الرابطة المحمدية للعلماء

تثمين البحث العلمي عامل قوي لتطوير المعرفة والخبرة

أكد رئيس جامعة عبد المالك السعدي السيد حذيفة أمزيان بتطوان أن تثمين منتوجات البحث العلمي شكلت دائما عاملا لتطوير المعرفة والخبرة.

وقال السيد أمزيان في كلمة خلال افتتاح ندوة دولية تحت شعار “دعم المقاولة وتدابير تثمين البحث العلمي واقع وآفاق” بحضور عدة خبراء مغاربيين وأوروبيين متخصصين في مجال البحث العلمي إنه في سياق اقتصادي معولم حيث التنافسية على أشدها وحيث تزداد أهمية القطاع الخاص فإن البحث عن الازدهار السوسيو-اقتصادي  خاصة بالنسبة للبلدان التي في طريق النمو مثل” بلداننا يمر بالضرورة عبر تعزيز ثقافة مقاولاتية والتي من دونها لا يمكن إرساء مناخ مناسب للاستثمار.

وفي تصريح للصحافة أوضح أمزيان أن هذا اللقاء الذي تنظمه وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي وجامعة عبد المالك السعدي و جامعة غرناطة” يروم التقريب بين عالمي الجامعة والمقاولة  معتبرا أن هذه الاخيرة تعد الشريك الأول للجامعة التي يتعين عليها أن تقيم جسورا مع المقاولة لتسهيل إدماج الخريجين و تسليط الضوء على أهمية المقاولة.

من جهته اعتبر مدير المركز الجامعي لنقل التكنولوجيا بجامعة سفاقس بتونس بأن الجامعة تشكل قاطرة للتنمية عبر تثمين البحث العلمي وانفتاحه على عالم المقاولة.

أما فرناندو كابليرو أستاذ الفزياء التطبيقية بجامعة غرناطة وأحد منسقي المشروع الأوروبي” تمبوس” فقد أبرز أهمية نقل المعارف للمجتمع من أجل خلق الثروات.

وبالنسبة للسيد اليوسفي ممثل وزارة التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي فإن موضوع الندوة ينسجم مع الإصلاحات التي تم القيام بها في هذا القطاع  خاصة في ما يتعلق بوضع نظام وطني للابتكار من أجل تموقع الجامعة كفاعل اقتصادي بامتياز له تأثير كبير في التنمية المحلية و الإقليمية والمقاولة.

وسينكب جامعيون وخبراء من المغرب والجزائر وتونس وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا مختصون في تثمين ونقل نتائج البحث والمساهمة في إحداث المقاولات التكنولوجية على مدى يومين في التفكير في التدابير التي يتعين تطبيقها في الجامعات المغاربية من أجل تحسين خدماتها وفقا لبرنامج تأهيل اقتصاداتها وخاصة في أفق 2025 وهو الأمر الذي يتطلب انخراط كافة الفاعلين السوسيو-اقتصاديين بهذه البلدان في هذا البرنامج المتعلق بتأهيل وتثمين الموارد والكفاءات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق