مركز الدراسات القرآنية

القرآن الكريم ينمي الذكاء لدى الأطفال

 

حفظ القرآن الكريم، وتدبر معانيه أوسع الأبواب التي تُنمي ذكاء الطفل، وأهم أدوات تنمية الذكاء لدى الأطفال، ذلك أن القرآن الكريم دعوة للتفكر والعقل والتدبر، والابتكار والذكاء».
 
. هذا ما توصلت إليه دراسة حديثة للدكتور إسماعيل عبدالفتاح عبدالكافي أستاذ علم النفس بجامعة حلوان. الدراسة تؤكد أن حفظ القرآن الكريم، وإدراك معانيه، ومعرفتها معرفة كاملة، يوصل الصغير إلى مرحلة متقدمة من الذكاء، وبدرجات مرتفعة، وقد اتضح أن غالبية كبار علماء المسلمين وأدبائهم كانوا يحفظون القرآن الكريم منذ الصغر.
 
التأمل والتفكر 
وتشير الدراسة إلى أن القران الكريم يدعونا إلى التأمل والتفكر بدءاً من خلق السماوات والأرض، وحتى خلق الإنسان، وما حولنا من أشياء، ليزداد إيماننا، ويمتزج العلم بالعمل.
 
واستشهد الدكتور إسماعيل عبدالكافي بما رواه البخاري وأبو داود والنسائي لحديث عمرو بن مسلمة قال: قال أبي «وكانوا في المدينة» قبل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم: جئتكم من عند نبي الله حقاً، قال: أي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حضرتكم الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآناً، قال عمرو بن مسلمة: فنظروا، فلم يكن أحد أكثر مني قرآناً فقدموني وأنا ابن ست أو سبع سنين.
 
الطفل الإمام
وكان هذا الطفل الذي أَمَّ المسلمين بالمدينة قبل وصول الرسول صلى الله عليه وسلم إليها يتلقى الركبان، وكلما جاء أحد من مكة ومعه قرآن سمعه منه، فحفظ الكثير من كتاب الله بما آتاه الله من الذكاء وسرعة البديهة، وقوة الحافظة، فاستحق بذلك أن يؤم القوم في الصلاة.
وتوضح الدراسة أن المساجد تؤدي دوراً مهماً في تنمية الذكاء لدى الأطفال، إذ يشمل دور المسجد بث وتدريس وخلق مجموعة من القيم الدينية والأخلاقية والسلوكية للأطفال، مع ربط الطفل بحياته وواقعه الذي يعيش فيه.
 
دور المسجد
وتضيف أن المسجد يمارس تأثيراً كبيراً على الأطفال، وخاصة فيما بعد سن السابعة من عمرهم، إذ يمتد دور المسجد ليشمل تحفيظ القرآن الكريم، مما ينمي التفكير العلمي لدى الطفل، وينشط عقله، وقدراته الذهنية، ويسهم في التنشئة الكاملة له منذ عهد طفولته المبكرة.
 
وتوضح الدراسة أن الذكاء عملية مكتسبة، وإن كانت لها عوامل وراثية، وهناك وسائل متعددة تسهم في تنمية الذكاء لدى أطفالنا، مثل: الأسرة، والتعليم، والإعلام، والرفاق، ودور العبادة، وهي وسائل متكاملة تسهم في تنشئة الطفل تنشئة متكاملة.
 
وينتهي الباحث إلى أننا مسؤولون جميعاً عن تنمية ذكاء أطفالنا، وأن علينا ـ كآباء ومعلمين ورجال إعلام وتربية ـ أن نتكاتف من أجل خلق أجيال من الأذكياء، كلٌّ في موقعه، ومن منطلق مسؤولياته.

 

حفظ القرآن الكريم، وتدبر معانيه أوسع الأبواب التي تُنمي ذكاء الطفل، وأهم أدوات تنمية الذكاء لدى الأطفال، ذلك أن القرآن الكريم دعوة للتفكر والعقل والتدبر، والابتكار والذكاء». 

هذا ما توصلت إليه دراسة حديثة للدكتور إسماعيل عبدالفتاح عبدالكافي أستاذ علم النفس بجامعة حلوان. الدراسة تؤكد أن حفظ القرآن الكريم، وإدراك معانيه، ومعرفتها معرفة كاملة، يوصل الصغير إلى مرحلة متقدمة من الذكاء، وبدرجات مرتفعة، وقد اتضح أن غالبية كبار علماء المسلمين وأدبائهم كانوا يحفظون القرآن الكريم منذ الصغر. 

التأمل والتفكر

 وتشير الدراسة إلى أن القران الكريم يدعونا إلى التأمل والتفكر بدءاً من خلق السماوات والأرض، وحتى خلق الإنسان، وما حولنا من أشياء، ليزداد إيماننا، ويمتزج العلم بالعمل.

 واستشهد الدكتور إسماعيل عبدالكافي بما رواه البخاري وأبو داود والنسائي لحديث عمرو بن مسلمة قال: قال أبي «وكانوا في المدينة» قبل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم: جئتكم من عند نبي الله حقاً، قال: أي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حضرتكم الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآناً، قال عمرو بن مسلمة: فنظروا، فلم يكن أحد أكثر مني قرآناً فقدموني وأنا ابن ست أو سبع سنين. 

الطفل الإمام

وكان هذا الطفل الذي أَمَّ المسلمين بالمدينة قبل وصول الرسول صلى الله عليه وسلم إليها يتلقى الركبان، وكلما جاء أحد من مكة ومعه قرآن سمعه منه، فحفظ الكثير من كتاب الله بما آتاه الله من الذكاء وسرعة البديهة، وقوة الحافظة، فاستحق بذلك أن يؤم القوم في الصلاة.وتوضح الدراسة أن المساجد تؤدي دوراً مهماً في تنمية الذكاء لدى الأطفال، إذ يشمل دور المسجد بث وتدريس وخلق مجموعة من القيم الدينية والأخلاقية والسلوكية للأطفال، مع ربط الطفل بحياته وواقعه الذي يعيش فيه.

 دور المسجد

وتضيف أن المسجد يمارس تأثيراً كبيراً على الأطفال، وخاصة فيما بعد سن السابعة من عمرهم، إذ يمتد دور المسجد ليشمل تحفيظ القرآن الكريم، مما ينمي التفكير العلمي لدى الطفل، وينشط عقله، وقدراته الذهنية، ويسهم في التنشئة الكاملة له منذ عهد طفولته المبكرة.

 وتوضح الدراسة أن الذكاء عملية مكتسبة، وإن كانت لها عوامل وراثية، وهناك وسائل متعددة تسهم في تنمية الذكاء لدى أطفالنا، مثل: الأسرة، والتعليم، والإعلام، والرفاق، ودور العبادة، وهي وسائل متكاملة تسهم في تنشئة الطفل تنشئة متكاملة.

 وينتهي الباحث إلى أننا مسؤولون جميعاً عن تنمية ذكاء أطفالنا، وأن علينا ـ كآباء ومعلمين ورجال إعلام وتربية ـ أن نتكاتف من أجل خلق أجيال من الأذكياء، كلٌّ في موقعه، ومن منطلق مسؤولياته.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق