الرابطة المحمدية للعلماء

جلالة الملك يدشن مركزا اجتماعيا وثقافيا بتيط مليل

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم الأربعاء ببلدية تيط مليل التابعة لإقليم مديونة، على تدشين مركز اجتماعي ثقافي، أنجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

يأتي المركز الاجتماعي الثقافي لتيط مليل (8 ملايين درهم)، الذي يشكل تجسيدا آخر لسياسة القرب التي سنها جلالة الملك، لتعزيز المكتسبات التي تحققت في إطار الشطر الأول من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى بلدية تيط مليل من أجل تحقيق الأهداف المسطرة في مجال التنمية البشرية.

ومن شأن هذا المركز الجديد، المساهمة في تفتح الأشخاص المستهدفين، وذلك من خلال خلق أنشطة ثقافية وتربوية واجتماعية تشجع على الانفتاح على المعرفة وتحفيز الإبداع لدى الشباب وتطوير مهاراتهم في إطار مواطني ومسؤول، كما سيساهم المركز بكل نجاعة في محاربة الهدر المدرسي.
*

ويشتمل المركز الاجتماعي الثقافي، المشيد على قطعة أرضية مساحتها 3330 متر مربع (1449 متر مربع مغطاة)، بالخصوص، على ورشتين للفنون التشكيلية، والموسيقى، وخزانة للكتب وقاعة للمطالعة، وفضاء متعدد الوسائط، وقاعة للتعبير الجسدي، وقاعة للعروض تتسع ل 330 مقعدا بوسعها احتضان أنشطة ثقافية وتربوية وفنية متنوعة، وفضاء للعروض ومقصف.

وتجسيدا للمقاربة التشاركية، سيسمح المركز المنجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، للجمعيات المحلية بتطوير أنشطتها داخل فضاء ملائم، والاضطلاع، بالتالي، بواجبها الوطني، الذي يشكل حجر الزاوية في النموذج المجتمعي المنفتح الذي اختاره المغاربة.

ويشكل هذا المشروع، الذي يعد ثمرة شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (3 ملايين درهم)، ومجلس جهة الدارالبيضاء الكبرى (3 ملايين درهم)، وبلدية تيط مليل (5ر1 مليون درهم)، والمجلس الإقليمي (500 ألف درهم)، تجسيدا آخر للاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك، أيده الله، للولوج إلى المعرفة والثقافة وللتنمية البشرية التي تعد ورشا كبيرا منذ اعتلاء جلالة الملك العرش.

ويأتي هذا المركز لتعزيز مخطط تنمية جهة الدار البيضاء الكبرى (2015-2020)، الذي أطلقه جلالة الملك في 26 شتنبر الماضي، والذي يولي محوره الأول، الخاص بتحسين ظروف عيش الساكنة، اهتماما خاصا للفئات الاجتماعية في وضعية هشاشة والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك في تكامل تام مع برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق