الرابطة المحمدية للعلماء

المؤتمر الدولي لنظم المعلومات الجغرافية الرقمية

شارك المغرب في أشغال الدورة السابعة للمؤتمر الدولي لنظم المعلومات الجغرافية الرقمية (جيوتونس) الذي افتتح أخيرا٬ بمدينة الحمامات التونسية، بوفد يضم مجموعة من الباحثين والخبراء في مجال نظم المعلومات الجغرافية الرقمية يمثلون عددا من الجامعات ومراكز البحث المتخصصة.

ومن بين المؤسسات الوطنية التي مثلت هذه التظاهرة العلمية الدولية٬ التي نظمت، وفقا لما جاء في وكالة المغرب العربي للأنباء، تحت شعار “بالبنية التحتية للبيانات الجغرافية نؤسس لتنمية مستدامة” وشارك فيها عدد كبير من الباحثين والخبراء والمختصين في مجال نظم المعلومات الجغرافية وتكنولوجيا الجيو فضائية من أكثر من 40 دولة٬ المركز الملكي للاستشعار البعدي الفضائي٬ والمكتب الوطني للهدروكاربورات والمعادن٬ والوكالة الوطنية لتنمية الطاقات٬ ووزارة السكنى والتعمير وسياسة المدينة٬ والمعهد الوطني لإعداد التراب٬ بالإضافة إلى عدد من الجامعات من بينها جامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء وجامعة محمد الأول بوجدة وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس وجامعة القاضي عياض بمراكش٬ والكلية متعددة الاختصاصات بتازة وكلية العلوم التقنية بطنجة.

وتناولت العروض المقدمة من قبل المشاركين المغاربة في إطار الجلسات العلمية وورشات العمل المتخصصة للمؤتمر مواضيع متنوعة تمحورت على الخصوص حول٬ أهمية السدود وتدبير المياه السطحية لحوض ملوية بالمغرب الشرقي٬ والتجارب المتعلقة بتطبيق النظم الجغرافية الرقمية٬ وأنظمة المعلومات الجغرافية الفضائية كأداة إستراتيجية لتدبير التراب الوطني٬ والاستشعار البعدي الفضائي لمتابعة ظاهرة الجفاف في المغرب٬ واستعمال التكنولوجيا المتطورة في اكتشاف خرائط المناجم المعدنية.

يذكر أن برنامج الدورة الحالية للمؤتمر الدولي لنظم المعلومات الجغرافية الرقمية٬ التي نظمتها الجمعية التونسية للإعلام الجغرافي الرقمي والاتحاد الأور-عربي للجيوماتيك٬ تضمن مناقشة مجموعة من المحاور التي تهم على الخصوص إدارة الموارد المائية ومشكلات التصحر وإدارة الموارد الطبيعية ومشكلات التنمية المستدامة وتدبير قضايا البيئة والكوارث الطبيعية والخدمات المجتمعية والإنذار المبكر٬ بالإضافة إلى محور تقني تناول معايير وإدارة البيانات الجغرافية والتطبيقات الخاصة بنظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد واستعمال تكنولوجيا الجيوفضاء في حل إشكالات التنمية بيئيا واجتماعيا .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق