مركز دراس بن إسماعيل لتقريب المذهب والعقيدة والسلوكمعالم

تقريب (معلمة موطأ الإمام مالك) الحلقة (6)

(6) أشهر روايات الموطأ حسب توزيع المجال الجغرافي:

ومن أهل المغرب والأندلس:

1-رواية زياد بن عبد الرحمن الملقب شبطون (ت193هـ ـوقيل/194هـ/وقيل199هـ). قال عياض: (سمع من مالك الموطأ، وله عنه في الفتاوى كتاب سماع معروف بسماع زياد). [ترتيب المدارك، ج3ص116].

2-رواية يحيى بن يحيى الليثي بن كثير وسلاس المصمودي القرطبي أبو محمد الليثي (ولد سنة 152هـ وتوفي سنة 233هـ وقيل سنة 234هـ). [تاريخ علماء الأندلس، ج2ص179. ترتيب المدارك، ج3ص379]. أخذ الموطأ أولا عن  زياد بن عبد الرحمن بن زياد المعروف بشبطون الذي كان أول من أدخل مذهب مالك في الأندلس، ثم رحل  إلى المدينة فسمع الموطأ من مالك بلا واسطة، إلا ثلاثة أبواب، قال ابن ناصر الدين رحمه الله (وذكر غير ابن الأكفاني أن يحيى الليثي شك في أبواب من كتاب الاعتكاف، وهي خروج المعتكف إلى العيد، وباب قضاء الاعتكاف، وباب النكاح من الاعتكاف، هل سمع ذلك من مالك أم لا؟ فأخذه عن زياد ابن عبد الرحمان شبطون عن مالك).

  وتعتبر رواية يحيى بن يحيى الليثي من آخر روايات الموطأ، وأكثره انتقاء وتنقيحا، إذ كانت ملاقاته للإمام مالك وسماعه منه في السنة التي مات فيها مالك، وروايته متقنة، إلا في مواضع قليلة تتبعها العلماء، قال محمد بن الحارث الخشني: (وذكر بعض الناس أنه كان ليحيى بن يحيى في موطأ مالك بن أنس رحمه الله وفي غيره تصحيف…وقرأت تلك المواضع كلها في كتاب محمد بن عبد الملك بن أيمن، وإنما هي في الإسناد،  ليس في متون الحديث) [ أخبار الفقهاء والمحدثين، ص348]. وقال ابن عبد البر: (ولعمري لقد حصلت نقله عن مالك، وألفيته من أحسن أصحابه نقلا، ومن أشدهم تخلصا في المواضع التي اختلف فيها رواة الموطأ، إلا أن له وهما وتصحيفا في مواضع).[التمهيد، ج7ص102].

وقال أيضا: (وأخذ عليه في روايته في الموطأ، وفي حديث الليث وغيره أوهام نقلت، وكلم فيها فلم يغيرها في كتابه، واتبعه الرواة عنه، وقد عرفها الناس وبينوا صوابها، وأما ابن وضاح فإنه أصلحها ورواها الناس عنه في الإصلاح).[ترتيب المدارك، ج3ص.381]. ويعد يحيى من أجل تلاميذ الإمام مالك، وكان مالك يلقبه بعاقل الأندلس، وإذا أطلق الموطأ فإنما يراد به رواية يحيى بن يحيى الليثي.

3-رواية حفص بن عبد السلام.

4-رواية حسان بن عبد السلام.

5-رواية الغازي بن قيس (ت199هـ)، وهو أول من أدخل موطأ مالك الأندلس، وشهد مالكا وهو يؤلف الموطأ.

6-رواية قرعوس بن العباس (ت220هـ).

7-رواية سعيد بن عبد الحكم (224هـ)

8-رواية سعيد بن أبي هند.

9-رواية سعيد بن عبدوس.

10-رواية شبطون بن عبد الله الأنصاري الطليطليان (ت 212هـ).

  ومن القيروان:

1-رواية أسد بن الفرات: (ت213هـ)وقيل غير ذلك.

2- رواية خلف بن جرير بن فضالة.

3-رواية علي بن زياد (ت 183هـ)..

4-رواية شجرة بن عيسى المعافري (ت 262هـ)..

ومن أهل الشام:

1-عبد الأعلى بن مسهر الغساني (ت218هـ).

2-رواية مروان بن محمد (210هـ).

وكل هؤلاء نص عليهم عياض في ترتيب المدارك .

وخلاصة القول : إن رواة الموطأ ينقسمون إلى ثلاث فئات:

الأولى: رواية الفقهاء: كرواية ابن القاسم، ورواية علي بن زياد العبسي، ورواية يحيى بن يحيى الليثي المصمودي، ورواية أبي مصعب المدني، ورواية سليمان بن برد، ورواية ابن بكير.

والثانية: رواية المحدثين: كرواية ابن وهب، ورواية القعنبي، ورواية سعيد بن كثير بن عفير، ورواية يحيى بن يحيى بن بكير التميمي، ورواية عبد الرحمن بن مهدي البصري، ورواية معن بن عيسى، ورواية مصعب الزبيري، ورواية التنيسي، ورواية الوليد بن مسلم،

والثالثة: رواية الأئمة المجتهدين، كرواية الإمام الشافعي، ورواية محمد بن الحسن الشيباني.[انظر خلاصة الأدلة من التجريد واختصار التمهيد، نظم وشرح محمد المختار ولد أباه، ص15].

الدكتور عبد الله معصر

• رئيس مركز دراس بن إسماعيل لتقريب المذهب والعقيدة والسلوك بالرابطة المحمدية للعلماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق