الرابطة المحمدية للعلماء

العلاقة بين الإسلام والمسيحية في معرض “كييف” الدولي للكتاب

المنظمون صنفوا حضور المادة الإسلامية في المركز الأول من حيث شمولية الطرح وحجم الإقبال

أسدل  أمس الأربعاء (12 نونبر 2008) الستار في العاصمة كييف على معرض “كييف” الدولي للكتاب الذي أقيم في مبنى جامعة الثقافة برعاية وزارة الثقافة ومشاركة كبيرة لممثلين عن عدة دور نشر وهيئات مختلفة من عدة دول كروسيا وروسيا البيضاء وألمانيا وتركيا وبولندا وأميركا وغيرها.
 
المعرض الذي استعرض إصدارات دور النشر في مختلف الجوانب السياسية والعلمية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية والتربوية والدينية استمر لمدة أسبوع كامل، وحظي بإقبال كبير ومتميز من القراء والباحثين والمفكرين وطلاب الجامعات، كما وصفه المنظمون والقائمون على المعرض.
 
وكان من اللافت للانتباه في أيام المعرض الحضور القوي المتميز للمادة الإسلامية المكتوبة والمسموعة والمرئية والإقبال الكثيف عليها من مرتادي المعرض بمعظم فئاتهم العلمية والفكرية والدينية والعمرية.
 
حتى إن منظمي المعرض صنفوا هذا الحضور في المركز الأول من حيث شمولية الطرح وحجم الإقبال، ومنحوا شهادات تقدير للجهات الإسلامية المشاركة.

ومن أكثر الكتب التي أثارت اهتمام مرتادي المعرض تلك المتعلقة ببعض القضايا الحساسة التي تفرض نفسها أينما حلت، كالعلاقة بين الإسلام والمسيحية والتعايش فيما بينهما، ونظرة الإسلام للإرهاب والتطرف، كما أعجب رواد المعرض أيضا بالكتب المتعلقة بتربية الأطفال في الإسلام وبر الوالدين.
 
كما أن المعرض اعتنى بالتعريف بحقيقة الإسلام كدين سلام وسماحة وحب وتعايش، ولم يعتمد على الترويج التجاري، “فلدينا إيمان بأن مشاركتنا جزء من رسالتنا السامية للتعريف بحقيقة الإسلام شفافة مشرقة كما هي في الأصل، ودحض الشبهات التي تدور حوله”.
 
يشار إلى أن مشاركة المادة الإسلامية في معرض هذا العام تعد الكبرى من نوعها منذ استقلال البلاد عن الاتحاد السوفياتي السابق في العام 1991، الذي أتلفت إبان حكمه معظم الكتب والمؤلفات الإسلامية باللغات الروسية والتترية.
 
 وشهدت السنوات القليلة الماضية عودة لطباعة العديد من تلك الكتب والمؤلفات وترجمتها من قبل مؤسسات وهيئات أنشئت بعد الاستقلال كاتحاد الرائد في أوكرانيا التي يقطنها أكثر من مليوني مسلم من أصل سكانها البالغ تعدادهم  46 مليونا
(عن الجزيرة نت ـ بتصرف)

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق