مركز الإمام أبي عمرو الداني للدراسات والبحوث القرائية المتخصصةشذور

التشوف إلى مقامات التصوف (7) درر من تفسير ابن جزي الغرناطي (مقام التوبة)

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

وبعد فهذه الدرة السابعة من نفائس درر الإمام العلامة أبي القاسم محمد بن أحمد بن جزي الغرناطي المالكي (ت:714) التقطت من تفسيره المسمى بـ«التسهيل لعلوم التنزيل» منتزعة من قوله تعالى: ﴿ وتوبوا إلى الله جميعا أيـه المؤمنون لعلكم تفلحون ﴾ [النور:31] فصل بها مقام التوبة التي هي أول المنازل وأوسطها وآخرها؛ لعموم آية الباب؛  قال ابن عطية: «وأمر بهذه التوبة مطلقة عامة من كل شيء صغير وكبير»([1])؛ إذ السائر إلى الله بدءا وانتهاء في مهامه ذات أشواك وكلاليب إذا أخطأته الأوائل خدشته الأواخر، وليس يأمن النفه والانبتات أثناء المسير؛ لتقلب هذه الحشاشة فترة وشرة، ولما عليه النفوس من السآمة والملل؛ على بعد الشقة، واتساع المفازة، ووحشة العروج، وكل ذلك مفاده دوام افتقار العبد إلى المعين؛ لما يحتوشه من جملة الضعف والوهن، فهو في مسيس حاجة إلى استصحاب هذا المقام حلا وترحالا، عملا وحالا؛ كي لا يزور عن المأم، ويجنف عن المروم؛ وذلك مرمى الفخر في تفسير آية الباب بقيله: «إن تكاليف الله تعالى في كل باب لا يقدر العبد الضعيف على مراعاتها وإن ضبط نفسه واجتهد، ولا ينفك من تقصير يقع منه؛ فلذلك وصى المؤمنين جميعا بالتوبة والاستغفار، وتأميل الفلاح إذا تابوا واستغفروا»([2])، ولعله المستفاد من قوله صلى الله عليه وسلم : ﴿عليكم من العمل ما تطيقون؛ فإن الله لا يمل حتى تملوا﴾ بيانا للضعف المستولي على جملة البشر؛ وإرشادا لعباده أن يكلفوا في سيرهم إلى الله ما يطيقون من الأعمال، قال ابن عبد البر: «معناه عند أهل العلم: إن الله لا يمل من الثواب والعطاء على العمل حتى تملوا أنتم، ولا يسأم من إفضاله عليكم إلا بسآمتكم عن العمل له، وأنتم متى تكلفتم من العبادة ما لا تطيقون لحقكم الملل، وأدرككم الضعف والسآمة، وانقطع عملكم فانقطع عنكم الثواب؛ لانقطاع العمل»([3])، وفي ذلك حض لهم على القليل الدائم؛ إذ أخبرهم أن النفوس لا تحتمل الإسراف عليها، وأن الملل سبب إلى قطع العمل،([4]) ولعل أهون ذلك على السائرين ما أشير إليه بمصطلح «الغين» من قوله صلى الله عليه وسلم: ﴿إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله كل يوم مائة مرة﴾ قال القاضي عياض في شرح قوله صلى الله عليه وسلم «ليغان» قال: «عبارة عن الفترات والغفلات عن الذكر الذى كان دأبه فيستغفر منه؛ إذ كان أبداً فيمن يدمن ذلك، فرأى الغفلة عنه ذنبا»([5])

   ولذلك نيط هـهنا الفلاح ـ وهو غاية المسير ـ بمقام التوبة، كما نيط بالتزكية في قوله: ﴿ قد افلح من زكيـها وقد خاب من دسيـها﴾ [الشمس: 9-10]؛ إذ التوبة بداية التزكية ونهايتها، فلا زكاء إلا باستصحابها، فلا فلاح إلا بدوامها؛ ولهذا السر قدم الإمام البخاري بابي الاستغفار ثم التوبة في أوائل كتاب الدعاء([6]) إشارة إلى أن الإجابة تسرع إلى من لم يكن متلبسا بالمعصية؛ فإذا قدم التوبة والاستغفار قبل الدعاء كان أمكن لإجابته، ولا ريب أن الدعاء هو العبادة.

بل إنه الظاهر من صنيعه صلى الله عليه وسلم تحليا وتشريعا؛ فقد صح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع الناس فقال: ﴿يا أيها الناس توبوا إلى الله؛ فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة﴾([7])؛ إذ لا انفكاك للسائرين والواصلين، والأنبياء والأولياء والصالحين، والسابقين بالخيرات والمقتصدين.. عن التوبة إليه في كل حين، والأوبة إلى كنفه أبد الآبدين، وما أعمقه وأغوصه على المعاني ـ لو أسعفته ظواهر الألفاظ ـ من عمم([8]) قوله تعالى: ﴿ ومن لم يتب فأولئك هم الظـلمون﴾ [الحجرات:11] إذ كانت بمقتضى الآية قسمة ثنائية لا ثالث لها: تائب وظالم، ولا أظلم من المعرض عن الأوب إلى الله، والتفيء بظلاله، وما أجرأه على بارئه، وأجهله بربه وحقه وقدره، وما أضله عن نفسه وعيوبه، وما أصرفه عن حلاوة التوبة وبرد ذوقها وحميد غبها.

على أن للكل توبة تليق بحاله، وأوبة قمينة باتصاله، وهو ما ألمع إليه أبو القاسم في المراتب السبع للتوبة من درته، وعليه يتنزل قول صاحب المنازل «والتوبة لا تصح إلا بعد معرفة الذنب»؛ إذ كل وذنبه، بدليل قوله بعد: «والتوبة من التوبة أبدا»([9]) فلا استشكال إذن للمستشكل من قوله صلى الله عليه وسلم: ﴿فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة﴾([10])؛ إذ كان لأمته مرشدا وشارعا، وعلى فلاحها ورقيها حريصا، ويؤيده هذا النداء الخالد لأمته تعطفا وإرشادا: ﴿يا أيها الناس توبوا إلى الله﴾؛ فمطلق التوبة يعم الكل، وفروعها بتفرع أحوال منتحليها من السائرين:

فقول الشيخ السهروردي:  «لما كان روح النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل في الترقي إلى مقامات القرب يستتبع القلب، والقلب يستتبع النفس، ولا ريب أن حركة الروح والقلب أسرع من نهضة النفس، فكانت خطى النفس تقصر  عن مداهما في العروج، فاقتضت الحكمة إبطاء حركة القلب؛ لئلا تنقطع علاقة النفس عنه، فيبقى العباد محرومين، فكان صلى الله عليه وسلم يفزع إلى الاستغفار لقصور النفس عن شأو ترقي القلب» سبيل الصفوة من أصفيائه.

وقول الغزالي في الإحياء: «كان صلى الله عليه وسلم دائم الترقي، فإذا ارتقى إلى حال رأى ما قبلها دونها، فاستغفر من الحالة السابقة» جدير  بالواصلين من أصفيائه.

وقول بن بطال رحمه الله: «الأنبياء أشد الناس اجتهادا في العبادة؛ لما أعطاهم الله تعالى من المعرفة فهم دائبون في شكره معترفون له بالتقصير» لائق بالخلص من أوليائه، وإليه الإيماءة في درة أبي القاسم بقوله: «توبة أهل المشاهدة من الغفلات».

وقول القاضي عياض: «إن ذلك؛ لما يشغله عن عظيم مقامه من النظر في أمور أمته ومصالحهم، ومجابهة عدوه، ومداراتهم للاستئلاف، فيرى شغله لذلك ـ وإن كان من أعظم الطاعات وأفضل الأعمال ـ نزولا عن علي درجته، ورفيع مقامه من حضوره بهمه كله مع الله، ومشاهدته عنده، وفراغه عن غيره إليه، وخلوصه له عمن سواه، فيستغفر  لذلك»([11]) ، وقريب منه ما أورده في الفتح: «يحتمل أن يكون لاشتغاله بالأمور المباحة من أكل أو شرب أو جماع أو نوم أو راحة، أو لمخاطبة الناس والنظر في مصالحهم.. وغير ذلك مما يحجبه عن الاشتغال بذكر الله والتضرع إليه ومشاهدته ومراقبته، فيرى ذلك ذنبا بالنسبة إلى المقام العلي، وهو الحضور في حظيرة القدس» قمين بالسابقين من عباده، وإليه الإلماعة بقول أبي القاسم في الدرة: «توبة العابدين من الفترات».

وقول بن الجوزي: «هفوات الطباع البشرية لا يسلم منها أحد» مسلك المقتصدين من عباده وإليه الإشارة في الدرة: «توبة السالكين من علل القلوب والآفات».

وأدناها ما كان عن اجتراح آثام، واقتحام خطيئة؛ لأنه على شفير شقب لسحيق مهوى، ولعله مقصود قول ابن الجوزي إذ سئل: أأسبح أو أستغفر؟ فقال: «الثوب الوسخ أحوج إلى الصابون من البخور؛ ([12]) لما يلزمه من البدار في الإياب؛ إذ الإلمام بالذنوب إيذان بانخلاع صاحبه عن مكين العصمة، وهو خذلان مناف للتوفيق؛ إذ لو وفقك لمنعك، فما خلى بينك وبين معاصيه، ولو عصمك بلطفه ما وجد الذنب إليك سبيلا، فليحذر السالك حين التلبس من خذلانه، وليعتصم به يعصمه منه ﴿ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صرط مستقيم﴾ [آل عمران: 101]

وآيته  ـ أعني الخذلان ـ الفرح حين الاجتراح، والغبطة بعد الاقتراف، فمن آنس ذلك من نفسه فهو على سميك غفلة، وعظيم جهل بقدر خالقه، واستخفاف بعقوبته، واستهانة بخذلانه، وحري به ـ قبل وبعد ـ حزن وغم، ومخافة وهم؛ وإلا كان ذلك إشارة إقصاء عن الحضرة العلية، في وطأة خذلان وموات للقلوب: يعقبها من سيء الثمار علقم الإصرار، ومر الاستحكام للخبائث والأدران؛ استمراء لها إلى حد الارتضاء وزائف الاطمئنان..

وتلك خطورة  إيلاف المعاصي، وآفة ارتياض الذنوب: خذلان يعقبة فرح بغير مفرح، واستساغة لغير مستساغ، وجملتها خطايا مردية، وآفات مضنية تتعاور الأفئدة رويدا رويدا حتى تفضي بها إلى الختم والطبع، والران والتجخية، وإلا فكيف يتم إصرار، وتلفى غبطة، ويستساغ أجاج مع يقينك بنظر الله إليك، ومراقبته إياك، قال صاحب المنازل: «أن تنظر في الذنب إلى ثلاثة أشياء: إلى انخلاعك من العصمة حين إتيانه، وفرحك عند الظفر به، وقعودك على الإصرار عن تداركه، مع يقينك بنظر الحق إليك»

فلا خلاص من ورطة الاقتراف المؤذن بالخذلان.. إلا بضد هذه الأشياء: ندم يقابل سرورا، وإقلاع يقابل إصرارا، واعتذار يمعن في إظهار الضعف والانكسار في ذل ومسكنة؛ إبعادا لظنة الاستهانة بحقه سبحانه، والجهل بقدره، والاستخفاف بمراقبته، والتغافل عن وعيده، واستجلابا للطف يدرأ الترك والإهمال ﴿ نسوا الله فنسيهم﴾[التوبة:67]، وتوفيق يدفع الخذلان ﴿ فلا شخص أحب إليه العذر من الله﴾([13]) وتلك  شرائط التوبة عند القوم: «الندم والاعتذار والإقلاع»، وترجم لها هـهنا أبو القاسم بالفرائض: ندم وإقلاع وعزم.

وليست لها بشرائطها أو فرائضها حظة عندهم إلا بثلاث هن جماع حقيقتها: «تعظيم الجناية، واتهام التوبة، وطلب أعذار الخليقة»

ففي التعظيم اندحار لفارط الاستهانة، وقوامه ثلاثة: «تعظيم الأمر، وتعظيم الآمر، والتصديق بالجزاء»

وفي اتهام التوبة اندراء لضعف العزيمة، ومدفعة لالتفات القلب، إلى سالف الذنب؛ تحينا لغفلاته، وارتصادا لفتراته، على أنها خشية من عدم القبول أو كونها على وجه مرذول، فلعله تاب «توبة علة وهو لا يشعر بها، كتوبة أرباب الحوائج والإفلاس، والمحافظين على حاجاتهم ومنازلهم بين الناس، أو أنه تاب محافظة على حاله، فتاب للحال لا خوفا من ذي الجلال، أو أنه تاب طلبا للراحة من الكد في تحصيل الذنب، أو اتقاء ما يخافه على عرضه وماله ومنصبه، أو لضعف داعي المعصية في قلبه، وخمود نار شهوته، أو لمنافاة المعصية لما يطلبه من العلم والرزق، ونحو ذلك من العلل التي تقدح في كون التوبة خوفا من الله، وتعظيما له ولحرماته، وإجلالا له، وخشية من سقوط المنزلة عنده، وعن البعد والطرد عنه، والحجاب عن رؤية وجهه في الدار الآخرة، فهذه التوبة لون، وتوبة أصحاب العلل لون»([14])

وأما طلب الأعذار فبحثه يطول؛ إذ معتركه جبر وكسب وقدر، ولا يخلو تصوف من تفلسف، ولا تفلسف من تصوف، ومختاره النظر إلى إخوانه بعين الشفقة، فلا يتطلع منهم أبدا إلى عورة ظهرت، ولا إلى زلت سبقت؛ إذ كان مهيئا خلقة وطبيعة للوقوع في مثلها، والولغ في أشد منها، وأصله قوله صلى الله عليه وسلم ﴿كل ابن ءادم خطاء وخير الخطائين التوابون﴾([15]) فلا نظر إلى مذنب بعين الشماتة والازدراء؛ لكونها قد تستحيل من الناظر تزكية وادعاء وكبرياء، «فأكثر الناس من المتنزهين عن الكبائر الحسية والقاذورات إلا من رحم الله يلغون في كبائر مثلها أو أعظم منها أو دونها، ولا يخطر بقلوبهم أنها ذنوب ليتوبوا منها، فعندهم ـ من الإزراء على أهل الكبائر واحتقارهم، والاعتداد بطاعاتهم، ومنتهم على الخلق بلسان الحال، والتشوف إلى تعظيم الناس لهم على تعبداتهم تشوفا لا يخفى على أحد غيرهم، وتوابع ذلك ـ ما هو أبغض إلى الله، وأبعد لهم عن بابه من كبائر أولئك، فإن تدارك الله أحدهم بقاذورة أو كبيرة يوقعه فيها؛ ليكسر بها نفسه، ويعرفه قدره، ويذله بها، ويخرج بها صولة الطاعة من قلبه، فهي رحمة في حقه، كما أنه إذا تدارك أصحاب الكبائر بتوبة نصوح، وإقبال بقلوبهم إليه، فهو رحمة في حقهم، وإلا فكلاهما على خطر»([16])، ولرب معصية في ذلة قد تدنيك، وطاعة في كبرياء قد تطغيك؛ قال ابن عطاء الله: «معصية أورثت ذلا وافتقارا خير من طاعة أورثت عزا واستكبارا»؛([17]) ولهذا الملحظ كان من سرائر التوبة عند القوم أن تنظر بين الجناية والقضية فتتعرف مراد الله فيها إذ خلاك وإتيانها؛ فإن الله عز وجل إنما يخلي العبد والذنب لأمور أحدها: أن تعرف عزتَه في قضائه، وبرَّه في ستره، وحلمَه في إمهال راكبه، وكرمَه في قبول العذر منه، وفضلَه في مغفرته.([18]) فتأمل تنل.

وللمقام ذيول فارعة قد تخرج الدرة عن كونها درة، فلنكتف هـهنا بما ذكرنا، ولنصرف القول لما قصدنا من درة الإمام أبي القاسم ففيها غنية المقال وكفاية العمل والحال؛ إذ جاءت مفصلة لمقام التوبة على سبعة أشطر: حكمها وهو الوجوب، وفرائضها الثلاث: ندم وإقلاع وعزم، وآدابها: اعتراف وإكثار من الحسنة والاستغفار، ومراتبها سبع كبواعثها، قال رحمه الله:

«التوبة واجبة على كل مؤمن مكلف بدليل الكتاب والسنة وإجماع الأمة.

 وفرائضها ثلاثة:  الندم على الذنب من حيث عصي به ذو الجلال، لا من حيث أضر ببدن أو مال.  والإقلاع عن الذنب في أول أوقات الإمكان من غير تأخير ولا توان. والعزم أن لا يعود إليها أبدا، ومهما قضي عليه بالعود أحدث عزما مجددا.

وآدابها ثلاثة: الاعتراف بالذنب مقرونا بالانكسار، والإكثار من التضرع والاستغفار، والإكثار من الحسنات؛ لمحو ما تقدم من السيئات.

 ومراتبها سبع: فتوبة الكفار من الكفر، وتوبة المخلطين من الذنوب الكبائر، وتوبة العدول من الصغائر، وتوبة العابدين من الفترات، وتوبة السالكين من علل القلوب والآفات، وتوبة أهل الورع من الشبهات، وتوبة أهل المشاهدة من الغفلات.

 والبواعث على التوبة سبعة: خوف العقاب، ورجاء الثواب، والخجل من الحساب، ومحبة الحبيب، ومراقبة الرقيب القريب، وتعظيم بالمقام، وشكر الإنعام.

ن التسهيل لعلوم التنزيل لأبي القاسم بن جزي الغرناطي: 3/1038


([1]) المحرر الوجيز: 4/180.

([2]) مفاتيح الغيب:23/367

([3]) ن الحديث وشرحه في التمهيد لابن عبد البر: 1/194

([4]) نفسه

([5]) ن الحديث وشرحه في إكمال المعلم بفوائد مسلم:8/197

([6]) ن فتح الباري لابن حجر:11/102

([7]) ن فتح الباري شرح صحيح البخاري:5/169

([8]) ن مدارج السالكين لابن القيم: 1/178.

([9]) ن منازل السائرين: 13

([10]) ن الحديث وشرحه وأجوبة إشكاله في فتح الباري:11/101..

([11]) إكمال المعلم بفوائد مسلم: 8/ 197

([12]) ن فتح الباري:11/103.

([13]) ن صحيح مسلم رقم 1499

([14]) ن المدارج: 1/185

([15]) أخرجه أحمد في مسنده (13049) والترمذي في سننه (2499)

([16]) المدارج بتصرف يسير: 1/187

([17]) ن شرح ابن عباد النفزي الرندي للحكم العطائية: 62

([18]) ن منازل السائرين: 14

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق