الرابطة المحمدية للعلماء

بسبب التغيرات المناخية … الأسماك ستهاجر إلى القطبين بحثاً عن البرد

لا يمكننا أن نفكر في تغير المناخ والتنوع البيولوجي، من دون أن نفكر في تأثير كل ذلك في البشر

حذّر علماء مناخ وبيئة من أن التغيرات المناخية التي تشهدها الأرض تدفع بأكثر من ألف نوع من الأحياء البحرية، وفي مقدمها الأسماك، إلى هجرة مواطنها الطبيعية والاتجاه نحو القطبين الشمالي أو الجنوبي، بحثاً عن مياه أكثر برودة.

وللمرة الأولى، نجح العلماء، في استخدام نماذج صممت على أجهزة الكومبيوتر، في وضع تصور مستقبلي تقديري، حول التأثيرات المحتملة لارتفاع درجة حرارة الأرض، الناجم عن التغيرات المناخية، على الهجرات المتوقعة للأسماك في مختلف المحيطات والبحار حول العالم.

ووفقاً لدراسة شارك في إعدادها باحثون وخبراء من جامعات مختلفة، فإنه مع حلول العام 2050 سيهاجر عدد كبير من الكائنات البحرية في المياه الاستوائية، إلى المناطق الباردة في كل من القطبين الشمالي والجنوبي.

وقدرت الدراسة أن معدل هجرة تلك الكائنات من المناطق الاستوائية، وفي مقدمها الأسماك «التجارية» التي يعتمد عليها كثيرون من الصيادين، كما أنها تعتبر أحد المصادر الرئيسة للغذاء في تلك المناطق، يراوح بين 40 و45 كيلومتراً كل عشر سنوات.

وقال المشرف على الدراسة ويليام شيونغ: “هذه التأثيرات خطيرة وقريبة جداً، فقد نشهد حدوثها في حياتنا أو في حياة أبنائنا”.

وأضاف: “التغيرات المناخية توجه لنا ضربة جديدة، لا يمكننا أن نفكر في تغير المناخ والتنوع البيولوجي، من دون أن نفكر في تأثير كل ذلك في البشر”.

وتمكن الباحثون من وضع هذه التصورات المستقبلية لما قد يتعرض له التنوع البيولوجي في المناطق الاستوائية، من خلال مقارنة البيانات التي حصلوا عليها من شركات الصيد، والبيانات الخاصة بارتفاع درجة الحرارة، مع نماذج الكومبيوتر التي أعدت مسبقاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق