مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرةدراسات عامة

القيام عند ذكر ولادة النبي عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبينا محمد

 وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

إن غالب علماء المغرب استحسنوا إحياء ذكرى مولد خير البرية صلى الله عليه وسلم، بل جعلوا ذلك اليوم عطلة، فهذا منشئ المولد النبوي الشريف في المغرب القاضي أبي العباس أحمد بن محمد اللخمي العزفي السبتي (المتوفى عام: 677هـ) عطل قراءة الصبيان في المساجد والمكاتب يوم هذا المولد العظيم، ونقل أيضا رحمه الله تعالى عن الحجاج والسفار، أن يوم المولد بمكة لا يقام فيه شغل ولا يشترى ولا يباع، ولا يشتغلون إلا بزيارة مسقط رأسه الكريم مسرعين إلى ذلك، وتفتح فيه الكعبة وتزار فيه[1].

 وهذا العلامة الخطيب محمد بن أحمد ابن مرزوق الجد (المتوفى عام: 781هـ) قال: “سمعت شيخنا الإمام أبا موسى ابن الإمام[2] رحمة الله عليه، وغيره من مشيخة المغرب يحدثون فيما أحدث في ليالي المولد في المغرب، وما وضعه العزفي في ذلك واختياره، وتبعه في ذلك فيه وولده الفقيه أبو القاسم -وهما من الأئمة- فاستصوبوه واستحسنوا مقاصده فيه والقيام بها، وقد نُقل عن بعض علماء المغرب إنكاره، والأظهر في ذلك عندي ما قاله بعض الفضلاء من علماء المغرب أيضا، وقد وقع الكلام في ذلك فقال: معناه لا شك أن المسلك الذي سلكه العزفي مسلك حسن، إلا أن المشتغل في هذه الليلة بالصلاة على النبي صلى اللَّه عليه وسلم، والقيام بإحياء سنته ومعونة آله، ومساهمتهم، وتعظيم حرمهم، والاستكثار من الصدقة وأعمال البر، وإغاثة الملهوف، وفك العاني، ونصر المظلوم”[3].

هذا الكلام في المولد عموما، وكذا تحدث العلماء بإسهاب في جزئية تحدث عند إحياء ليلة المولد النبوي الشريف، وهي القيام عند الوصول لذكر الولادة النبوية الشريفة، وهذه جملة من أقوال العلماء في هذه المسألة:

فقد قال العلامة زين العابدين جعفر بن حسن البرزنجي (المتوفى عام: 1177هـ) في المولد النبوي المنظوم:

وقد سنّ أهل العلم والفضل والتّقى‏ * * * قياما على الأقدام مع حسن إمعان‏

بتشخيص ذات المصطفى وهو حاضر * * * بأي مقام فيه يذكر بل دان‏[4].

وقال أيضا في المولد النبوي المنثور: “هذا، و قد استحسن القيام عند ذكر مولده الشريف أئمة ذوو رواية ورويّة، فطوبى لمن كان تعظيمه صلى اللّه عليه و سلم غاية مرامه و مرماه”[5].

قال شارح منظومة البرزنجي في المولد النبوي الشيخ محمد نووي بن عمر الجاوي (المتوفى عام: 1316هـ): “(قياما على الأقدام) أي: حكموا بسنيته شرع، قال محمد السمهودي في الدر الثمين: وقيام الناس عند ذكره صلى الله عليه وسلم بدعة حسنة” [6].

وقال الشيخ محمد بن علوي المالكي الحسني (المتوفى عام:  1425 هـ): ‏”وقد جرت العادة بالقيام عند قراءة مولده عليه الصلاة والسلام لدى ذكر الوضع الشريف، وما يتبعه من حسن التوصيف، و هذا القيام لم يفعله السلف، و إنما عمل به من بعدهم من الخلف، و ليس هو في الحقيقة للذات المحمديّة كما توهمه قوم من البرية، فاعترضوا و أطنبوا، و إلى إنكار فعله ذهبوا، و إنما هو قيام فرح و سرور، وابتهاج وطرب وحبور، ببروزه صلى اللّه عليه وسلم لهذا الوجود، وإشراق نوره فيه على كل موجود، و شكر للَّه تعالى على ما به أولى من هذه النعمة العظيمة، والمنّة الجسيمة، التي هي مِنّة الإنعام به على الخليقة، ومن غير استحقاق منهم، ولا سبب ظاهر، ولا عمل طريقة، و القيام فرحا بالمصطفى صلى اللّه عليه وسلم، أو بما هو منه أو راجع إليه، له أصل أصيل في الشرع الشريف، يعتمد و يعول عليه، فقد لعبت الحبشة بحرابهم المستلزم لزفنهم واضطرابهم لما قدم عليه الصلاة والسلام المدينة فرحا بقدوم طلعته المباركة، أخرج ذلك أبو داود في سننه من حديث أنس بن مالك، وكذلك لعبوا في المسجد النبويّ في يوم عيد من الأعياد بالدرق و الحراب لعبهم المعتاد، و جعلوا يزفنون- أي يرقصون- والنبيّ صلى اللّه عليه وسلم و عائشة ينظران إليهم، وهو عليه الصلاة و السلام يقول تنهيضا لهم و تنشيطا: «دونكم يا بني أرفدة»، يعني: جدّوا فيما أنتم فيه من هذا اللعب المباح، الذي لا حرج فيه و لا جناح! والأحاديث بذلك في الصحيحين وغيرهما مسطّرة، ولدى كل إمام من أئمة الحديث معلومة مقررة -وأورد الأحاديث في الباب- ويصح أن يكون هذا القيام الذي يقع عند ذكر ولادته، لتصور السامع في تلك اللحظة أن الكون كله في فرح وسرور بولادة النبيّ صلى اللّه عليه وسلم، وخروجه إلى الدنيا؛ فيقوم السامعون جميعا فرحا و سرورا وابتهاجا بهذه النعمة، معبرين بذلك عن شعورهم وحبّهم، فهي مسألة عادية محضة، و ليست عبادة ولا شريعة ولا سنّة”[7].

لمن أراد أن يتوسع في مسألة القيام، فلا بأس أن أورد في ختام هذا المقال ببليوغرافيا لبعض ما ألفه ساداتنا المالكية في هذا الباب مرتبهم على سني وفيات مؤلفيها، مع ذكر لبعض السادة الشافعية والأحناف:

فمن مؤلفات السادة المالكية:

حجة المنذرين على تنطع المنكرين لأحمد بن عبد الواحد بن المواز الحسني السليماني الفاسي المالكي (المتوفى عام: 1341هـ)

الكتاب طبع طبعة حجرية، وهي خالية من ذكر المطبعة وتاريخ الطبع، وهو في جزأين من 322 صفحة، فرغ منه عام: 1338[8]. والمؤلف رحمه الله تعالى ترجم له العلامة عبد الله بن العباس الجراري (المتوفى عام: 1403هـ) في كتابه: التأليف ونهضته بالمغرب في القرن العشرين، وتعرض أثناء ترجمته الحديث عن الكتاب المذكور، فلينظر[9].

مسامرة الأعلام وتنبيه العوام بكراهة القيام لذكر مولد خير الأنام، والحجة الدامغة بالبرهان والدليل لكل من أحدث فرية القيام بالقياس والتأويل كلاهما للعابد بن أحمد بن الطالب بن محمد ابن سودة المري الفاسي المالكي (المتوفى عام: 1359هـ)

ينظر عن التأليفين وترجمة مؤلفهما عند المؤرخ عبد السلام ابن سودة في كتابيه[10]: إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع، وسل النصال بالأشياخ وأهل الكمال، قال عن الأول في هذا لأخير: “طبع بالجزائر، تكلم فيه على مسألة القيام عند قراءة المولد الشريف”[11]، وقد رجعت إلى موقع المكتبة الوطنية على الشابكة فوجدت في بيانات الرسالة أنها طبعة بالمطبعة الثعالبية، سنة 1921 في 30 صفحة، وقال عن الثاني: “جعله كأنه تسوية بين الخصمين”[12].

الهدي التام في موارد المولد النبوي وما اعتيد فيه من القيام لمحمد علي بن حسين بن إبراهيم المكي المالكي (المتوفى عام: 1367هـ)

الرسالة طبعت بعناية: إبراهيم بن شعيب المالكي المكي، عام: 1421، في جزء صغير من 63 صفحة، مع مقدمة في المولد النبوي الشريف للمعتني،  وكان الفراغ من تبيض المؤلف رسالته عام: 1360[13]. والمؤلف رحمه الله تعالى ترجم له تلميذه: عمر عبد الجبار (المتوفى عام: 1391هـ) في كتابه: سير وتراجم بعض علمائنا في القرن الرابع عشر للهجرة، ولم يذكر له الرسالة المذكورة ضمن لائحة مؤلفاته[14].

صفاء المورد في عدم  القيام عند سماع المولد لمحمد بن الحسن الحجوي الفاسي المالكي (المتوفى عام: 1376هـ)

ذكره له العلامة القيطوني (المتوفى عام: 1391 هـ) في معجم المطبوعات المغربية، وقال عنه: “يظهر أنه طبع بإحدى المطابع بفاس بدون تاريخ 56 صفحة”[15]. وتنظر ترجمة المؤلف في نفس الكتاب مع بعض المصادر[16].

 ومن مؤلفات السادة الشافعية:

المنظر البهي في طالع مولد النبي وما يتبعه من أعمال المولد وحكم القيام عند ذكر مولده عليه الصلاة والسلام لمحمد بن خليل الهجرسي المصري الشافعي (المتوفى عام: 1328هـ)

الرسالة طبعت بالمطبعة العلمية بالقاهرة، وقد طبعت في حياة المؤلف، وذلك عام: 1313، في 19 صفحة، وقع الفراغ من تأليفها عام: 1300[17].

والمؤلف رحمه الله تعالى ترجم له الزركلي (المتوفى عام: 1396 هـ) في الأعلام، ولم يذكر له الرسالة المذكورة[18].

ومن مؤلفات السادة الأحناف:

رسالة في بيان حكم القيام في وقت ذكر ولادة النبي عليه السلام لإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي الحنفي (المتوفى عام: 956هـ)

 اطلعت على نسخة مصورة عن مكتبة كلية الإلهيات، جامعة مرمرة، باستنبول، وهي محفوظة بالكويت، تحت رقم: م38/5، وعنونت في المخطوطة بالعنوان المذكور أعلاه، ومنه نسخة أخرى محفوظة بمكتبة الدولة ببرلين بألمانيا، تحت رقم: 9546[19]، وعنونت بـ: القول التمام عند ذكر ولادته عليه السلام، والأقرب من هذا ذكرها البغدادي في هدية العارفين، وتنظر ترجمته فيه[20].

الذكر الشريف في إثبات المولد المنيف، ورسالة في مسألة القيام كلاهما لأحمد سعيد بن أبي سعيد العمري المجددي الدهلوي الحنفي (المتوفى عام: 1277هـ)

قال الكتاني عن الرسالة الأولى: “هي رسالة ألفها في مشروعية الاجتماع والاحتفال للمولد، والقيام عند الوصول لذكر الولادة النبوية. لم أقف عليها، وإنما ذكرها له ولده الشيخ محمد مظهر في حياة أبيه”[21]. وأما الرسالة الثانية: فهي منشورة ضمن منشورات وقف الإخلاص في تركيا في المجموع الذي أوله: النعمة الكبرى على العالم، وهو المولد المنسوب لابن حجر الهيتمي، والرسالة في 10 صفحات[22]. والمؤلف ترجم له مؤرخ الهند عبد الحي (المتوفى عام: 1341هـ) في نزهة الخواطر وبهجة المسامع والناظر[23]، ولم يذكر له هذه الرسالة.

شرح إذاقة الآلام لمنكر عمل المولد والقيام لأحمد رضا خان بن نقي علي بن رضا علي الأفغاني البريلوي الحنفي (المتوفى عام: 1304هـ)

ذكره له الكتاني في التآليف المولدية[24]. والمؤلف ترجم له مؤرخ الهند عبد الحي  في نزهة الخواطر وبهجة المسامع والناظر[25]، ولم يذكر له هذه الرسالة.

إن مسألة القيام عند الوصول لذكر الولادة النبوية الشريفة، اختلف فيها العلماء، فكل دل بدلوه في الموضوع، واستشهدوا بأدلة نقلية، تعزز أقوال كل فريق، لكن هذا لا يفسد من الود قضية، بل أجمع العلماء على تعظيم نبينا صلى الله عليه وسلم، ومن تعظيمه وتوقيره إحياء سنته، واقتفاء أثره، والصلاة والسلام عليه في كل وقت وحين، وفي سائر العام، ولما يحل علينا الربيع النبوي الشريف، فإن المسلمين يحيون مولده الشريف بجميع أنواع الذكر والصلاة والسلام عليه فاللهم صل وسلم عليه ما دام الليل والنهار.

*****************

هوامش المقال

[1] – التآليف المولدية (في التعريف بما أفرد بالتصنيف في المولد الشريف) للكتاني (ص: 39-40) نقلا من الدر المنظم في مولد النبي المعظم للعزفي.

[2] – هو: عيسى بن محمد بن عبد اللَّه ابن الإمام التلمساني (المتوفى عام: 749 هـ)، ترجم له أحمد بابا التنبكتي المالكي (المتوفى عام: 1036 هـ) في كفاية المحتاج (1 /310_317).

[3] – جنى الجنتين في شرف الليلتين ليلة القدر-ليلة المولد (ص: 211).

[4] – منظومة البرزنجي في هامش ترغيب المشتاقين لبيان منظومة السيد البرزنجي زين العابدين في مولد سيد الأولين والآخرين لمحمد نووي الجاوي (ص: 17).

[5] – مولد البرزنجي (ص: 106).

[6] – ترغيب المشتاقين لبيان منظومة السيد البرزنجي زين العابدين في مولد سيد الأولين والآخرين (ص: 17).

[7] – البيان و التعريف في ذكرى المولد النّبويّ الشّريف‏ ضمن مجموع لطيف أنسي في صيغ المولد النبوي القدسي ص: 345_348.

[8] – حجة المنذرين على تنطع المنكرين 2 /182.

[9] – التأليف ونهضته بالمغرب في القرن العشرين 1 /76-87.

[10] – إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع 2 /485، سل النصال للنضال بالأشياخ وأهل الكمال ص: 91_94.

[11] – سل النصال للنضال بالأشياخ وأهل الكمال ص: 92.

[12] – سل النصال للنضال بالأشياخ وأهل الكمال ص: 92.

[13] – الهدي التام في موارد المولد النبوي وما اعتيد فيه من القيام ص: 62.

[14] – سير وتراجم بعض علمائنا في القرن الرابع عشر للهجرة ص: 260_265.

[15] – معجم المطبوعات المغربية ص: 97.

[16] – معجم المطبوعات المغربية ص: 96-97.

[17] – المنظر البهي في طالع مولد النبي وما يتبعه من أعمال المولد وحكم القيام عند ذكر مولده عليه الصلاة والسلام ص: 19.

[18] – الأعلام 6 /118.

[19] – فهرس مخطوطات مكتبة الدولة ببرلين 21 /127-128.

[20] – هدية العارفين 1 /27.

[21] – التآليف المولدية ص: 47.

[22] – التآليف المولدية ص: 47، الهامش: 2.

[23] – نزهة الخواطر وبهجة المسامع والناظر 3 /906_907.

[24] – التآليف المولدية ص: 83.

[25] – نزهة الخواطر وبهجة المسامع والناظر 8/ 1180_1182.

*****************

جريدة المراجع

إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة، تحقيق: محمد حجي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، الطبعة الأولى: 1417/ 1997.

الأعلام (قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين) لخير الدين بن محمود بن محمد الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة الخامسة عشرة: 2002.

التآليف المولدية (في التعريف بما أفرد بالتصنيف في المولد الشريف) لأبي الفيض محمد عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني الفاسي، اعتناء: خالد بن محمد المختار السباعي، دار الحديث الكتانية، طنجة- المغرب، بيروت- لبنان، الطبعة الأولى: 1432 /2011.

التأليف ونهضته بالمغرب في القرن العشرين لعبد الله بن العباس الجراري، مكتبة المعارف، الرباط- المغرب، الطبعة الأولى: 1406 /1985.

ترغيب المشتاقين لبيان منظومة السيد البرزنجي في مولد سيد الاولين والآخرين لمحمد نووي بن عمر بن عربي, الجاوي، شركة فيراميد، سورابايا- اندونيسيا.

جنى الجنتين في شرف الليلتين ليلة القدر-ليلة المولد لأبي عبد الله محمد بن أحمد ابن مرزوق التلمساني، تحقيق: إبراهيم بن الشيخ راشد المريخي، دار الضياء، الكويت، الطبعة الأولى: 1437 /2016.

حجة المنذرين على تنطع المنكرين أحمد بن عبد الواحد بن المواز الحسني السليماني، طبعة حجرية.

رسالة في بيان حكم القيام في وقت ذكر ولادة النبي عليه السلام لإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي الحنفي، نسخة مصورة عن مكتبة كلية الإلهيات، جامعة مرمرة، باستنبول، محفوظة بالكويت، تحت رقم: م 38 /5.

سل النصال للنضال بالأشياخ وأهل الكمال (فهرس شيوخ) لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة، تحقيق: محمد حجي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، الطبعة الأولى: 1417 /1997.

سير وتراجم بعض علمائنا في القرن الرابع عشر للهجرة لعمر عبد الجبار، تهامة، جدة، الطبعة الثالثة: 1403/ 1982.

فهرس مخطوطات مكتبة الدولة ببرلين لأولورد، برلين، 1897.

كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج لأحمد بابا بن أحمد بن أحمد بن عمر بن محمد التنبكتي السوداني، تحقيق: محمد مطيع، منشورات وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، مطبعة فضالة، المحمدية- المغرب، 1421 /2000.

مجموع لطيف أنسي في صيغ المولد النبوي القدسي (نثرا ونظما) يحتوي على ثلاثين مولدا شريفا لنخبة من السادة العلماء، اعتناء: عاصم إبراهيم الكيالي، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، الطبعة الأولى: 1426 /2005 .

معجم المطبوعات المغربية لإدريس بن الماحي الإدريسي القيطوني الحسني، تقديم: عبد الله كنون، اعتناء: عبد الوهاب بن إدريس بن الماحي، مطابع سلا، المغرب.

المنظر البهي في طالع مولد النبي وما يتبعه من أعمال المولد وحكم القيام عند ذكر مولده عليه الصلاة والسلام لمحمد بن خليل الهجرسي المصري الشافعي، المطبعة العلمية، القاهرة- مصر، الطبعة الأولى: 1313.

المولد لزين العابدين جعفر بن حسن البرزنجي الشهرزوري، تحقيق: بسام محمد بارود، إصدارات الساحة الخزرجية، أبو ظبي- الإمارات، الطبعة الأولى: 1429 /2008.

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والناظر (الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام) لعبد الحي بن فخر الدين بن عبد العلي الهندي، دار ابن حزم، بيروت- لبنان، الطبعة الأولى: 1420 /1999.

الهدي التام في موارد المولد النبوي وما اعتيد فيه من القيام لمحمد علي بن حسين بن إبراهيم المكي المالكي، عناية: إبراهيم بن شعيب المالكي المكي، 1421.

هدية العارفين في أسماء المؤلفين وآثار المصنفين لإسماعيل بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي، طبعة مصورة بالأفسيط.

راجع المقال الباحث: عبد الفتاح مغفور

Science
اظهر المزيد

يوسف أزهار

  • باحث بمركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسير ة النبوية العطرة بالعرائش، التابع للرابطة المحمدية للعلماء.
  • حاصل على شهادة الإجازة في الأدب شعبة الدراسات الإسلامية سنة 2006 من جامعة الحسن الثاني – عين الشق- الدار البيضاء.
  • له مشاركات في تحقيق مخطوطات الحديث والسيرة، ومقالات منشورة بموقع المركز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق