الرابطة المحمدية للعلماء

البعثة الطبية المغربية تصل إلى غزة

تامر العزايزة: وصول البعثة سيساعد في التخفيف بشكل كبير من مأساة الشعب الفلسطيني

أكد تامر العزايزة المدير الإداري للهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة، أن وصول البعثة الطبية المغربية أمس الاثنين إلى القطاع سيساعد في التخفيف “بشكل كبير” من المأساة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني جراء العدوان الإسرائيلي .

واعتبر المسؤول الفلسطيني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، هذه المبادرة بأنها ” ممتازة جدا”، مبرزا أن البعثة المغربية “ستقدم دعما كبيرا للمستشفيات الفلسطينية التي تعاني من خصاص كبير في الأطباء “.
وقال ” نحن في حاجة إلى الأطباء في عدد من التخصصات لعلاج آلاف المصابين الذي غصت بهم مستشفيات القطاع”، موضحا أن ” هناك أزيد من خمسة آلاف إصابة خطيرة تحتاج إلى عمليات متنوعة.

وأشار تامر العزايزة إلى أنه سيتم توزيع أفراد البعثة الطبية المغربية على مستشفيات الهلال الأحمر ووزارة الصحة والمستشفيات الخاصة، ابتداء من اليوم الثلاثاء لمباشرة عملهم .
من جهته، قال عادل أحمد الناطق الإعلامي باسم الإدارة العامة للمعابر والحدود في قطاع غزة، “إننا نشعر بالاعتزاز ونحن نستقبل في غزة البعثة الطبية المغربية التي تحملت مشاق السفر لمؤازرة أبناء الشعب الفلسطيني في محنته “.

وأضاف إن هذه المبادرة المغربية “إنما جاءت في إطار روابط الإخاء التي تجمع بين الشعبين الفلسطيني والمغربي. وتوجه المسؤول الفلسطيني بالشكر للمغرب، ملكا وحكومة وشعبا، على “هذا الموقف الأصيل والكريم  .

وكانت البعثة المغربية قد وصلت في وقت سابق أمس الاثنين، إلى غزة، للمساهمة في علاج الجرحى الفلسطينيين بمختلف المستشفيات والمرافق الصحية الفلسطينية في القطاع تطبيقا لتعليمات جلالة الملك محمد السادس.

وتتكون البعثة، التي دخلت إلى غزة عبر معبر رفح على الحدود مع مصر، من اثنين وثلاثين طبيبا وعونا طبيا، من تخصصات متعددة، تشمل على الخصوص الجراحة العامة وجراحة العظام والطب النفسي وطب الأطفال والإنعاش والتخدير.

وقد حملت البعثة الطبية المغربية معها كل المستلزمات الطبية اللازمة للقيام بهذه المهمة الإنسانية.
وتندرج هذه العملية، التي من المتوقع أن تمتد لفترة تتراوح ما بين ثلاثة وأربعة أسابيع، في إطار التضامن الموصول والدعم الذي ما فتئ المغرب، بأمر من جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، يقدمه للقضية الفلسطينية.

(عن و.م.ع بتصرف يسير)

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق