الرابطة المحمدية للعلماء

انطلاق الدورة السادسة للملتقى العربي للرسوم المتحركة

تم أخيرا في مصر تكريم عدد من رموز الحركة الفنية الذين أسهموا في صناعة وتطوير فن الرسوم المتحركة، وذلك في ملتقى الرسوم المتحركه في دورته السادسة والذي انطلقت فعالياته بمركز الهناجر، ونظمه صندوق التنمية الثقافية بالتعاون مع الجمعية المصرية للرسوم المتحركة، ويستمر حتى 20 فبراير الجاري.

كما تم توزيع، وفقا لما جاء في موقع الأهرام، شهادات تقدير لمجموعة كبيرة من الفنانين المشاركين بأعمال فنية في الملتقى تشجيعا لهم وتحفيزا على مواصلة مشوارهم الإبداعي وإنتاج المزيد من الأعمال الفنية التي تضيف تميزا للحركة الفنية بشكل عام.

وأشار د. محمد صابر عرب، وزير الثقافة المصري إلى أن الأفكار الإبداعية الكبيرة غالبا ما تبدأ من أفكار متواضعة وأن فكرة تدشين إقامة مهرجان للرسوم المتحركة في ظل ما يموج به العالم من تقنيات حديثة سواء في الأعمال السينمائية أو الدراما يعد استجابة حقيقية للتطوير الذي بذل في المجال التكنولوجي.

وأكد الوزير المصري على مجموعة من الملاحظات التي تستوجب التوقف والاهتمام بها وهي خروج فن الرسوم المتحركة إلى الدائرة العربية، متمنيا خروجها في السنة المقلة إلى العالمية، بعد أن تكتسب طابعا دوليا يليق بقيمة هذا الفن.

من جانبه، قال محمد أبو سعده، رئيس صندوق التنمية الثقافية “إننا نحتفي بافتتاح ملتقى الرسوم المتحركة بعد ست سنوات من انطلاقه بتحويله من حدث محلي ليكون ملتقى عربيا يقدم التجارب العربية المتميزة لهذا الفن وتنظيمه مع الجمعية المصرية للرسوم المتحركة، وكلنا ترحيب بمشاركة الإمارات العربية المتحدة، المملكة الأردنية، المملكة العربية السعودية، فلسطين، لبنان، ونأمل في العام المقبل بمشاركة الدول العربية الأخرى كافة في هذا الملتقى الفني.

وأضاف أبو سعده أن فن التحريك يشهد في هذه الآونة تحديا، فبينما يتأثر المشاهد العربي بغزو غربي من الأفلام المدبلجة الواردة من ثقافات أخرى لا نمانع من الاطلاع عليها ومتابعتها إلا أننا يجب أن نعيد الاهتمام بما نملكه من مواهب ومنتج فني قادر على المنافسة، كما يتميز هذا الفن بقدرته على مخاطبة المشاهد العربي بما يتفق مع ثقافته، ويمكن للمتابعين أن يلحظوا التطور التقني والفني الذي تشهده الرسوم المتحركة على المستوى المصري والعربي وهو ما ينبئ بمستقبل واعد لديه الرغبة في أن ينتج لنا فنا إبداعيا جديدا نفخر به جميعا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق