في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب لقاء مع وفد مغربي يقوده خليفة الطريقة التيجانية بالمغرب، الشبخ محمد الكبير، أنه “خلال الزيارة الأولى لجلالة الملك لمالي، قرر جلالته تكوين 500 إمام مالي” وتلقينهم مبادئ الإسلام المعتدل، مضيفا أن 300 إمام مالي استفادوا لحد الآن من تكوين بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات.

وأبرز أنه يتعين “أن يحمل المجلس الفدرالي لأتباع الطريقة التيجانية بمالي المشعل ويحدث مركزا لتكوين الأئمة والخطباء”.

كما نوه الشيخ تيام، وهو أيضا عضو بالمجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، بإحداث هذه المؤسسة، مؤكدا أن المجلس الفدرالي لأتباع الطريقة التيجانية قد أحدث مكتبا للمؤسسة في مالي.

وأكد أن هذه المبادرات ستساهم في تعزيز العلاقات بين مالي والمغرب، ونشر القيم والمبادئ النبيلة للإسلام المعتدل. من جهة أخرى، أشار الشيخ تيام إلى أن العودة الطبيعية للمملكة المغربية للاتحاد الإفريقي، أسرته المؤسسية، وطلبها الانضمام للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، سيساهمان في بناء إفريقيا قوية وغنية.

من جهته، أبرز سيدي كوناكي، وهو إمام تيجاني، في تصريح مماثل، الدور الطليعي الذي يضطلع به جلالة الملك في المجال الديني، منوها بتشبث الشعب المغربي بإسلام التسامح الذي يحترم جميع حقوق الإنسان. من جهتها، أكدت الرئيسة المؤقتة لجمعية المرأة التيجانية، السيدة نانا حيدرة، تميز العلاقات التي تربط المغرب بمالي، مشددة على أن “المملكة تروج لقيم السلام والتضامن والتفاهم، وتدعم مالي والطريقة التيجانية على الدوام”.

بدوره، أكد محمد الحنفي ولد هاه، منسق شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بنواكشوط، الدور الريادي لجلالة الملك محمد السادس، والسعي الراسخ والجهود المعتبرة لجلالته من أجل توحيد صفوف العالم الإسلامي. ولم يفت السيد ولد هاه أن ينوه بإحداث مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، التي توفر إطارا للتشاور بين علماء القارة في خدمة ثوابت الدين الحنيف والدفاع عنها. ويندرج اللقاء بين المجلس الفدرالي الوطني لأتباع الطريقة التيجانية بمالي، والوفد المغربي، في إطار التبادل الدائم بين الطرفين. كما يأتي تتويجا لجولة شملت العديد من المدن المالية. وجرى هذا اللقاء بحضور سفير المغرب بباماكو، السيد حسن الناصري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق