الرابطة المحمدية للعلماء

الفاتيكان يبحث الأصولية المسيحية والتفسير “العلماني” للإنجيل!

الملتقى يناقش ظهور حركات أصولية تطبق ما ورد في الكتاب المقدس بحذافيره.    

تبدأ اليوم الأحد (05 أكتوبر 2008) في الفاتيكان أولى فعاليات ملتقى فكري يضم نحو 250 أسقفا ورئيس أساقفة وكاردينالا من مختلف دول العالم للبحث في مسائل متعلقة بالأصولية المسيحية والعلاقة بين الدين والعلم والحوار مع اليهودية،  في إطار نقاش حول “كلام الله”.

وحسب موقع “الجزيرة نت” الإخباري (04 أكتوبر 2008) فإن البابا بنديكت السادس عشر سيفتتح المجمع الكنسي (السينودوس) بقداس في كاتدرائية القديس بولس، ويحتفظ بحق القيام بمداخلات أثناء النقاشات على غرار ما فعل في السينودوس الأخير أكتوبر 2005.
 
وللمرة الأولى، يقول الموقع الإخباري، دعي حاخام يهودي إلى هذا السينودوس الذي يعتبر أهم هيئة استشارية في الكنيسة الكاثوليكية بعد المجمع الذي بيده سلطة اتخاذ قرارات.

وهذه السابقة الخاصة بدعوة الحاخام يبررها أحد موضوعات السينودوس الذي يشمل تفسير الكنيسة الكاثوليكية للعهد القديم في الكتاب المقدس.

وقد أوضح الأسقف الكرواتي نيكولا إيتيروفيتش سكرتير السينودوس في مؤتمر صحفي الجمعة أن حاخام حيفا الكبير شير ياشيف سيعرض مساء الاثنين “الطريقة التي يقرأ بها الشعب العبري ويفسر الكتاب المقدس الذي يشترك بجزء كبير منه مع المسيحيين”.

وللمرة الأولى كذلك سيعطى الكلام في 18 أكتوبر إلى بارتولوميو الأول بطريرك القسطنطينية المسكوني، وهو الزعيم الروحي للأرثوذكس في العالم، وسيحضر السينودوس أيضا ممثلون بروتستانتيون وأنغليكانيون بصفة مراقبين.

ومن القضايا التي سيناقشها السينودوس ما يواجه الدين المسيحي من ظهور حركات أصولية تطبق ما ورد في الكتاب المقدس (ولا سيما سفر التكوين) بحذافيره، وهذا التيار ينشط خصوصا في الولايات المتحدة.

 وتحذر الوثائق التحضيرية للسينودوس كذلك من تفسير “علماني” للكتاب المقدس بمعزل عن رسالته الدينية المحضة.
 وأوضح إيتيروفيتش أن السينودوس هذه السنة سيقيّم كذلك الطريقة التي تفاعل بها المسيحيون مع الإرشاد الرسولي الصادر في فبراير 2007 والذي رفض فيه السماح للكهنة بالزواج وحظر الطلاق.
 
والسينودوس المقام يشمل الكنيسة الكاثوليكية في كل القارات. فمن بين 253 أسقفا ورئيس أساقفة وكاردينالا دعاهم البابا أو تم انتخابهم في المؤتمر الأسقفي، سيمثل 51 منهم أفريقيا و62 الأميركيتين الشمالية والجنوبية و41 آسيا و90 أوروبا و9 أوقيانيا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق