وحدة المملكة المغربية علم وعمرانتراث

المدرسة البونعمانية العتيقة بضواحي تزنيت

الدكتور مصطفى مختار

باحث بمركز علم وعمران

عرفت المدرسة البونعمانية فترات بينية تولى أمرها مدرسون نابوا عن بعض أساتذتها الكبار. منهم سيدي موسى بن الطيب السليماني الالغي[248]، ابن أخت الشيخ سيدي علي بن أحمد الالغي، وزوج بنته السيدة خديجة الالغي[249].

وقد سبق لسيدي موسى السليماني الالغي أن قرأ القرآن في مسجد قرية أيت سليمان، مسقط رأس الشيخ الالغي، على سيدي الحسين بن مبارك المجاطي[250] الذي شارط فيه ثم انتقل إلى الزاوية الالغية نحو عام 1304 هـ[251].

 ورحل المترجم إلى المدرسة الايغشانية ليدرس على سيدي العربي الساموكني، خريج المدرسة الالغية، الذي انتقل به إلى المدرسة البوزاكارنية. فأخذ عنه المتون الابتدائية، والنحو من الألفية مرتين، والفقه من رسالة ابن زيد القيرواني، واللغة من المقامات[252]، والفرائض من الرسموكية، والحساب من السملالية[253].

وانتقل بعدها إلى المدرسة الالغية ليدرس على سيدي علي بن عبد الله الالغي[254] وسيدي أبي القاسم التاجارمونتي الذي أخذ عنه المقنع والدريدية وبانت سعاد، والسلم والهمزية ومسرودات من البخاري خلال شهور رمضان، والتلخيص في علم البلاغة[255]. وفي هذه المدرسة اشتغل معينا في تدريس بعض الطلبة القرآن وبدايات العلم[256].

  وقد وصف سيدي سعيد التناني حياة المترجم البسيطة في المدرسة المذكورة مباسطا إياه، وقائلا: “كنت تألف في المدرسة الالغية أن تزاول طويجنتك بيدك. وأن تطل عليها فينة بعد فينة، وأنت تتذوق طعمها، ثم لا يشاركك فيها أحد إن وضعتها بين يديك فتأكل وقد فتحت نافذة بيتك وبصرك يسرح في ربا الغ المتسعة، فلا شك أن هذه اللذة التي ألفتها في بويتك في المدرسة الالغية هي التي فقدتها في بونعمان“. ويبادله سيدي موسى السليماني المباسطة نفسها قائلا له: “ومن يقدر على تلك الحالة الجدية البونعمانية بعد ما ألف في الغ الفسيح؟ ومن ينسى طويجنة المدرسة الالغية؟“[257].

  وفي عام 1325 هـ التحق بسيدي علي بوضاض الاخصاصي البوجلباني الفرضي المشارط بأحد مساجد أيت عبلا ليأخذ عنه علمَيْ الفرائض والحساب بكل إتقان[258].

 ولما رغب سيدي محمد بن مسعود المعدري في تشييد مدرسة بالمعدر إزاء مشهد أبيه سيدي مسعود بن محمد المعدري أرسل إليه شيخُه سيدي علي الالغي ابن أخته المترجم لينوب عنه بالمدرسة البونعمانية[259]، بحسب ما جاء في جزء من رسالة إليه: “وعليكم السلام والرحمة والبركة، وبعد، فلا باس ولله الحمد ولا بد إن شاء الله أن تلزم هذا العام مكانك إلى أن يكمل المكان الآخر، ولا يمكن أن تفارقه بالكلية إلآن واصبر على شرطك حتى تقبضه بالكلية وتدخل في الآخر، ولا تقل لأحد أردت الانتقال لا الآن ولا غيره ومتى أردت أن تقفل إلى المعدر، فخلف على الإقراء هذا الذي أرسلته سبطنا، فها هو يقرأ إن حضرت وإن لم تحضر يقرئ ويأكل معك وهو لائق الله أعلم ويصير خليفة لك فيه إن شاء الله حتى أن خرجت في الصيف في العام القابل إن شاء الله تقيمه فيه، والسلام“[260].

ووافق سيدي محمد المعدري على ذلك متخليا له عن دروس خاصة في مجلسه، ودارسا معه بعض الدروس العليا في البيان والأصول وغيرهما، ومحتفلا به كل الاحتفال[261].

وقد وصف سيدي سعيد التناني حياة المترجم هناك مباسطا إياها، بقوله: “وجدت هناك من يقوم لك بكل الشئون ولا تتعلق إلا بأن تغسل يديك وتمدهما إلى لحم كفيت طبخه“[262].

 غير أن إحساس المترجم بالغربة جعله يغادر المدرسة البونعمانية ليلا[263] “منسابا من غير أن يشعر به أحد إلى ما بين قرى بني جرار فطلع في ثنية (اغير ملولن) وحيدا ينهب الأرض مشيا ويطوي تلك الشعاب والأنجاد نزولا وطلوعا كأنما وراءه طلاب ثأر يسومونه التي بين جنبيه، فلم يتنفس في نفس النهار حتى راح إلى الغ“[264].

 ورغب خاله سيدي علي الالغي في أن يرسله إلى المدرسة التي كان فيها سيدي مبارك الميلكي، بحسب بعض ما جاء في رسالة من الشيخ المذكور إلى مريده سيدي محمد المعدري[265]: “وها سيدي موسى أردت أن أرسله إلى سيدي مبارك الميلكي كما تذاكرت معه على ذلك يوم مرورنا عليه وها هو قد تزوج من عندي في هذه الأيام فالله يسعدهما جميعا، ويمشي معه ولدي محمد ليقرأ عليه إن شاء الله“[266].

وكان يحضر مواسم الزاوية الالغية[267]. ويُدرّس أحيانا سيدي محمدا بن علي الالغي الوردية[268]. ويكتب رسائل شيخه إلى الفقراء. وحين كان الشيخ الالغي يشتري أرضا خلال مجاعة عام 1328 هـ يكتب المترجم رسمها[269].

 ورافق شيخَه المذكور في سياحته الأخيرة وزار معه مدينة مراكش[270]. وبعد وفاته شارط في المدرسة الوفقاوية عام 1329 هـ[271]، وفي مسجد أداي بأملن عام 1330 هـ[272]، وفي مسجد قرية آيت سليمان ما بين عامي 1330 هـ و1337 هـ حيث درس عليه القرآن سيدي أبو القاسم السليماني، وسيدي إبراهيم بن أحمد السعيدي الصالحي، وغيرهما[273].

 وفي عام 1339 هـ شارط في مسجد ادنبرك، بأيت موسى، ثم شارط سنوات في مسجد تيغرت بها رفقة أخيه سيدي البشير[274]. وكان في مدرسة للا تعزى السملالية عاما واحدا[275] . وفي عام 1345 هـ التحق بمسجد تيمولاي السفلى، بإفران، مدرسا القرآن لأكثر من خمسين طالبا إلى أن فارق تيمولاي فمكث في داره[276].

 ومثل ما أناب سيدي محمد المعدري المترجم سيدي موسى السليماني لما أراد الانتقال إلى مدرسة المعدر، أناب طالبَه سيدي الحسن التناني، بحسب ما جاء في رسالة كتبها سيدي محمد المعدري إليه راجيا منه مساعدة بعض الطلبة على الانتماء إلى المدرسة البونعمانية، بقوله: “أخانا في الله تعلى الفقيه النزيه سيدي الحسن التناني. كان الله لنا وله. وسلام عليه وتوابعه. هذا ونسألكم صالح الدعاء، ثم إن حملته طلبة (ايداوزيكي) ورفيقهم ولد سيد الحاج عبد الله التناني. فتش لهم عن مفاتيح ما كان خاويا من بيوت المدرسة. واضرب القرعة بينهم فيما وجد من البيوت. لئلا يجدوا في أنفسهم، ويظنوا تفضيل بعض على بعض. وراعهم في المئونة حتى يطمئنوا. وذلك بأن تدعوهم إلى الغداء وإلى العشاء. حتى تطحن لكل واحد منهم ما يكفيه. وتضع في بيته من الشعير. فإذا انتظم أمر طعام القبيلة فاعمل في حقهم بحسبه وإن اختل فادفع إليهم المحتاج والكفاية أبدا. حتى يفعل الله ما يشاء. والله يكون لنا ولكم والسلام. ثم قال: والطلبة يبدؤون القراءة يوم الثلاثاء الآتي إن شاء الله. وذلك في الظهر. ولا يقعدوا. (أي لا يقعدوا عن القراءة في أواسط ربيع الثاني عام 1325 هـ، محمد بن مسعود“[277].

 ومثل ما أناب سيدي الحسن التناني، أناب سيدي محمد المعدري فيما بعد طالبَه  سيدي إبراهيم بن أحمد البودراري[278] التيواركَاني البعقيلي[279] يوم خرج من المدرسة البونعمانية قبيل وفاته[280]، ذاكرا إنابته له في بعض من رسالته إلى طلبة المدرسة البونعمانية[281] بقوله: “وليتذاكر معهم سيدي إبراهيم البودراري بين العشاءين في الرسائل يعني رسائل مولاي العربي والحكم. فذلك كله نفع لكم. وزيادة في الظاهر والباطن. والخير كله في الاتباع والأدب“[282]. وفارق المترجم المدرسة المذكورة بعد عام 1329 هـ. ثم شارط بالمدرسة الفلاَّوْكَنسِية بعد وفاة قريبه سيدي محمد بن أحمد اللحيان بمدة[283]. وهو من أصحاب الشيخ سيدي علي الالغي[284].

 وإذ أناب سيدي محمد بن مسعود المعدري أكثر من طالب للتدريس محله بالمدرسة البونعمانية[285]، أناب أخوه سيدي أحمد المعدري ابنه سيدي محمدا بن أحمد المعدري[286] لتعليم المبتدئين. ويكون أحيانا معينا له بدل سيدي مَحمد- فتحا- بن السائح الجراري، فيطالع للطلبة. ويملي عليهم التقارير أولا في ألواحهم[287].

 وبعد وفاة سيدي أحمد بن مسعود المعدري عام 1363 هـ اجتمع مريدوه الدرقاويون في موسم كبير، بإشراف رئيس آيت براييم الشيخ مومو، وعينوا ابنه سيدي البشير بن أحمد المعدري للتدريس بها[288].

 ولما زار سيدي محمد المختار السوسي المدرسة البونعمانية عام 1363 هـ استقبله أستاذ المدرسة آنذاك سيدي البشير المعدري بحفاوة[289]. ولعله هو الذي امتلك خزانة جده سيدي مسعود المعدري[290].

  ولما أصاب سيدي البشير المعدري ضعف[291] تولى مكانه في التدريس بالمدرسة البونعمانية ابن أخيه[292] سيدي أحمد بن محمد بن أحمد المعدري[293] الذي قام بها في البداية أحسن قيام[294].

 وقد سبق له أن أخذ عن أبيه سيدي محمد بن أحمد المعدري المذكور، وعن جده سيدي أحمد بن مسعود المعدري. والتحق بمدينة مراكش ليدرس على سيدي محمد المختار السوسي نحو عام قبل أن ينتقل إلى مدرسة آل عبد المعطي السباعيين، بالحوز، ليدرس على الشيخ سيدي عبد الله بن المعطي. ثم يعود للتصدر في المدرسة البونعمانية[295]. غير أن الأستاذ الجديد لم يستطع الاستمرار في تحمل مسؤولية تسيير المدرسة البونعمانية[296]. ولعل ذلك راجع إلى تغليب الجانب الوعظي السلوكي على الجانب التعليمي حتى أصبحت المدرسة شبه زاوية[297]. ويبدو أن إرهاصات ذلك ابتدأت خلال جزء من المسير التعليمي لسيدي محمد[298]، وأخيه سيدي أحمد[299] ابني سيدي مسعود المعدري.

 ولما تفقد سيدي محمد العثماني المدرسة البونعمانية في زيارة رسمية يومي 21- 22 ذي الحجة 1393 هـ/ 14- 15 يناير 1974 م كتب تقريرا عن تعثرها للخليفة الحسن بن أحمد الساحلي[300]. ولعل هذه الزيارة المذكورة هي الزيارة التي قامت بها لجنة من وزارة الأوقاف أو غيرها[301]. فأعلمت السلطات المحلية التي جمعت بعض رجالات القبيلة. فقاموا بإنهاء شرط سيدي أحمد بن محمد بن أحمد المعدري[302].

وتم الاتفاق مع الحاج سيدي سعيد توفيق المجاطي الذي كان مشارطا في مسجد تيزي نْ تاقَّاتينْ، بين اداوسملال وتاهلا[303]. فأقبل بعد استشارة شيخه سيدي الحاج الحبيب البوشواري. فشجعه على الذهاب إليها مثل ما شجعه على مواصلة عمله بالرغم من بعض المضايقات[304]. وحين زار سيدي عمر المتوكل الساحلي رفقة ابنه مصطفى وسيدي إبراهيم الجملي البوكرفاوي المدرسة البونعمانية في يوم الثلاثاء 2 ذي القعدة عام 1404 هـ/ 31 يوليوز 1984 م وجدها قد استعادت نشاطها التعليمي بنحو 53 تلميذا[305]. ووجد مدرسها يلقن نحو 20 طالبا، بالمسجد، درس التصريف بلامية الأفعال[306].

 وبالرغم من تجديدها المعماري الذي وقفنا عليه خلال زياراتنا يوم الخميس 27 ذي الحجة عام 1440 هـ/ 8 غشت عام 2019 م، أشار عبد الله كيكر آسفا إلى أن التجديد المعماري لم يواكبه تجديد تنظيمي عملا بما قررته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لصالح المدارس العتيقة[307].

 وإذ تطرقنا إلى توالي المدرسين الكبار ومدرسي الفترات البينية، ومدرسي فترة التراجع، ومدرس فترة الانتعاش، بالمدرسة البونعمانية، نتساءل الآن: هل تأثر إقبال الطلبة عليها بفعل جدلية الامتداد والتراجع والانتعاش؟.

ظل إقبال الطلبة عليها يختلف بحسب السنوات بين مد وجزر[308]. حيث كان بها قبل عام 1312 هـ نحو 160 طالبا[309]، وفي العام المذكور 120 طالبا[310]. وتقاطر الطلبة عليها خلال فترة سيدي مسعود بن محمد المعدري إلى أن بلغوا 160 طالبا أو أكثر[311] بل وصلوا أحيانا قرابة 200 طالبا[312]. وتراجع الأمر إلى أن كان بها عام 1363 هـ نحو عشرين طالبا[313]. ثم وصل عددهم 15 طالبا[314]. وأصبحت شاغرة عام 1393 هـ/ 1974 م إلا من قيّمها سيدي أحمد بن محمد بن أحمد المعدري[315]. وكانت مأهولة عام 1404 هـ[316]. حيث وصل عدد طلبتها نحو 53 طالبا[317] شاهد منهم سيدي محمد العثماني نحو 20 طالبا وهم يتابعون درس الفقيه سيدي الحاج سعيد توفيق المجاطي[318].

 وإذ وصلنا هذا المبلغ من البحث والتقصي، نتساءل الآن: كيف نستثمر تاريخ هذه المدرسة العتيقة لخدمة الإنسان المغربي المعاصر؟. وما الفائدة من تتبع أخبارها؟. وما القيمة المضافة التي يمكن أن نحصّلها جراء دراستها؟.

يتبع

 

الإحالات:

[248] انظر عنه: المعسول، ج2، ص33- 49؛ وكتاب من أفواه الرجال، ج3، ص113- 114؛ وإتحاف المطالع، ج2، ص490. وراجع: مآثر السلف ومفاخر الخلف، ص93؛ والمدارس العتيقة وإشعاعها الأدبي، ص172، وص175، وص445؛ ومادة السليماني، موسى بن الطيب، في: معلمة المغرب، ج25، ص154- 155.

[249] انظر: المعسول، ج2، ص33، وص34، وص35- 37. وراجع: مادة السليماني، موسى بن الطيب، في: معلمة المغرب، ج25، ص154.

[250] توفي عام 1337 هـ. وهو ممن أغفل ذكره عبد السلام ابن سودة. انظر عنه: منية المتطلعين، ص12- 14؛ وكتاب من أفواه الرجال، ج1، ص17- 18؛ والمعسول، ج2، ص33.

[251] انظر: المعسول، ج2، ص33؛ ومنية المتطلعين، ص12. وراجع: مادة السليماني، موسى بن الطيب، في: معلمة المغرب، ج25، ص154.

[252] انظر: المعسول، ج2، ص33. وراجع: مادة السليماني، موسى بن الطيب، في: معلمة المغرب، ج25، ص154.

[253] انظر: المعسول، ج2، ص33. وراجع: مادة السليماني، موسى بن الطيب، في: معلمة المغرب، ج25، ص154.

[254] مادة السليماني، موسى بن الطيب، في: معلمة المغرب، ج25، ص154.

[255] انظر: المعسول، ج2، ص33- 34. وراجع: مادة السليماني، موسى بن الطيب، في: معلمة المغرب، ج25، ص154.

[256] المعسول، ج2، ص38.

[257] المعسول، ج2، ص35.

[258] انظر: المعسول، ج2، ص34. وراجع: مادة السليماني، موسى بن الطيب، في: معلمة المغرب، ج25، ص154.

[259] انظر: المعسول، ج2، ص34؛ وج13، ص84. وراجع: مادة السليماني، موسى بن الطيب، في: معلمة المغرب، ج25، ص154. واستأنس بـ: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880.

[260] انظر: المعسول، ج2، ص34. واستأنس بـ: المصدر نفسه، ج13، ص84.

[261] المعسول، ج2، ص34.

[262] المعسول، ج2، ص35. وبخصوص تكلف أهالي قرية بونعمان بمؤونة المدرسين بمدرستهم العتيقة استأنس بـ: قبيلة آيت براييم، ص116. حيث ورد هناك خبر طريف، بحسب الرواية الشفهية، مفاده أنه لما قدم سيدي مسعود بن محمد المعدري على أهل قرية بونعمان قبل إينفلاس نْ بونعمان أن يشارط عندهم، “وانتظروا إلى أن حضر ممثل إيكَالفن، واسمه كافو ووقع الاتفاق مع الفقيه على الشرط وهو صاع شعير وربع لتر سمنا لكل كانون“. واستعن بـ: المعسول، ج15، ص177- 178؛ والمدارس العتيقة وإشعاعها الأدبي، ص205.

[263] انظر: المعسول، ج2، ص34- 35. وراجع: مادة السليماني، موسى بن الطيب، في: معلمة المغرب، ج25، ص154.

[264] المعسول، ج2، ص35.

[265] انظر: المعسول، ج2، ص35- 36.

[266] المعسول، ج2، ص36.

[267] انظر ما حدث له في موسم رجب 1327 هـ: المعسول، ج2، ص36- 37.

[268] انظر: المعسول، ج2، ص37. واستأنس بـ: المصدر نفسه، ج2، ص36.

[269] انظر: المعسول، ج2، ص37. وراجع: مادة السليماني، موسى بن الطيب، في: معلمة المغرب، ج25، ص154.

[270] المعسول، ج2، ص37.

[271] انظر: المعسول، ج2، ص37. وراجع: مآثر السلف ومفاخر الخلف، ص93؛ والمدارس العتيقة وإشعاعها الأدبي، ص172؛ ومادة السليماني، موسى بن الطيب، في: معلمة المغرب، ج25، ص154.

[272] انظر: المعسول، ج2، ص37. وراجع: مادة السليماني، موسى بن الطيب، في: معلمة المغرب، ج25، ص154.

[273] انظر: المعسول، ج2، ص37. وراجع: مادة السليماني، موسى بن الطيب، في: معلمة المغرب، ج25، ص154. وانظر بخصوص طلبته في المسجد المذكور وغيره: المعسول، ج2، ص38. وعد إلى: مادة السليماني، موسى بن الطيب، في: معلمة المغرب، ج25، ص154.

[274] المعسول، ج2، ص38.

[275] انظر: المعسول، ج2، ص38. وراجع: المدارس العتيقة وإشعاعها الأدبي، ص175؛ ومادة السليماني، موسى بن الطيب، في: معلمة المغرب، ج25، ص154.

[276] انظر: المعسول، ج2، ص38. وراجع: مادة السليماني، موسى بن الطيب، في: معلمة المغرب، ج25، ص154.

[277] المعسول، ج15، ص177- 178.

[278] بمعنى الجبلي. ولعله قطن قصبة ايبودرارن التي كان يحيط بها سور غيرَ بعيد عن مركز بونعمان. راجع: قبيلة آيت براييم، ص16- 17، وص48. واستأنس بـ: رجالات العلم، ص138.

[279] توفي نحو 1343 هـ. انظر عنه: المعسول، ج13، ص116؛ ورجالات العلم، ص138. واستأنس بـ: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880.

[280] انظر: المعسول، ج13، ص137. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص116.

[281] المعسول، ج13، ص92- 93.

[282] المعسول، ج13، ص93.

[283] رجالات العلم، ص138.

[284] رجالات العلم، ص138.

[285] مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880.

[286] لعله ولد نحو 1312 هـ. ولازم المدرسة المعدرية خطيبا وواعظا إلى حدود عام 1379 هـ. انظر عنه: المعسول، ج13، ص150؛ وخلال جزولة، ج1، ص70.

[287] انظر: المعسول، ج13، ص150. واستأنس بـ: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص167؛ وقبيلة آيت براييم، ص114، وص116؛ ومادة البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880.

[288] انظر: خلال جزولة، ج4، ص22، وص23، وص24؛ والمعسول، ج13، ص151. وراجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص167، وص172؛ وقبيلة آيت براييم، ص114، وص116، وص117. واستأنس بـ: خلال جزولة، ج1، ص14، وص66- 67؛ ومادة البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880.

[289] انظر: خلال جزولة، ج4، ص22- 23، وص24. وراجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص167.

[290] انظر: خلال جزولة، ج1، ص14؛ وج4، ص25. واستأنس بـ: خلال جزولة، ج1، ص66- 67.

[291] يبدو أن ذلك راجع إلى ضعف بنيته الصحية. انظر: المعسول، ج13، ص151.

[292] انظر: المعسول، ج13، ص151؛ وخلال جزولة، ج4، ص24، الهامش رقم 1. وراجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص167، وص172؛ وقبيلة آيت براييم، ص114، وص116، وص117. واستأنس بـ: مادة البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880.

[293] ولد عام 1342 هـ، بمدشر المعدر. انظر عنه: المعسول، ج13، ص151؛ وخلال جزولة، ج4، ص24، الهامش رقم 1. وراجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص172؛ وقبيلة آيت براييم، ص114، وص117؛ ومادة البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1881.

[294] لعل ذلك إلى حدود عام 1379 هـ/ 1959 م. انظر: المعسول، ج13، ص151؛ وخلال جزولة، ج4، ص24، الهامش رقم 1. وراجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص172؛ وقبيلة آيت براييم، ص117؛ ومادة البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1881.

[295] المعسول، ج13، ص151.

[296] راجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص172؛ وقبيلة آيت براييم، ص114؛ ومادة البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1881.

[297] راجع: قبيلة آيت براييم، ص114. واستأنس بـ: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص172.

[298] انظر: المعسول، ج15، ص177؛ وطاقة ريحان، ص43- 44؛ وروضة الأفنان، ص207- 208. وراجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880.

[299] انظر: المعسول، ج13، ص141؛ وخلال جزولة، ج1، ص13- 14. وراجع: مادة البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1881.

[300] المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص172.

[301] ذكر عبد الله كيكر أن هذه الزيارة تمت في بداية الثمانينات في الوقت الذي أشار فيه محمد العثماني إلى أن سيدي سعيد توفيق المجاطي شارط في المدرسة عام 1974 م بعد إنهاء شرط سيدي أحمد بن محمد بن أحمد المعدري المذكور. راجع: قبيلة آيت براييم، ص114؛ والمعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص172.

[302] راجع: قبيلة آيت براييم، ص114. واستأنس بـ: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص167، وص174. وفي المرجع الأول خبر طريف عن سبب توقف تدريس آل المعدريين بالمدرسة البونعمانية. راجع: قبيلة آيت براييم، ص116.

[303] راجع: قبيلة آيت براييم، ص114- 115؛ والمعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص172؛ ومادة البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1881.

[304] قبيلة آيت براييم، ص115.

[305] راجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص172- 174. واستأنس بـ: مادة البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1881.

[306] المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص174.

[307] قبيلة آيت براييم، ص115.

[308] انظر: المعسول، ج13، ص10. وراجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص168؛ ومادة البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880.

[309] مدارس سوس، ص97.

[310] مدارس سوس، ص97.

[311] انظر: رجالات العلم، ص157؛ والمعسول، ج13، ص12.

[312] انظر: سوس العالمة، ص165. وراجع: مادة البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880. واستأنس بـ: المعسول، ج13، ص52.

[313] انظر: خلال جزولة، ج4، ص23، وص24. وراجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص168.

[314] مدارس سوس، ص97.

[315] راجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص172. وقابل بـ: قبيلة آيت براييم، ص114.

[316] راجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص167، وص172؛ وقبيلة آيت براييم، ص114- 115. وقابل بـ: مادة البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1881.

[317] راجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص172، وص174.

[318] المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص174.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق