مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراثغير مصنف

جامعة شنقيط العصرية

 

 

هي جامعة خاصة غير ربحية، ذات طابع ثقافي وعلمي، أنشأتها جمعية “آمال للكتاب” (آمالك) استنادا إلى الباب الثالث من الأمر القانوني رقم 2006-007 بتاريخ 20 فبراير 2006 المتضمن تنظيم التعليم العالي، وتعد أول جامعة متخصصة في العلوم الإسلامية والاجتماعية في موريتانيا.

تسعى الجامعة إلى تقديم تكوين نظري وتطبيقي عميق ومتميز بالأصالة في المضامين، والتجديد في بناء المناهج وفي طرق ووسائل التكوين والبحث. وهي عضو في اتحاد جامعات الدول الإسلامية وقد أبرمت جملة من اتفاقيات التعاون مع مؤسسات جامعية ومنظمات دولية، من بينها:

دار الحديث الحسنية وجامعة القرويين بفاس وتتميز هذه الاتفاقية بدكتوراه مشتركة، وجامعة الحسن الثاني.

جامعة القرآن الكريم والدراسات الإسلامية وتتيح إمكانية تحضير دكتوراه مزدوجة التأطير، وجامعة أم درمان، والجامعة الإفريقية بالسودان.

كلية الشريعة بالكويت، والإيسيسكو…

كما وفد على الجامعة عدة بعثات وشخصيات وازنة ساهمت في تقويم الإطار المؤسسي والقانوني للجامعة أو شاركت في لجان مناقشة بعض الرسائل.

تقدم الجامعة تعليما جامعيا يحترم متطلبات الجودة وينسجم مع الهندسة البيداغوجية الدولية: الإجازة، الماستر، الدكتوراه باعتماد نظام الوحدات (L M D)، في المسالك الآتية: الدراسات الإسلامية، اللغة العربية وآدابها، الشريعة والقانون، الاقتصاد الإسلامي.

وللارتقاء بمستواها التعليمي أنشأت الجامعة مركزا للدراسات والبحوث يعمل على إنجاز بحوث تتناول أهم الإشكاليات المطروحة وفق منهجية تلبي حاجيات المجتمع الموريتاني، وعلى نشر المنتوج العلمي لفرق البحث بالجامعة عبر النشرات والمطبوعات الوطنية والدولية.

 

موقع الجامعة

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخوكم من الجزائر طالب في مرحلة
    الدكتوراة تخصص أصول الفقه جامعة غرداية، وفقكم الله لكل ما يحبه ويرضاه،
    وبعد
    أرجو من سيادتكم الموقرة مساعدتي في الحصول على رسالة علمية
    مناقشة في جامعتكم المباركة، بتاريخ: 09-12-2010م، "للطالب الفاضل ولد
    محمذن، بإشراف فضيلة الدكتور محمد ولد المصطفى، الموسومة بعنوان:" دراسة
    لشخصية العلامة المختار بن باب بن حمدي الحاجي، من خلال بعض مؤلفاته
    وفتاويه- نظم في حجة منع السفر للحج في الطائرة والرد عليه بجوازه، قصد
    الإفادة منها في دراسة أكاديمية وبارك الله فيكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق