الرابطة المحمدية للعلماء

النشر والترجمة واجهة احتفال كلية آداب الرباط بمائوية العاصمة

من المنتظر أن تعيد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، نشر أغلب الكتب والدراسات التي تناولت مدينة الرباط في الفترة الاستعمارية، وما تلاها من ذخائر المكتبة الوطنية، مثل مجلة “رسالة الأديب”، ومجلة “هيسبريس تمودا”، وغيرها من الأعمال، التي تناولت مدينة الرباط، حسب ما أدلى به ذكر عبد الرحيم بن حادة، عميد الكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، في لقاء تواصلي مع وسائل الإعلام، حول موضوع “الجامعة والإعلام، أي حاضر، أي مستقبل؟”، عقد الجمعة الماضي، بتأطير من جمال الدين الناجي، المنسق الوطني للحوار حول الإعلام والمجتم.

وأضاف السيد العميد، أن “الكلية سعت إلى تنسيق الجهود مع مجموعة من الجهات في الرباط، لتأخذ الاحتفالية طابعا خاصا وبعدا كبيرا، لكنها لم تستجب لطلب الكلية، وفضلت أن تكون احتفالياتها عن طريق المهرجانات، التي لا تدخل في مسعى الكلية الأكاديمي والبحثي، الذي لا يعرف عنه الرأي إلا النزر القليل، بسبب غياب خلية للتواصل بالكلية”.

كما نطلع في لائحة المشاريع الأخرى، على إحداث مركز الأبحاث والدراسات الجغرافية، حديث العهد، ومركز الدراسات والأبحاث حول تاريخ المغرب الراهن، الذي تسعى الكلية لإحداثه، بناء على توصيات هيأة الإنصاف والمصالحة، التي دفعت الكلية إلى خلق ماستر في هذا التخصص، سيتخرج فوجه الأول هذه السنة، وإحداث مركز ثالث للدراسات والأبحاث الصحراوية، يهتم بالتوثيق للذاكرة والمستقبل، والبحث في المجال الصحراوي.

جدير بالذكر، أن هذا اللقاء التواصلي، يعتبر الأول من نوعه للكلية مع وسائل الإعلام، وكان الهدف منه التأسيس لنوع من التفكير الجماعي في الطريقة الأمثل للتعريف بما يدور داخل أسوار الكلية، والتي أصبح جليا أنها تشهد تحولات كبيرة، وتنظم طيلة السنة الكثير من الأنشطة، والإصدارات، والمشاريع الثقافية والعلمية المهمةحيث أكد السيد العميد أنه منذ توليه مسؤولية عمادة الكلية سنة 2009 وهو يسعى إلى تكريس أربعة مبادئ أساسية هي الاستمرارية وتكريس المكتسبات السابقة، وتقييم عمل الكلية في 21 دجنبر من كل سنة، تاريخ تأسيسها، واعتماد المنظورية لكل مشاريع الكلية، والتي لا يعرف منها إلا الشيء القليل، ثم ترسيخ ثقافة الاعتراف، ونبذ ثقافة الجحود، عبر إطلاق أسماء أحياء وأموات من المفكرين والباحثين المغاربة على قاعات ومدرجات وفضاءات الكلية.

سعيد العبدلاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق