الرابطة المحمدية للعلماءأخبار الرابطة

انعقاد المجلس الأكاديمي الثامن والعشرين للرابطة المحمدية للعلماء بمدينة مراكش

عقدت الرابطة المحمدية للعلماء، السبت 07 ماي 2022م، بمراكش، المجلس الأكاديمي الثامن والعشرين للرابطة المحمدية للعلماء، الذي خصص للتداول حول سير أعمال المؤسسة، وعرض برنامج عملها في خدمة ثوابت المملكة المغربية الشريفة، عقيدة ومذهبا وسلوكا.

وقال فضيلة الأستاذ الدكتور، أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، في كلمة بالمناسبة، إن هذه المؤسسة الدينية مطالبة بالتحلي في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين بالتكامل والاستعانة بالكفايات والخبرات التي من شأنها أن تستجيب للتحديات المطروحة على المجتمع.

وأضاف فضيلة السيد الأمين العام للرابطة أن  البعد المؤسسي له حوكمته ورشادته وله تدبيراته وإداراته وتقويماته وتجويداته، مشيرا إلى أن  الدين ليس فقط عبارة عن تشريعات وعقائد وآداب وسلوك وتطلعات وأشواق روحية، وإنما هو بالإضافة الى كل هذا، خارطة وجود وتنظيم للبعد الوجداني للإنسان وهيكلته، هو تنظيم للبعد العقلي والفكري للإنسان.

وأكد الدكتور أحمد عبادي على ضرورة معرفة كيف ينبغي أن تنساب هاديات وأنوار هذا الدين ضمن هذا النسق الذي نسميه المجتمع، والذي فيه الأسرة والطفولة بمختلف تمظهراتهما، مشيرا إلى أن  مجتمع القرن الحادي والعشرين، ولا سيما في العقد الثالث منه، لا يمكن ان يكون تسييره علويا ولا بد أن يضطلع الأفراد بمسؤولياتهم.

كما أبرز فضيلة السيد الأمين العام للرابطة أن  المؤسسة باعتبارها مؤسسة دينية مطالبة بأن ترتقي بأدائها، ولا سيما في إطار المشروع التنموي الجديد، لكي تسهم في تكوين المواطن المسؤول داخل المجتمع.

وتضمن جدول أعمال المجلس الأكاديمي الثامن والعشرين للرابطة المحمدية للعلماء، عرض التقريرين الأدبي والمالي لسنة 2021م، وعرض مشاريع المراكز البحثية، والوحدات العلمية، وبرامج المواكبة والتكوين والتمنيع لمراكز “أجيال” التابعة للمؤسسة، خدمة للبعدين المعرفي والمضموني للدين الإسلامي الحنيف، قصد بلورة المضامين الأصيلة المتزنة والوسطية المعتدلة، وبث المعرفة الدينية الآمنة، المسعفة في نبذ العنف والكراهية والتطرف.

ويندرج انعقاد هذا الجمع العام الـ28 في إطار إسهام الرابطة المحمدية للعلماء، في تعزيز صرح تجديد الحقل الديني، وتثبيت دعائم الأمن الروحي لهذا البلد الأمين، وفاء بمهام التمنيع الفكري والعلمي، التي يقتضيها السياق العولمي الراهن؛ وتعزيز سبل تحقيق النموذج التنموي الوطني، تحت القيادة الرشيدة لحامي الملة والدين مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق