مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرةدراسات وأبحاث

بعض ما جاء في تقدم نبوة النبي وبشارة الأنبياء به

بسم الله الرحمن الرحيم

تمهيد:

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم رسل الله وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، ومن اهتدى بهم إلى يوم الدين.

أما بعد:

فإن الحق سبحانه وتعالى أعلم جميع أنبيائه ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم وأمرهم بتبليغ أتباعهم بوجوب الإيمان به لمن أدركه حيث قال: ﴿إذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون﴾([1])، كما بين سبحانه أن اسم محمد صلى الله عليه وسلم مذكور عند أهل الكتاب في كتبهم باسمه وصفته بحيث يعرفونه كما يعرفون أبناءهم قال سبحانه: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون﴾([2])، وقد أخبرنا الله أن خليل الرحمن إبراهيم وابنه إسماعيل كان يبنيان البيت الحرام وهما يدعوان، ومن دعائهما ما قصه علينا سبحانه في سورة البقرة ﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا  أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم  ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم﴾([3])، كما أخبرنا تعالى ببشارة عيسى عليه السلام فقال: ﴿وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقًا لما بين يديَّ من التوراة ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين﴾([4]) وأحمد من أسماء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فعن جبير بن مطعم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن لي أسماء، أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب »([5])، وفي الصحيح عن عطاء بن يسار، قال: « لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قلت: أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة، قال: أجل والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن: ﴿ يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا  ونذيرا ﴾وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا يدفع بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا: لا إله إلا الله ويفتح بها أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا»([6])، وروى الإمام أحمد عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: «أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي أنه خرج منها نور أضاءت منه قصور الشام»([7]).

كما تُظهر كتب الدلائل والكتب التي جادلت أهل الكتاب  أن اسم محمد كان مذكورا عندهم بصراحة فقد نقل ابن قتيبة (276هـ)، والماوردي (450 هـ)، وابن ظفر الصقلي (567)، والفخر الرازي (606 هـ)، والقرافي (684هـ)، وابن تيمية (728هـ)، وابن القيم الجوزية (751هـ) وغيرهم نصوصا كثيرة من كتب أهل الكتاب كانت متداولة في عصرهم، وفيها تصريح باسم محمد صلى الله عليه وسلم لكن مع مرور الزمن التجأ هؤلاء إلى إخفاء هذه الحقيقة ومحوها في كتبهم، وفي هذا يقول الإمام ابن تيمية: «قد رأيت أنا من نسخ الزبور ما فيه تصريح بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، باسمه، ورأيت نسخة أخرى بالزبور فلم أر ذلك فيها، وحينئذ فلا يمتنع أن يكون فيها بعض النسخ من صفات النبي صلى الله عليه وسلم ما ليس في أخرى»([8]).

ولأهمية هذا الموضوع فقد خصصت له هذا المقال، الذي سأتحدث فيه عن معنى البشارة لغة واصطلاحا، ثم أذكر نماذج  البشارات التي وقع التصريح فيها بمبعثه صلى الله عليه وسلم، مكتفية في ذلك بما ورد في كتب الدلائل، أو الكتب التي جادلت أهل الكتاب فأقول وبالله التوفيق:

تعريف البشارة لغة واصطلاحا:

البشارة لغة: مشتقة من بشر يقال: بشرته بمولود فأبشر إبشارا، أي سر. وتقول: أبشر بخير، بقطع الألف. ومنه قوله تعالى: ﴿وأبشروا بالجنة﴾. وبشرت بكذا بالكسر، أبشر، أي: استبشرت به، وأتاني أمر بشرت به، أي: سررت به، وبشرني فلان بوجه حسن، أي: لقيني وهو حسن البشر بالكسر، أي: طلق الوجه، والبشارة المطلقة لا تكون إلا بالخير، وإنما تكون بالشر إذا كانت مقيدة به وهو بمعنى أيضا: ظهور الشيء مع حسن وجمال.([9])

واصطلاحا: كل خبر صدق يتغير به بشرة الوجه، ويستعمل في الخير والشر، وفي الخير أغلب([10])

ومعنى « البشارة » هنا: الخبر السار المفرح بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم.

ما جاء في بشارة الأنبياء  بمحمد صلى الله عليه وسلم:

لقد تعددت البشارات في الكتب السماوية السابقة بخاتم النبيين محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ، حيث بشر الأنبياء بقدومه، وأمروا أتباعهم بالإيمان به ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وتصديقه إذا ظهر، لكن مع مرور الزمن التجأ هؤلاء إلى إخفاء هذه الحقيقة ومحوها في كتبهم، لكن على الرغم من ذلك فإن الأيدي التي تصرفت في هذه النصوص لم تستطع تغيير كل شيء ينبئ برسالة النبي؛ بحيث نجد في سياقات، ومضامين بعض نصوص التوارة والإنجيل، وكذا كتب الدلائل، أو الكتب التي جادلت أهل الكتاب ما يؤكد ذلك،  ومن النصوص التي وردت فيها البشارة به صلى الله عليه وسلم أذكر:

جاء في السفر الخامس في التوراة: «أقبل الله من سيناء وتجلى من ساعير وظهر من جبال فاران»([11]).

قال القرافي: «فسينا هو الجبل الذي كلم الله تعالى فيه موسى عليه السلام، وساعير هو جبل الخليل بالشام وكان المسيح عليه عليه السلام يتعبد فيه ويناجي ربه، وفاران جبل بني هاشم الذي كان محمد عليه الصلاة والسلام يتحنث فيه ويتعبد»([12]).

وقال د. فاضل السامرائي: « وهذا النص ينطبق تماما على سيدنا محمد، فقد ذكرت هذه البشارة مواطن الرسالات الثلاث، فقد ذكرت (سيناء): وهو الجبل الذي كلم الله تعالى عليه موسى، و(ساعير ): في أرض الخليل، وهو موطن عيسى، (فاران): وهي مكة كما هو معلوم من كتب اللغة، وكتب أهل الكتاب»([13]).

      وجاء في سفر أشعيا: « 13 وحي من جهة بلاد العرب في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين 14 هاتوا ماء لملاقاة العطشان يا سكان أرض تيماء، وافوا الهارب بخبزه 15 فإنهم من إمام السيوف قد هربوا، ومن أمام السيف المسلول، ومن أمام القوس المشدودة، ومن أمام شدة الحرب 16 فإنه هكذا قال لي السيد في مدة سنة كسنة الأجير يفنى كل مجد قَيدار وبقية عدد قسي إبطال بني قيدار؛ لأن الرب إله إسرائيل قد تكلم »([14]).

    قال د. فاضل السامرائي:   هذا النص فيه دلالة صريحة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم فقد نزل الوحي على محمد في الوعر في بلاد العرب في غار حراء وهو جبل وعر ولم ينزل في السهل([15]).

وجاء فيه كذلك: «قيل له: قم نظارا فانظر ما ترى فأخبر به، فقلت: أرى راكبين مقبلين، أحدهما على حمار، والآخر على جمل، يقول أحدهما لصاحبه: سقطت بابل وأصنامها»([16])

قال ابن ظفر: «فهذه بشارة صريحة بمحمد صلى الله عليه وسلم؛ لأنه راكب الجمل لا محالة، ولأن ملك بابل إنما ذهب بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى يد أصحابه، كما أن راكب الحمار هو المسيح عليه السلام…»([17]) .

وفيه أيضا: «لتفرح البادية العطشى ولتبتهج البراري ولتزهوا فإنها ستعطي بأحمد محاسن .. »([18])

فهذه البشارة فيها تصريح باسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، قال القرافي: « فصرح عليه السلام باسمه، وأن مكة يصير براريها محجوبا إليها من الأقطار، حتى يكثر فيها العمران، فقد صرح باسمه واسم أرضه، فما يسع أهل الكتاب إلا الإيمان بذلك»([19]).

وفي إنجيل يوحنا: « إذا جاء الفارقليط الذي أرسل إليكم من عند أبي روح الحق الذي يخرج من الأب، فهو يشهد لي، وأنتم تشهدون لي أيضا لكينونتكم معي من أول أمري»([20]).

قال ابن ظفر: «فقوله: روح الحق الذي يخرج من الأب، كناية عن كلام الله المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، قال الله عز وجل: ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا﴾ وقوله: يشهد لي؛ تصريح بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، إذ لم يشهد للمسيح عليه السلام بالنبوة والنزاهة عما افتري عليه، وأنه روح الله وكلمته وصفيه ورسوله ..» ([21]).

هذه بعض البشارات التي وقعت صريحة أحيانا باسمه صلى الله عليه وسلم، وأحيانا ضمنية وذلك بذكر صفاته ومكان مبعثه وصفة أمته.

*******************

هوامش المقال:

([1])  سورة آل عمران الآيتان (81) و (82).

([2])  سورة البقرة الآية: (146).

([3])  سورة البقرة من الآية (127)إلى: (129).

([4])  سورة الصف الآية: (6).

([5])  أخرجه البخاري في صحيحه (2 /512-513) كتاب: المناقب، باب: ما جاء في أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم برقم: (3532)، ومسلم في صحيحه (2 /1105)، كتاب:الفضائل، باب: في أسمائه ، برقم: (2354).

([6])  أخرجه البخاري في صحيحه  (2 /96) كتاب: البيوع، باب: كراهية السخاب في الأسواق، برقم: (2125).

([7])  أخرجه أحمد في مسنده  عن شيخه أبي النضر، عن الفرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أبي   أمامة ..به  مسند أحمد (16 / 251 )برقم: (22162) وإسناده حسن والفرج بن فضاله أكثر الأئمة على تضعيفه لكن الإمام أحمد قوى أمره في روايته عن الشاميين قال :« إذا حدث عن الشاميين فليس به بأس » -وهذه منها- . انظر ترجمته: سؤلات البرقاني للدار قطني (ص: 50 – 51 )، الكاشف (4 / 13 – 14)، الميزان ( 3 / 343 – 345)، التهذيب ( 8 / 260 – 262 )، التقريب (ص: 444).

 قال الهيثمي بعد أن أورد رواية أحمد : حسن . مجمع الزوائد (8 /222)،  وقد حسنه الشيخ الألباني كذلك كما في الصحيحة  لشواهده : « وهذا إسناد حسن كما قال الهيثمي » السلسلة الصحيحة              ( 4 / 62 ) برقم: (1546) وقال في كتابه الآخر صحيح السيرة النبوية: «وإسناده جيد في الشواهد» . أنظر صحيح السيرة النبوية (ص: 53 )، ومن شواهده : حديث خالد بن معدان، عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم  أنهم قالوا يارسول الله ! أخبرنا عن نفسك؟   فقال : «دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى عيسى ، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاءت له بصرى وبصرى من أرض الشام» والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك بإسناده إلى ابن إسحاق، قال: حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أصحاب رسول الله e .. فذكر الحديث . المستدرك  (2 /656) برقم: (4174)، وعنه البيهقي في دلائل النبوة (1 /83-84). وقال الحاكم : خالد بن معدان من خيار التابعين صحب معاذ بن جبل فمن بعده من الصحابة ، فإذا أسند حديث إلى الصحابة فإنه صحيح الإسناد ولم يخرجاه . اهـ .ووافقه الذهبي كما في التلخيص قال : صحيح.

([8])  الجواب الصحيح (3 /50).

([9])  معجم مقاييس اللغة (1 /237)، الصحاح (2/95)، لسان العرب (4 /59).

([10])  التعريفات (ص: 42)، كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم (1 /336).

([11])  نقلا من الأجوبة الفاخرة (ص: 422).

([12])  الأجوبة الفاخرة (ص: 422).

([13])  نبوة محمد من الشك إلى اليقين (ص: 257)

([14])  نقلا من نبوة محمد من الشك إلى اليقين (ص: 261)

([15])  نبوة محمد من الشك إلى اليقين (ص: 261)

([16]) نقلا من خير البشر بخير البشر (ص: 103).

([17]) خير البشر بخير البشر (ص: 103).

([18])  نقلا من الأجوبة الفاخرة (ص: 448).

([19])  الأجوبة الفاخرة (ص: 448).

([20]) نقلا من خير البشر بخير البشر (ص: 95).

([21]) خير البشر بخير البشر (ص: 95).

*****************

لائحة المصادر والمراجع المعتمدة:

الأجوبة الفاخرة عن الأسئلة الفاجرة. القرافي. تقديم وتحقيق وتعليق: بكر زكي عوض. شركة سعد رأفت للطباعة.ط2/ 1407-1987.

تقريب التهذيب. أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني قدم له دراسة وافية وقابله بأصل مؤلفه مقابلة دقيقة: محمد عوامة. دار الرشيد سوريا. ط 4 / 1418 – 1997

تهذيب التهذيب. أبو الفضل أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني. ط 1 / 1325 مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية بالهند.

الجامع الصحيح. أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، قام بشرحه وتصحيحه وتنقيحه: محب الدين الخطيب، ورقم كتبه وأبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبد الباقي، وراجعه وقام بإخراجه وأشرف على طبعه: قصي محب الدين الخطيب، المطبعة السلفية القاهرة. ط 1 / 1400هـ.

الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح. تقي الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية. تحقيق وتعليق: علي بن حسن بن ناصر- عبد العزيز بن إبراهيم العسكر- حمدان بن محمد الحمدان. دار العاصمة. ط2/1419-1999.

خير البشر بخير البشر. أبو عبد الله محمد بن ظفر الصقلي. ضبط وتحقيق: لطيفة شوكري- خديجة ابوري. منشورات الرابطة المحمدية للعلماء. ط1/ 1429- 2008

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة. أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي. وثق أصوله وخرج حديثه وعلق عليه: د عبد المعطي قلعة جي دار الكتب العلمية بيروت لبنان – دار الريان للتراث .ط 1 / 1408 – 1988. 

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها. محمد ناصر الدين الألباني. مكتبة المعارف الرياض.     

سؤالات أبي بكر البرقاني للدار قطني في الجرح والتعديل. تحقيق وتعليق: مجدي السيد إبراهيم.  مكتبة القرآن القاهرة. (د.ت).

الصحاح (تاج اللغة وصحاح العربية) إسماعيل بن حماد الجوهري. تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار. دار العلم للملايين بيروت لبنان. ط3/ 1404- 1984.

صحيح السيرة النبوية. محمد بن ناصر الدين الألباني. مكتبة المعارف الرياض.ط1/ 1428-2007.

صحيح مسلم بشرح النووي. تحقيق: عصام الصبابطي- حازم محمد- عمار عامر.دار الحديث القاهرة. ط4/ 1422-2001.

لسان العرب. أبو الفضل جمال الدين محمد بن منظور. دار صادر بيروت (د.ت).

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد. نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي بتحرير الحافظين العراقي وابن حجر .دار الكتاب العربي بيروت لبنان. ط 3 / 1402 – 1982.

المستدرك على الصحيحين. أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري مع تضمينات الإمام الذهبي في التلخيص والميزان والعراقي في أماليه والمناوي في فيض القدير وغيرهم من العلماء الأجلاء دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا دار الكتب العلمية بيروت لبنان .ط 2 / 1422 – 2002.

المسند. أحمد بن محمد بن حنبل. تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرون مؤسسة الرسالة بيروت. ط 1 / 1416 – 1995.

معجم التعريفات. علي بن محمد السيد الشريف الجرجاني. تحقيق ودراسة: محمد صديق المنشاوي. دار الفضيلة القاهرة (د.ت).

معجم مقاييس اللغة . أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا. تحقيق وضبط: عبد السلام محمد بن هارون. دار الفكر ط 1399- 1979.

موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم. محمد علي التهانوي.تقديم وإشراف ومراجعة: د رفيق العجم. تحقيق: د. علي دحروج- نقل النص الفارسي إلى العربية: د عبد الله الخالدي- الترجمة الأجنبية: د جورج زيناتي. مكتبة لبنان ط1/ 1996.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال. أبوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي .تحقيق: علي محمد البجاوي. دار الفكر بيروت. ( د ت ).

نبوة محمد من الشك إلى اليقين: فاضل صالح السامرائي. مكتبة القدس بغداد، ومكتبة البشائر عمان. د.ت.

*راجع المقال الباحث: يوسف أزهار

Science
اظهر المزيد

دة. خديجة أبوري

  • أستاذة باحثة مؤهلة بمركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة بالعرائش، التابع للرابطة المحمدية للعلماء.
  • حاصلة على شهادة: الدكتوراه في الآداب شعبة الدراسات الإسلامية، وحدة المناهج العلمية في دراسة السيرة النبوية كلية الآداب والعلوم الإنسانية أكادير سنة (2012)  من خلال العنوان: مرويات السيرة النبوية في المعاجم الثلاثة لأبي القاسم الطبراني (360) – من مولد الحبيب – ﷺ حتى نهاية حادث الإسراء والمعراج – “جمع وتوثيق ودراسة”.
  • اشتغلت في مجال الوعظ والإرشاد لفائدة النساء بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي بمدينة أكادير (سابقا).

من أعمالها العلمية:   

  • كتاب: خير البشر بخير البشر – ﷺ- لابن ظفر الصقلي (ت 567 هـ) بالاشتراك مع الباحثة لطيفة شوكري. طبع بالرابطة المحمدية للعلماء بالرباط سنة 2008 م.
  • مجموع مقالات في علم الحديث النبوي والسيرة العطرة؛ وهي منشورة بموقع المركز.
  • تحقيقات ومقالات في طور النشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق