مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرةدراسات وأبحاث

الرُّوّاة الذِين وَصَفَهُم ابْن سَعْد بِقَوْلِه: «كَانَ شَيْخًا»

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

تمهيد:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وأصحابه الغر الميامين.

وبعد؛

فإن المطالع لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد الزهري لابد أن تستوقفه بين الفينة والأخرى بعض اصطلاحات التوثيق والتجريح التي اعتاد ابن سعد إطلاقها على بعض الرواة.

ومن بين هذه الاصطلاحات كلمة : (كان شيخا) التي استعملها ابن سعد مفردة أحيانا، وأحيانا أخرى مقرونة بغيرها من ألفاظ التعديل أو التجريح، ولم يكن ابن سعد بدعا في هذا الاصطلاح؛ فقد استعمله كثير من جهابذة النقاد، وأعلام الدراية كالفضل بن دكين (219هـ)، ويحيى بن معين (233هـ)، وعلي بن المديني (234هـ)،  وأحمد بن حنبل (241هـ)، وأبي عبد الله البخاري (256هـ)،  وابن أبي حاتم (327هـ)…وغيرهم.

وقد أحصيت عدد الرواة الذين أطلق عليهم ابن سعد هذا الاصطلاح في كتابه الطبقات الكبرى فألفيتهم أربعة عشر راويا.

ولأهمية هذا الموضوع أفردته بهذا المقال الذي قسمته إلى ثلاثة مطالب، الأول: في ترجمة ابن سعد الزهري، والثاني: في استعمال ابن سعد للفظ (كان شيخا) مفردا، أومقرونا بألفاظ التعديل أو التجريح، والثالث: في بيان مراد ابن سعد من إطلاق هذا اللفظ على الرواة .

وهذا آوان الشروع في المقصود فأقول وبالله التوفيق:

المطلب الأول:

ترجمة ابن سعد الزهري:

أ – اسمه وكنيته:

   هو أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع، الكاتب[1]، الزهري[2]، مولى بني هاشم[3]، البصري مولدا ونشأة، البغدادي إقامة ووفاة، عرف بـ: كاتب الواقدي[4]، وغلام الواقدي[5]، وبصاحب الواقدي[6]، أو من أصحاب الواقدي[7].

ب – شيوخه:

فتح ابن سعد ـ في سن مبكرة ـ عينيه على ثلة مباركة من العلماء الأفذاذ، وترعرع في حلقاتهم العلمية بمساجد مكة، والمدينة، والبصرة، والكوفة، وبغداد، فارتوى من معينهم العذب الزلال، وما يميز شيوخه تنوع تخصصاتهم العلمية فمنهم : القراء، والمفسرين، والمحدثين، والنقاد، والفقهاء واللغويين، والنسابة، والمؤرخين، والإخباريين وغيرهم ممن عاش في العهد الذهبي الأول للدولة العباسية حيث:

أخذ عن أعلام القراء في عصره منهم: رُوَيْم بن يزيد المقرئ  البصري نزيل بغداد (211هـ)، ومحمد بن سَعْدان الضرير النحوي (229هـ).

  وأخذ عن أعلام الحديث وحفاظه منهم: إسماعيل بن عُلية (193هـ)، ومَعْن بن عيسى القَزَّاز (198هـ)، وعبد الرحمن بن مَهْدي (198هـ)، ويحيى بن سعيد القطان (198هـ)، والفضل بن دُكَيْن (219هـ)، وعفان بن مسلم الصَّفَّار(220هـ)، وعيسى بن أبان القاضي (221هـ)، وعَارِم بن الفضل (224هـ)، وأبي الوليد الطَّيَالسي (227هـ)، وعلي بن المديني (234هـ)…

وفي السير والمغازي والتاريخ والوقائع والأنساب أفاد من شيوخه: هشام بن محمد بن السائب الكلبي (204هـ)، ومحمد بن عمر الواقدي (207هـ) واختص به.

 كما اتصل بالنحويين واللغويين منهم: أبي زيد الأنصاري (215هـ) الذي أكمل على يديه العلوم النحوية و اللغوية.

ولم يقتصر على هؤلاء؛ بل أخذ عن علماء آخرين، وصفهم ابن حجر بقوله : ” وخلق كثير يطول ذكرهم”[8].

ت – تلاميذه:

وتتلمذ على ابن سعد جم غفير من الطلاب، وصفهم ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة  بقوله:”روى عنه خلائق لا تحصى”[9]، ومن أشهر تلاميذه: الحافظ المسند أبي بكر بن أبي الدنيا البغدادي (281هـ)، والحافظ المسند الحارث ابن أبي أسامة البغدادي (282هـ)، والحافظ النسابة الحسين بن فهم البغدادي (289هـ)، النحوي ابن عصيدة البغدادي(270هـ)…    

ث –  آثاره:

خلف ابن سعد مصنفات عدة وصفها العلماء بالكثرة والجودة منهم: تلميذه الحسين بن فهم (289هـ) قال : ” كان كثير العلم، كثير الحديث والرواية، كثير الكتب، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه”[10]، وابن تغري بردي قال:” كان إماما، فاضلا، عالما، حسن التصانيف، ونقلنا عنه كثيرا من الكتب”[11].

ومما وصلنا من كتبه : (الطبقات الكبرى) [12]، (والطبقات الصغير) [13]، وأما ما هو في حكم المفقود الذي يرجى له وجود أذكر: كتاب (الحيل)[14]، وكتاب (القصيدة الحلوانية في افتخار القحطانيين على العدنانيين) [15] .

ج – مكانته:

حاز ابن سعد المكانة السامقة عند العلماء، وعدوه من الثقات الأثبات، ولخص الحافظان الذهبي وابن حجر القول فيه فقال: الذهبي في العبر”الإمام الحبر أبو عبد الله محمد بن سعد الحافظ”[16]، وفي السير: “الحافظ العلامة الحجة”[17]، وفي “تذكرة الحفاظ: “الحافظ العلامة البصري”[18]، وقال أيضا : ” هو عندنا من أهل العدالة، وحديثه يدل على صدقه؛ فإنه يتحرى في كثير من رواياته”[19].

 ولهذا اعتمد الذهبي أقوال ابن سعد في نقد الرجال وتعديلهم وتجريحهم، حيث ذكره في الطبقة الرابعة ممن يعتمد قوله في الجرح و التعديل[20].

 أما  ابن حجر فقال في حقه : “أحد الحفاظ الكبار الثقات المتحرين”[21].

ح – وفاته:

توفي ابن سعد رحمه الله ببغداد يوم الأحد لأربع خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين (230هـ)، ودفن في مقبرة باب الشام، وهو ابن اثنتين وستين سنة”[22].

المطلب الثاني:

استعمال ابن سعد لفظ (كان شيخا) مفردا، أومقرونا بألفاظ التعديل أو التجريح.

 استعمل ابن سعد لفظ (كان شيخا)، وأطلقه على الرواة تارة مفردا، وتارة أخرى مقرونا بألفاظ الجرح أو مقرونا بألفاظ التعديل، وسأمثل لكل حالة على حدة، ذاكرا حكم ابن سعد في الراوي، مردفا ذلك  بخلاصة حكم ابن حجر  عليه.

أ – استعماله منفردا:

أما استعمال ابن سعد للفظ: (كان شيخا) مفردا فلم أقف ـ في حدود علمي ـ إلا على حالة واحدة وهي قوله في:

عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت :” وكان شيخا” [23]. وقال ابن حجر:”ثقة”[24].

ب: استعماله مقرونا بألفاظ التعديل أو التجريح:

1 – مقرونا بألفاظ التعديل:

أما استعمال ابن سعد للفظ: (كان شيخا) مقرونا بألفاظ التعديل فقد ورد عنده في حق (11) راويا وهم:

– عبد الرحمن بن محمد المحاربي ويكنى أبا محمد: قال ابن سعد:” كان شيخا ثقة كثير الغلط[25]. وقال ابن حجر:” لا بأس به، وكان يدلس قاله أحمد “[26].

– أبو مرة مولى عقيل بن أبي طالب: قال ابن سعد:” “كان شيخا قديما، وكان ثقة قليل الحديث”[27]. وقال ابن حجر:” مدني مشهور بكنيته ثقة “[28].

– عمر بن عُبيد الطَّنَافِسي ويكنى أبا حفص مولى لإياد بن نزار بن معد : قال ابن سعد:”  كان شيخا قديما، وكان ثقة إن شاء الله”[29]. وقال ابن حجر: ” صدوق”[30].

– حِمَاس الليثي من بني كنانة وهو أبو أبي عمرو بن حِماس من أنفسهم: قال ابن سعد:”وكان شيخا قليل الحديث”[31]. وقال ابن حجر:” مقبول”[32].

– عَبيدة بن سفيان الحضرمي : قال ابن سعد:”وكان شيخا قليل الحديث”[33]. وقال ابن حجر:” ثقة”[34].

– بُشَير بن يسار مولى بني حارثة بن الحارث من الأنصار ثم من الأوس: قال ابن سعد:” وكان شيخا كبيرا فقيها، وكان قليل الحديث”[35]. وقال ابن حجر:” ثقة فقيه”[36].

– شرحبيل بن سعد مولى الأنصار ويكنى أبا سعد: قال ابن سعد:”  وكان شيخا قديما”[37]. وقال ابن حجر:” صدوق اختلط بأخرة”[38].

– بشير بن سلمان النهدي مولى لهم ويكنى أبا إسماعيل: قال ابن سعد:” وكان شيخا قليل الحديث”[39]. وقال ابن حجر:” ثقة يغرب “[40].

– ربيعة بن كلثوم بن حبر: قال ابن سعد:” كان شيخا عنده أحاديث”[41]. وقال ابن حجر:” صدوق يهم “[42].

– أبو الغصن ثابت بن قيس مولى لبني غفار من كنانة : قال ابن سعد:” كان قديما قد رأى الناس وروى عنهم، وكان شيخا قليل الحديث”[43]. وقال ابن حجر:” صدوق يهم “[44].

– أبو فِراس يزيد بن رباح القرشي مولى عبد الله بن عمرو بن العاص: قال ابن سعد:” وكان شيخا قليل الحديث”[45]. وقال ابن حجر:” ثقة”[46].

2 – مقرونا بألفاظ التجريح:

أما استعمال ابن سعد للفظ: (كان شيخا) مقرونا بألفاظ التجريح فقد ورد عنده في حق راويين وهم:

– أبو سفيان الحميري الحذاء: قال ابن سعد:” كان شيخا ضعيفا عنده أحاديث قليلة”[47]. وقال ابن حجر: ” صدوق وسط”[48].

– أبو البختري القاضي وهب بن وهب بن وهب بن كثير بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي كان من أهل المدينة: قال ابن سعد:” كان شيخا مريئا من رجال قريش، ولم يكن في الحديث بذاك، روى منكرات فترك حديثه”[49]. ونقل ابن حجر كلام ابن سعد السابق فيه[50].

المطلب الثالث:

بيان مراد ابن سعد من إطلاق هذا اللفظ على الرواة:

 لقد نبه علماء الجرح والتعديل على مراد أئمة النقد من إطلاق بعضهم لهذا اللفظ فقال الذهبي:”ليس هو عبارة جرح، ولهذا لم أذكر في كتابنا -أي الميزان- أحداً ممن قال فيه ذلك؛ ولكنها أيضاً ما هي عبارة توثيق”[51].

وقال ابن القطان الفاسي : تعقيباً على حكم أبي حاتم وأبي زرعة الرازيان على طالب بن حجير أبو حجير حين سئل عنه الرازيان فقالا: “شيخ”[52]، فقال ابن القطان:”يعنيان بذلك أنه ليس من طلبة العلم ومقتنيه؛ وإنما هو رجل اتفقت له رواية لحديث، أو أحاديث أخذت عنه”[53].

ومما يؤيد هذه الآراء والأقوال وأن لفظ شيخ ليس لفظا من ألفاظ النقد ما ذكره علي بن خشرم قال:” قال لنا وكيع: أي الإسنادين أحب إليكم؟ الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله؟  أو سفيان ، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة؟  فقلنا : الأعمش عن أبي وائل ، قال : ياسبحان الله!!!  الأعمش شيخ، وأبو وائل شيخٌ، وسفيان فقيه، ومنصور فقيه، وإبراهيم فقيه، وعلقمة فقيه، وحديثٌ يتداوله الفقهاء خيرٌ من أن يتداوله الشيوخ”[54].

فمقصود النقاد إذن من إطلاق لفظ (الشيخ) ليس هو توهين الراوي، أو تضعيفه، أو إطراح روايته بالكلية؛ وإنما يقصدون أن الراوي ليس من أهل العلم الذين لهم دراية بما يروون، وإنما هو مجرد ناقل للرواية ليس إلا.

وبناء عليه ومن خلال سبر ما ورد عن ابن سعد من أحكام في الرواة تضمنت هذا الاصطلاح يتضح أن مراده هو الإطلاق العام لا أنه حكم نقدي معين، بدليل أن هذا الاصطلاح ورد عنده مقرونا بألفاظ التعديل، وتارة أخرى مقرونا بألفاظ التجريح كما تقدم ؛ والله تعالى أعلم وأحكم.

*****************

هوامش المقال:

[1] ـ الأنساب للسمعاني (10 /307).

[2] ـ وفيات الأعيان لابن خلكان (4 /351).

[3] ـ تاريخ بغداد (3 /266).

[4] ـ تاريخ بغداد (3 /266)ّ.

[5] ـ الأنساب للسمعاني (10 /307).

[6] ـ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7 /262)، والطبقات الكبرى (7 /364).

[7] ـ الفهرست لابن النديم (ص 111).

[8] ـ تهذيب التهذيب (3 /571).

[9] ـ النجوم الزاهرة (2 /313).

[10] ـ الطبقات الكبرى (9 /368).

[11] ـ النجوم الزاهرة (2 /313).

[12] ـ وهو مطبوع طبعات عدة.

[13] ـ حققه بشار عواد معروف، ومحمد زاهد جول، بدار الغرب الإسلامي، ط1، 2009م.

[14] ـ الفهرست (ص112).

[15] ـ تاريخ التراث العربي: فؤاد سزكين (2 /113).

[16] ـ العبر (1 /320).

[17] ـ سير أعلام النبلاء (10 /664).

[18] ـ تذكرة الحفاظ (2 /425).

[19] ـ المصدر السابق.

[20] ـ ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل (ص185).

[21] ـ تهذيب التهذيب (3 /571).

[22] ـ الطبقات الكبرى (9 /368).

[23]   الطبقات الكبرى  6 /364.

[24]    التقريب ص: 299.

[25]   الطبقات الكبرى  6 /392

[26]     التقريب ص: 349.

[27]   الطبقات الكبرى  5 /177

[28]   التقريب ص: 606. 

[29]  الطبقات الكبرى  6 /387 

[30]     التقريب ص: 415.

[31]  الطبقات الكبرى   5 /62

[32]    التقريب ص: 660. 

[33]   الطبقات الكبرى    5 /252

[34]    التقريب ص: 379.

[35]   الطبقات الكبرى    5 /303

[36]    التقريب ص: 126.

[37]    الطبقات الكبرى  5 /310

[38]  التقريب ص: 265.  

[39]   الطبقات الكبرى    6 /360

[40]    التقريب ص: 125.

[41]  الطبقات الكبرى  7 /276 

[42]   التقريب ص: 208. 

[43]      1 /431 الطبقات الكبرى (القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم).

[44]    التقريب ص: 133.

[45]   الطبقات الكبرى    7 /123

[46]     التقريب ص: 601.

[47]   الطبقات الكبرى    7 /314

[48]     التقريب ص: 242.

[49]  الطبقات الكبرى  7 /323 

[50]     لسان الميزان 8 /400

[51]    ميزان الاعتدال (2 /385).

[52]    الجرح والتعديل (4 /496).

[53]    بيان الوهم والإيهام للقطان(3 /482)

[54]    معرفة علوم الحديث (ص: 11).

******************

جريدة المصادر والمراجع:

الأنساب: لأبي سعيد عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني، ت: عبد الرحمان بن يحيى المعلمي اليماني وجماعة من العلماء. مكتبة ابن تيمية ـ القاهرة ـ ط 2/1400هـ ـ 1980م.

بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام : لأبي الحسن علي بن محمد بن عبد الملك المعروف بابن القطان الفاسي، ت: د. الحسين أيت سعيد المراكشي. دار طيبة للنشر ـ الرياض ـ ط1/1418هـ ـ 1997م.

تاريخ التراث العربي: لفؤاد سزكين، نقله إلى العربية د. محمود فهمي حجازي. إدارة الثقافة والنشر بجامعة الإمام بالسعودية. 1411هـ ـ 1991م.

تاريخ مدينة السلام وأخبار محدثيها وذكر قطانها العلماء من غير أهلها ووارديها: لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي ، ت: بشار عواد معروف. دار الغرب الإسلامي ـ بيروت ـ ط1/ 1422هـ ـ 2001م.

تذكرة الحفاظ: لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قيماز الشهير بالذهبي. دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ بدون تاريخ.

تقريب التهذيب: لأبي الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، ت: د. محمد عوامة، دار القلم، دمشق، ط3، 1411هـ/1991م.

تهذيب التهذيب: لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر شهاب الدين العسقلاني الشافعي ، ت: إبراهيم الزيبق، وعادل مرشد. مؤسسة الرسالة دون تاريخ.

الجرح والتعديل: لأبي محمد عبد الرحمان بن أبي حاتم الرازي ، دار إحياء التراث العربي ـ بيروت ـ بدون تاريخ.

ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل: لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قيماز الشهير بالذهبي ، ت:عبد الفتاح أبو غدة، مكتبة المطبوعات الإسلامية ـ حلب ـ ط5 /1410هـ ـ 1990م.

سير أعلام النبلاء: : لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قيماز الشهير بالذهبي ، ت:شعيب الأرنؤوط. مؤسسة الرسالة ط1/ 1405هـ ـ 1984م.

الطبقات الكبرى: القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم من ربع الطبقة الثالثة إلى منتصف الطبقة السادسة: تحقيق: د. زياد محمد منصور ، المجلس العلمي ـ المدينة النبوية ـ ط1 /1403هـ.

الطبقات الكبرى: لمحمد بن سعد الزهري، تقديم: د. إحسان عباس. دار صادر ـ بيروت ـ بدون تاريخ.

العبر في خبر من غبر: لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ، ت: أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول. دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ ط1 /1405هـ ـ 1985م.

الفهرست: لأبي الفرج محمد بن أبي يعقوب إسحاق المعروف بالوراق النديم ت: رضا تجدد ـ طهران ـ بدون تاريخ.

لسان الميزان: لأبي الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني، ت: عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر الإسلامية، ط1، 2002 م.

معرفة علوم الحديث: لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، ت: السيد معظم حسين، دار الكتب العلمية،  بيروت، ط2، 1397هـ / 1977م.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال: لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قيماز الشهير بالذهبي ، ت:علي محمد معوض وعادل أحمد عبد الموجود ود. عبد الفتاح أبو سنة. دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ ط1 /1416هـ ـ 1995م.

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة: لجمال الدين يوسف الأتابكي المعروف بابن تغري بردي، ت: محمد حسين شمس الدين. دار الكتب العلمية ط1 /1413هـ ـ 1992م.

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: لأبي العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان ، ت: د. إحسان عباس. دار صادر ـ بيروت ـ بدون تاريخ.

*راجعت المقال الباحثة: خديجة أبوري

اظهر المزيد

د. محمد بن علي اليــولو الجزولي

  • أستاذ باحث مؤهل بمركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة النبوية العطرة بالعرائش، التابع للرابطة المحمدية للعلماء بالرباط.
  • حاصل على الدكتوراه: تخصص مناهج الدراسات العلمية للسيرة النبوية شعبة الدراسات الإسلامية، جامعة ابن زهر أكادير، من خلال بحث بعنوان:” مرويات الشمائل النبوية في طبقات ابن سعد الزهري البغدادي (230هـ): جمع ودراسة”، عام 2012م.
  • أستاذ باحث بمركز الأبحاث التابع لشركة ابن القيم للتعليم والبحث العلمي بأكادير(سابقا).
  • مهتم بالتراث الإسلامي، وعلوم السيرة النبوية والحديث الشريف، شاركت في ندوات وطنية ودولية، وأنجزت عدة أبحاث ومقالات منشورة في مجلات محكمة ومواقع إلكترونية، وتحقيقات في طور النشر بحول الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق