مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوت العقديةقراءة في كتاب

الملل والنحل لمحمـد بن عبد الكريـم الشهرستــاني ت 548هـ

“الملل والنحل” لأبي الفتح محمد بن أبي القاسم عبد الكريم بن أبي بكر الشهرستاني المتكلم على مذهب الأشعري، كان إماما مبرزا، فقيها متكلما، وبرع في الفقه، وقرأ الكلام على أبي القاسم الأنصاري، وتفرد فيه، وصنف كتبا منها كتاب نهاية الإقدام وكتاب الملل والنحل[1] سكن بلاد خراسان وأقام بها مدة. سمع أبا الحسن علي بن أحمد المديني[2]  وكان كثير المحفوظ، قوي الفهم، مليح الوعظ. سمع بنيسابور من أبي الحسن بن الأخرم:  قال السمعاني: كتبت عنه بمرو، وحدثني أنه ولد سنة سبع وستين وأربعمائة (467هـ) ومات في شعبان سنة ثمان وأربعين وخمسمائة(ت548هـ)[3].

مؤلفاته:

وهذه بعض مؤلفات الشهرستاني:
ـ نهاية الإقدام في علم الكلام.
ـ مصارعة الفلاسفة.
ـ مجلس في الخلق والأمر.
ـ بحث في الجوهر الفرد.
ـ مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار.
ـ قصة سيدنا يوسف عليه السلام.
ـ قصة موسى والخضر.
ـ الإرشاد إلى عقائد العباد.
ـ العيون والأنهار.
ـ رسالة في المبدأ والمعاد.
ـ المناهج في علم الكلام.
ـ غاية المرام في علم الكلام.
ـ تلخيص الأقسام لمذاهب الأنام.
ـ الملل والنحل.

موضوع الكتاب:

قسم الشهرستاني كتابه الملل والنحل إلى خمسة مقدمات وهي:[4]المقدمة الأولى: في بيان أقسام أهل العالم جملة مرسلة.
المقدمة الثانية: في تعيين قانون يبنى عليه تعديد الفرق الإسلامية.
المقدمة الثالثة: في بيان أول شبهة وقعت في الخليقة ومن مصدرها ومن مظهرها؟
المقدمة الرابعة: في بيان أول شبهة وقعت في الملة الإسلامية وكيفية انشعابها ومن مصدرها ومن مظهرها ؟
المقدمة الخامسة: في بيان السبب الذي أوجب ترتيب هذا الكتاب على طريق الحساب.
فالمقدمة الأولى: في بيان تقسيم أهل العالم جملة مرسلة وهم كالتالي:
1 – من الناس من قسم أهل العالم بحسب الأقاليم السبعة، وأعطى أهل كل إقليم حظه من اختلاف الطبائع والأنفس التي تدل عليها الألوان والألسن.
2 – ومنهم من قسمهم بحسب الأقطار الأربعة التي هي: الشرق والغرب والجنوب والشمال
ووفر على كل قطر حقه من اختلاف الطبائع وتباين الشرائع.
3 – ومنهم من قسمهم بحسب الأمم فقال: كبار الأمم أربعة: العرب والعجم والروم والهند
ثم زاوج بين أمة وأمة.
4 – ومنهم من قسمهم بحسب الآراء والمذاهب.
أما المقدمة الثانية: ففي تعيين قانون يبنى عليه تعديد الفرق الإسلامية:
فقد بين أن لأصحاب المقالات طرقا في تعديد الفرق الإسلامية لا على قانون مستند إلى أصل ونص، ولا على قاعدة مخبرة عن الوجود، فما وجدت مصنفين منهم متفقين على منهاج واحد في تعديد الفرق. وجمع مقالات المذاهب في أربع قواعد وهي عنده من الأصول الكبار:
القاعدة الأولى: الصفات و التوحيد فيها.
القاعدة الثانية: القدر والعدل فيه.
القاعدة الثالثة: الوعد والوعيد والأسماء والأحكام.
القاعدة الرابعة: السمع والعقل والرسالة والإمامة.
بعدها أشار إلى وجود أربعة فرق رئيسية وتعد من كبار الفرق الإسلامية وهي:
1 – القدرية 2 – الصفاتية 3 – الخوارج 4 – الشيعة.
يتركب بعضها مع بعض ويتشعب عن كل فرقة أصناف فتصل إلى ثلاث وسبعين فرقة .
ثم أتى على المقدمة الثالثة وذكر أنها: في بيان أول شبهة وقعت في الخليقة ومن مصدرها في الأول ومن مظهرها في الآخر:
وفيها أن أول شبهة وقعت في الخليقة: شبهة إبليس لعنه الله ومصدرها استبداده بالرأي في مقابلة النص واختياره الهوى في معارضة الأمر واستكباره بالمادة التي خلق منها وهي النار على مادة آدم عليه السلام وهي الطين، وانشعبت من هذه الشبهة سبع شبهات وسارت في الخليقة وسرت في أذهان الناس حتى صارت مذاهب بدعة وضلالة وتلك الشبهات مسطورة في شرح الأناجيل الأربعة: إنجيل لوقا ومارقوس ويوحنا ومتى، ومذكورة في التوراة متفرقة على شكل مناظرات بينه وبين الملائكة بعد الأمر بالسجود والامتناع منه.
وجعل المقدمة الرابعة: في بيان أول شبهة وقعت في الملة الإسلامية وكيفية انشعابها ومن مصدرها ومن مظهرها فقال:
وكما قررنا أن الشبهات التي وقعت في آخر الزمان هي بعينها تلك الشبهات التي وقعت في أول الزمان، كذلك يمكن أن نقرر في زمان كل نبي ودور صاحب كل ملة وشريعة : أن شبهات أمته في آخر زمانه ناشئة من شبهات خصماء أول زمانه من الكفار والملحدين وأكثرها من المنافقين وإن خفي علينا ذلك في الأمم السالفة لتمادي الزمان فلم يخف في هذه الأمة أن شبهاتها نشأت كلها من شبهات منافقي زمن النبي عليه الصلاة و السلام إذ لم يرضوا بحكمه فيما كان يأمر وينهى وشرعوا فيما لا مسرح للفكر فيه ولا مسرى، وسألوا عما منعوا من الخوض فيه والسؤال عنه، وجادلوا بالباطل فيما لا يجوز الجدال فيه.
وختم بمقدمة خامسة: وهي في السبب الذي أوجب ترتيب هذا الكتاب على طريق الحساب،  وفيها إشارة إلى مناهج الحساب فذكر أنه:
  لما كان مبنى الحساب على الحصر والاختصار ……….. آثرت من طرق الحساب أحكمها وأحسنها، وأقمت عليه من حجج البرهان أوضحها وأمتنها، وقدرتها على علم العدد وكان الواضع الأول منه استمداد المدد فأقول: مراتب الحساب تبتدئ من واحد وتنتهي إلى سبع ولا تجاوزها البتة.
ثم انتقل إلى مذاهب أهل العالم من أرباب الديانات والملل وأهل الأهواء والنحل فذكر أن من الفرق الإسلامية وغيرهم ممن له كتاب منزل محقق مثل:
 اليهود والنصارى وممن له شبهة كتاب مثل: المجوس والمانوية وممن له حدود وأحكام دون كتاب مثل: الفلاسفة الأولى والدهرية وعبدة الكواكب والأوثان والبراهمة.
نذكر أربابها وأصحابها وننقل مآخذها ومصادرها عن كتب طائفة طائفة على موجب اصطلاحاتها بعد الوقوف على مناهجها والفحص الشديد عن مبادئها وعواقبها.
 ثم إن التقسيم الصحيح الدائر بين النفي والإثبات هو قولنا: إن أهل العالم انقسموا من حيث المذاهب إلى: أهل الديانات وإلى أهل الأهواء، فإن الإنسان إذا اعتقد عقدا أو قال قولا فإما أن يكون فيه مستفيدا من غيره أو مستبدا برأيه .
ونجمل ما سبق في أن المؤلف رتب كتابه وفق المنهج التالي:
أولا: من حيث إيراد المذهب والمقالات، فقد تبع فيه منهجا يمكن الاصطلاح عليه بالمنهج أو التصنيف التاريخي، إذ يعتمد على صاحب المقالة، لا المقالة نفسها في الترتيب، أي أنه يجعل أصحاب المقالات أصولا، ثم يورد مذاهبهم مسألة مسألة، فلا يجعل المسألة أصلا، ثم يورد آراء أصحاب المقالات فيها، كما سار عليها بعض مصنفي كتب المقالات، وهذا المنهج والطريقة هي أليق بباب الحساب، وأضبط للأقسام كما يراه المؤلف.
ثانيا: من حيث ترتيب الملل، أنه رتبها حسب بعدها عن الإسلام، وليس حسب الظهور التاريخي، فلو اتبع المؤلف المنهج التاريخي التطوري، لكان ينبغي عليه أن يبدأ بالحنيفية ملة إبراهيم، ثم باليهودية، ثم النصرانية، ويتبع ذلك بالإسلام، لكنه عني بالإسلام أكثر من غيره من الملل، فابتدأ به، وتوسع في الكلام على فرقه، ثم ذكر أهل الكتاب، ثم أتبع ذلك بأصحاب الكتب المنزلة، سواء المشكوك فيها، أو الباطلة، من المجوسية والثنوية، ثم بعد هؤلاء ذكر الصابئة عبدة النجوم، ثم رجع إلى أهل الشرك، فأفرد مقالات لأئمة  فلاسفة الإغريق وحكمائهم، ثم مشركي العرب، وختم كتابه بديانات أهل الهند.
وكذلك الشأن في الفرق الإسلامية، فلم يراع تطورها التاريخي، بل راعى الموضوعات الكلامية، وهي: التوحيد والصفات، والقدر والعدل، والوعد والوعيد، والإمامة، ولذلك بدأ بالمعتزلة والجبرية، ثم الصفاتية، ثم الخوارج، والمرجئة، ثم الشيعة، وأخيرا أهل الفروع من المجتهدين.

ثناء العلماء على الكتاب:

أثنى على الكتاب جماعة من العلماء، فقد ذكره محمد سيد كيلاني في مقدمته للكتاب :”إن كتاب الملل والنحل للشهرستاني يمتاز عن غيره من الكتب التي ألفت في هذا الموضوع بميزة جعلته فريدا في بابه، فهو دائرة معارف مختصرة للأديان والمذاهب والفرق وللآراء الفلسفية المتعلقة بما وراء الطبيعة، التي عرفت في عصر المؤلف”.
 وقد حاز هذا الكتاب إعجاب الناس وتقديرهم في الشرق والغرب فنجد مثلا العالم الألماني هابركر يقول في مقدمة ترجمته للملل والنحل: “بواسطة الشهرستاني في كتابه الملل والنحل تستطيع ان تسد الثغرة في تاريخ الفلسفة بين القديم والحديث”.
 وقال العالم الألماني ملخ:” وكان في عصره من المتخصصين في الفلسفة اليونانية أنه لا يشك في صحة ما نسبه الشهرستاني من الأقوال إلى ديمقريطيس على الرغم من أنه لم يجد هذه الأقوال محفوظة بين ما نقله كتاب الإغريق عن ديمقريطيس”[5].
وقال عنه الإمام السبكي: “وهو عندي خير كتاب صنف في هذا الباب، ومصنف ابن حزم وإن كان أبسط منه إلا أنه مبدد ليس له نظام”[6].
 ولفت إرنست رينان الأنظار إلى أهميته قائلاً: “ما كان في غير الإسلام لِيُمكنَ وضعُ كتابٍ في القرون الوسطى ككتاب الشهرستاني، تُعرَضُ فيه بإنصاف حال الفرق الدينية والفلسفية التي تقتسم العالم فيما بينها، فيعترف فيه بالنواحي الطيبة من كل دين”[7]

سبب تأليف الكتاب:

ذكر المؤلف في مقدمة كتابه سبب تأليفه لموضوع الملل والنحل حيث يقول:”وبعد فلما وفقني الله تعالى لمطالعة مقالات أهل العالم من أرباب الديانات والملل وأهل الأهواء والنحل والوقوف على مصادرها ومواردها واقتناص أوانسها وشواردها أردت أن أجمع ذلك في مختصر يحوي جميع ما تدين به المتدينون وانتحله المنتحلون عبرة لمن استبصر واستبصارا لمن اعتبر”[8].
ويشير أيضا وهو يعرض مجمل المذاهب والفرق الإسلامية قائلا: “وكان غرضي من تأليف هذا الكتاب حصر المذاهب مع الاختصار اخترت طريق الاستيفاء ترتيبا وقدرت أغراضي على مناهجه تقسيما وتبويبا وأردت أن أبين كيفية طرق هذا العلم وكمية أقسامه لئلا يظن بي أني من حيث أنا فقيه ومتكلم أجنبي النظر في مسالكه ومراسمه أعجمي القلم بمداركه ومعالمه”[9].

طبعات الكتاب:

وقد طبع عدة مرات، منها المحقق ومنها ما خلا من التحقيق، وأشهر تلك الطبعات ما يلي[10]:
ـ طبعة المطبعة العنانية، وهي قديمة، ولم يبين تاريخ الطبعاة، كذلك طبع في لندن سنة  1059هـ.
ـ وطبع أيضا ممباي بالهند سنة 1214هـ، وطلع أيضا في روما سنة 1223هـ نشرة جبريللي.
ـ وطبع أيضا في مصر بطبعة حجرية بدون تحقيق سنة 1261هـ. وهذه طبعات قديمة، لم أطلع عليها سوى طبعة المطبعة العنانية.
ومن الطبعات المتداولة بين القراء: المطبوع على هامش كتاب الفصل لابن حزم، وقد طبع مرتين:
ـ الأولى: طبعة الخانجي بالطبعة الأدبية بمصر من سنة 1317ـ 1320هـ، وجاء الكتاب على هامش الفصل في الأجزاء الثلاثة الأولى من الخمسة.
ـ الثانية: طبعة صبيح سنة 1347 ـ 1348هـ، وجاء الكتاب في الأجزاء الأربعة من الخمسة.
ـ ثم طبع بتخريج وعناية د. محمد بن فتح الله بدران سنة 1365 هـ، في جزأين كبيرين مقابلا على اثنتي عشرة مجموعة، ثم طبعة مرة أخرى، وجرد من بيان فوارق النسخ فجاء في جزأين صغيرين .
ـ كما طبع أيضا سنة 1368هـ، بتحقيق الأستاذ محمد أحمد فهمي، وجاء في ثلاثة أجزاء.
ـ وطبع أيضا سنة 1381هـ، بتحقيق محمد سيد كيلاني، وجاء في جزأين، ثم أعيدت طباعته أيضا سنة 1387هـ،  وقد أعيدت طباعته مرارا، وهي أكثر الطبعات تداولا بين القراء ـ فيما أعلم.
ـ كما طبع أيضا سنة 1389هـ، بمصر من غير تحقيق.
ـ وطبع أيضا بتحقيق عبد العزيز محمد الوكيل، وجاء في مجلد واحد من غير إشارة إلى سنة طبعه.
ـ كما طبعته مؤسسة ناصر للثقافة، ووضع في هذه الطبعة مقدمة، وهي مقالة كتبها د. أحمد فؤاد الأهواني في ” تراث الإنسانية”، وجاء في مجلد واحد، وقد عنون له باسم “موسوعة الملل والنحل” وهذا العنوان من وضع وتصرف الناشر.
ـ كما طبع أيضا سنة 1977م بتحقيق وتقديم د. عبد اللطيف محمد العبد.
ـ كذلك طبع سنة 1410هـ، بتحقيق عبد الأمير علي مهنا، وعلي حسن فاعور.
ـ وهناك طبعتان للكتاب باللغة العربية مع مقدمة باللغة الإنجليزية، وترجمة للكتاب: للمستشرق” وليم كيورتن” الأولى طبع بلندن، وظهر الجزء الأول سنة 1258هـ، والثاني سنة 1263هـ، ثم طبع طبعة أخرى بـ” ليبزج” سنة 1342هـ، وهي مماثلة لطبعة لندن.
ـ وأول طبعة ظهرت بأصفهان، سنة 843هـ، وهي مترجمة إلى الفارسية، بقلم أفضل الدين.
ـ ثم تلتها عدة طبعات، ومنها طبعة في ” لاهور” بالهند عام 1021هـ، ترجمه مصطفى خالق واد الهاشمي.
ـ ثم طبع أيضا مع مقدمة فيها إحدى مجالس الشهرستاني قبل عام 1335هـ، بعناية أثامي محمد جلالي نانيني. ثم أعيدت الطبعة نفسها سنة 1335هـ.
ـ وطبع سنة 1236هـ، بترجمة نوح بن مصطفى، في مصر ثم طبع مرة أخرى باستنبول، سنة 1279هـ.
ـ وطبع في مدينة “هال” بألمانيا، ترجمه تيودور هاربروكر”، سنة 1267هـ.
ـ ثم طبعة دار ابن حزم، بيروت، الطبعة الأولى، سنة 2005م.

 

 

الهوامش:

[1] كتاب وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لأبي العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان(ت 608ـ681هـ)، حققه الدكتور إحسان عباس، دار صادر بيروت،ج 4 ص 273.
[2] التحبير في المعجم الكبير، عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي، أبو سعد (المتوفى : 562هـ)، منيرة ناجي سالم، رئاسة ديوان الأوقاف – بغداد، الطبعة الأولى، 1395هـ- 1975م، ج 2 ص 159.
[3] سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي، تحقيق شعيب الأرنؤوط و محمد نعيم العرقسوسي، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، سنة 1405هـ ـ 1985م، ج20 ص286.
[4] منهج الشهرستاني في كتابه الملل والنحل عرض وتقويم، إعداد محمد بن ناصر بن صالح السحيباني، دار الوطن،  ص294.
[5] مقدمة الملل والنحل، تأليف أبي الفتح محمد بن عبد الكريم بن أبي بكر أحمد الشهرستاني، تحقيق محمد سيد كيلاني، ماچستر من كلية آداب جامعة القاهرة، دار المعرفة بيروت ـ لبنان، سنة 1404هـ،  ج 1ص 4.
[6] طبقات الشافعية الكبري، تاج الدين عبد الوهاب بن علي السبكي، تحقيق محمود الطنجاوي وعبد الفتاح الحلو، دار احياء الكتب العربية، ج6 ص 128.
[7] ابن رشد والرشدية، تأليف إرنست رينان، ترجمة عادل زعيتر، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة، سنة 1957م،  ص302
[8] مقدمة الملل والنحل لأبي الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني، دار ابن حزم، بيروت، الطبعة الأولى، سنة 2005م، ص 7.
[9] نفس المصدر ص 23.
[10] منهج الشهرستاني، للسحيباني، ص 223.

روابط تحميل الكتاب:

الملل والنحل للشهرستاني.
http://www.4shared.com/document/qtawrMsH/__-_.html

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك رداً على hgi]i] إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق