مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوت العقديةأعلام

ابن عرفة الورغمي التونسي: 716 – 803 هـ

محمد بن محمد بن عرفة الورغمي التونسي يكنى أبا عبد الله، إمام تونس وعالمها وخطيبها ومفتيها،كان من فقهاء المالكية، تصدي للدرس بجامع تونس وانتفع به خلق كثير، و”تخرج على يديه جماعة من العلماء الأعلام، وقضاة الإسلام، فعن رأيه تصدر الولايات، وبإشارته تعين الشهود للشهادات، ولم يرض لنفسه الدخول في الولايات، بل اقتصر على الإمامة والخطابة بجامع الزيتونة، وانقطع للاشتغال بالعلم، والتصدر لتجويد القراءات.”[2]
شيوخه:
روى الشيخ أبو عبد الله بن عرفة عن المحدث أبي عبد الله محمد بن جابر الوادي آشي الصحيحين سماعا وأجازه، وروى عن الفقيه القاضي أبي عبد الله بن عبد السلام، وسمع عليه موطأ مالك وعلوم الحديث لابن الصلاح، وعن الفقيه المحدث الراوية أبي عبد الله محمد بن محمد بن حسين بن سلمة الأنصاري، وقرأ عليه القرآن العظيم بقراءة الأئمة الثمانية، وتفقه على الإمام أبي عبد الله محمد بن عبد السلام، وأبي عبد الله محمد بن هارون، ومحمد بن حسن الزبيدي، وأبي عبد الله الآبلي، ونظرائهم.[3]   
وقال القاضي ابن الأزرق: ووقفت في مكتوب لابن عرفة وفيه أنه قرأ على ابن الحباب جملة من كتاب سيبويه قراءة بحث وتحقيق[4]  
تلاميذه:
يقول المقري في “أزهار الرياض”:”وأما الإمام ابن عرفة، فانتفع به جماعة، فكان أصحابه كأصحاب سحنون : أئمة في كل بلد، فمنهم أيضاً من بلغ درجة التأليف ووقع الاتفاق على إمامته، وتقدمه وسمو رتبته، كشيخنا الإمام الحافظ المحصل أبي القاسم بن أحمد البرزلي، مفتي البلاد الإفريقية، ومؤلف كتاب الأسئلة الحاوية للنوازل والفتاوي . ومنهم شيخنا الإمام الحافظ المجتهد، صاحب التصانيف المفيدة، أبو عبد الله محمّد بن مرزوق، وله ” المنزع النبيل، في شرح مختصر خليل”، و ” شرح التهذيب “، وغير ذلك من المسائل العلمية .
…و أما من نجب من تلاميذة شيخ شيوخنا ابن عرفة، وتمكن من ملكة التعليم، فخلق يطول عددهم، فمنهم من أدركناه، وأخذنا عنه، وأجزنا مروياته، ومنهم من لم ندركه، نفع الله بجميعهم، وأعاد علينا من بركاتهم .”[5]ومن بين هؤلاء التلاميذ نذكر:
1. البسيلي (830 هـ ) أحمد بن محمد بن أحمد البسيلي: مفسر من أهل تونس، كان من تلاميذ ابن عرفة.[6]2. ابن خلفة الأبي (تـ827هـ ) محمد بن خلفة بن عمر الابي الوشتاني المالكي: عالم بالحديث، من أهل تونس،نسبته إلى (أبة) من قراها، ولي قضاء الجزيرة، سنة (808هـ)، له (إكمال إكمال المعلم، لفوائد كتاب مسلم – ط) سبعة أجزاء، في شرح صحيح مسلم، جمع فيه بين المازري وعياض والقرطبي والنووي، مع زيادات من كلام شيخه ابن عرفة، و (شرح المدونة) وغير ذلك، مات بتونسسنة 827 سبع وعشرين وثمان مائة.[7]
3. ناصر بن أحمد بن يوسف بن منصور بن فضل بن على ابن أحمد بن حسن بن عبد المعطى بن على المعروف بابن مزنى بفتح الميم ثم زاى ساكنة بعدها نون ولد في المحرم سنة 781 إحدى وثمانين وسبعمائة وسمع من جماعة منهم ابن عرفة[8]4. الشيخ العارف بالله تعالى الشيخ السيد علي بن ميمون المغربي الاندلسي تربى قدس سره ببلاده عند الشيخ ابن عرفة والشيخ الدباسي ثم دخل القاهرة وحج ثم دخل البلاد الشامية وربى كثيرا من الناس ثم توطن بمدينة بروسه ثم رجع الى البلاد الشامية وتوفي بها في سنة سبع عشرة وتسعمائة[9]5. خلف بن علي بن محمد بن أحمد بن داود بن عيسى المغربي الأصل التروجي المولد السكندري الشافعي. ولد سنة ستين وسبعمائة تقريباً بتروجة قرية قرب اسكندرية …وحج مراراً أولها سنة تسع وثمانمائة وتردد إلى القاهرة وحضر دروس السراج البلقيني ومن المالكية ابن خلدون وابن الجلال والجمال الاقفهسي وأجازه ابن عرفه[10]6. خليل بن هرون بن مهدي بن عيسى بن محمد أبو الخير الصنهاجي الجزائري المغربي المالكي نزيل مكة. اشتغل ببلاد الغرب بالعربية وغيرها، ولقي هناك جمعاً من العلماء والصلحاء …وكان قد قرأ بتونس على ابن عرفة[11]7. أبو عبد الله محمد الزلدوي أحد الآخذين عن ابن عرفة[12]8. الفهمي الفاسي تلميذ ابن عرفة[13]9. عمرو بن عطاف ابن نعيم – بالتصغير – الشمس أبو عبد الله وأبو علي بن أبي العباس بن أبي عبد الله ابن أبي زيد بن أبي محمد بن أبي القسم بن أبي الحسن بن أبي الحسين اللخمي الفرياني – بضم الفاء وراء مشددة مكسورة ثم تحتانية وآخره نون نسبة لفريانة إحدى. مدائن إفريقية فيما بين قفصة وبيشة بالقرب من بلاد قسطنطينية بلاد اليمن التي ينسب إليها القسطلاني أخذ الفقه عن ابن عرفة بحث عليه مختصر ابن الحاجب.[14] محمد بن عبد الله بن محمد بن خلف الله بن عبد السلام القلشاني والد قاضي الجماعة وأخويه، ممن أخذ عن ابن عرفة وغيره[15]10. محمد بن عقاب – بضم المهملة وتخفيف القاف وآخره موحدة – المغربي التونسي المالكي. أخذ عن ابن عرفة وغيره[16]11. يعقوب الزعبي تلميذ ابن عرفة[17]12. محمد الرملي التونسي من تلامذة ابن عرفة[18]13. المحدث المسند أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق العجيسي التلمساني، عرف بالحفيد، ولد سنة 766 ومات سنة 842 بتلمسان وقبره بها إلى الآن شهير يزار، وقفت عليه بها، قال عنه تلميذه ولي الله الثعالبي: ” أجمع الناس من المغرب إلى الديار المصرية على فضله لا أعلم نظيره في وقته، اه ” . ووصفه تلميذه التنسي برئيس علماء المغرب على الإطلاق.
14. أخذ عن أبيه وعمه وجده وسعيد العقباني، وبتونس عن ابن عرفة وأبي العباس القصار.[19]15. ابن ناجي (تـ837 هـ ) هو قاسم بن عيسى بن ناجي، أبو الفضل، التنوخي القيرواني . فقيه حافظة مالكي، تعلم بالقيروان، وولي القضاء في عدة أماكن . أخذ بالقيروان عن ابن عرفة ويعقوب الزغبي والشبيبي وغيرهم .[20]16. البرزلي ( تـ 841 هـ أو 844 هـ )هو القاسم بن احمد بن محمد ( وعند البعض ابو القاسم بن محمد ) بن اسماعيل البلوي البرزلي . ( نسبة لبررزلة بضم أولهوثالثة من القيروان ) . من أئمة المالكية بتونس في عصره، وصف بشيخ الاسلام .أخذ عن ابن عرفة ولازمه نحو أربعين عاما.[21]17. الغبريني ( تـ 813 أو 815 هـ ) هو عيسي بن أحمد محمد أبو مهدي الغبريني بضم الغين . ابو مهدي . تونسي . من كبار علماء المالكية كان ممن يجتهد في المذهب . ولي قضاء الجماعة بها، كما ولي خطابة جامعها الاعظم – جامع الزيتونه – بعد شيخه ابن عرفه[22]تصانيفه:
له تآليف منها، ( المبسوط) في الفقه سبعه مجلدات وهو تقييده الكبير في المذهب في نحو عشرة أسفار، جمع فيه ما لم يجتمع في غيره أقبل الناس على تحصيله شرقا وغربا، وله في أصول الدين (الشامل في أصول الدين) وهو تأليف عارض به كتاب الطوالع للبيضاوي، واختصر كتاب الحوفي اختصارا وجيزا، وله تأليف في المنطق، وكتاب (الحدود) في التعريفات الفقهية الذي شرحه الرصاع وغير ذلك.
مكانته العلمية:
قال في “أزهار الرياض”: “وبالجملة فإمامة الشيخ ابن عرفة لا تنكر ولا تجحد ومعرفته بالفنون وتبريزه على أهل عصره، مما يعترف به كل منصف لوزعي أوحد، ولله در صاحب ” الشقائق النعمانية، في علماء الدولة العثمانية ” حيث صرح بأن ابن عرفة فاق أقرانه في فقه المالكية بالمغرب، آخر الثامن. ونص كلامه، عندما ترجم لصاحب القاموس.”[23]وقال في الديباج: هو الإمام العلامة المقرئ الفروعي الأصولي البياني المنطقي شيخ الشيوخ، وبقية أهل الرسوخ… أجمع على اعتقاده ومحبته الخاصة والعامة، ذا دين متين، وعقل رصين، وحسن إخاء وبشاشة وجه للطلاب، صائم الدهر، لا يفتر عن ذكر الله، وتلاوة القرآن، إلا في أوقات الاشتغال، ومنقبضا على مداخاة السلاطين، لاير إلا في الجامع أو في حلقة التدريس[24]وقال عنه في نيل الابتهاج: محمد بن محمد بن عرفة الورغمي التونسي إمامها وخطيبها الإمام العلامة المحقق القدور النظار شيخ الإسلام المبعوث على رأس المائة الثامنة حسبما ذكره السيوطي في نظمه.[25]وقال فيه الشيخ الرصاع شارح حدود ابن عرفة، هو شيخ الإسلام الإمام الأعلم الصالح القدوة الفهامة البركة الحاج الأنزه الأكمل، كان والده خيرا صالحا متعبدا، جاور بالمدينة الشريفة على ساكنها الصلاة والسلام، ولا زمها حتى توفي.[26]وقال تلميذه أبو الطيب بن علوان: كان شيخنا ابن عرفة إمام علامة محققا مفتيا مدرسا خطيبا صالحا حاجا، فاز من كل فن بأوفر نصيب وحاز في الأصول والفروع السهم والتعصيب، رمى لهدف كل مكرمة بسهم مصيب فطلعت في سماء إفاداته ذرارى غيثهم وابل ومرعاهم خصيب، فمنفعته بع موته دائمة وبركاته بعد وفاته وتلامذته وأوقاته قائمة، جمع بين طرفي العمل والعلم وشغل أوقاته بخير، فليس وقت منها بهزل، أيمه صيام ولياليه قيام وركوع وسجود جاهد هجوم الليل وآثر السجود على النوم والهجود.[27]وفاته:
توفي ابن عرفة  في 20 جمادى الثانية عام 803هـ
الإمام ابن عرفة وكتابة “المختصر الشامل في أصول الدين”
1– القضايا العقدية في المختصر الشامل:[28]
 أشار الإمام ابن عرفة في مقدمة كتابه إلى أنه تناول فيه بالبيان القضايا العقدية التي أصبحت مألوفة عند ا لمتأخرين من الأشاعرة حيث يقول:”ورتبته على منوال طوالع أنوار الشيخ المحصل ناصر الدين البيضاوي رحمه الله” وقد جاء هذا الترتيب الذي جرى فيه فعلا على منوال الطوالع مشتملا على مقدمة وعلى كتب ثلاثة اندرجت فيها القضايا والمسائل الكلامية على النحو التالي:
المقدمة
الفصل الأول: في المبادئ
الفصل الثاني: في الأقوال الشارحة
الفصل الثالث: في الدليل
الفصل الرابع: في النظر
الكتاب الأول: في الممكنات
الباب الأول: في الأمور الكلية
الفصل الأول: في تقسيم المعلومات
الفصل الثاني: في الوجود والعدم
الفصل الثالث: في الماهية
الفصل الرابع: في الوجوب والإمكان والامتناع
الفصل الخامس: في الوحدة
الفصل السادس: في العلة والمعلول
الباب الثاني: في المقولات
الفصل الأول: في المسائل الكلية
الفصل الثاني: في الكم
الفصل الثالث: في الكيف
الفصل الرابع: في الأعراض النسبية
الباب الثالث: في الجوهر والجسم
مقدمة
الفصل الأول: في الجسم
الكتاب الثاني: في الإلهيات
الباب الأول:في الذات العلية
الفصل الأول: في العلم به
الفصل الثاني: في التنزيهات
المسألة الأولى: مخالفة الماهيات
المسألة الثانية: نفي الجسمية
المسألة الثالثة: نفي الاتحاد
المسألة الرابعة: استحالة قيام الحوادث
المسالة الخامسة: التنزه عن الألوان والطعوم
الفصل الثالث: في التوحيد
الباب الثاني: في صفاته تعالى
الفصل الأول: في التي يتوقف عليها فعله
الفصل الثاني: في أنه تعالى عالم
الفصل الثالث: في سائر الصفات
الباب الثالث: في أفعاله تعالى
المسألة الأولى: فعل الحادث على نفي الجبر
المسألة الثانية: الحسن والقبح
المسالة الرابعة: لا يجب على الله تعالى شيء
المسألة الخامسة: لا يجوز فعله شيئا لغرض
المسألة السادسة: علة حسن التكليف
الكتاب الثالث: في النبوات
الباب الأول: في النبوات
المسألة الأولى: النبوة
المسالة الثانية: في المعجزة
المسألة الثالثة: في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
المسألة الرابعة: عصمة الأنبياء
المسألة الخامسة: أفضلية الأنبياء على الملائكة
المسألة السادسة: الكرامة
الباب الثاني: في الحشر والجزاء
المسألة الأولى: في معرفة المعاد
المسألة الثانية: طبيعة المعاد
المسألة الثالثة: في الجنة والنار
المسألة الرابعة: أداء الطاعة علة الثواب
المسألة الخامسة: في العفو والشفاعة
المسألة السادسة: عذاب القبر
المسألة السابعة: في سائر السمعيات
المسألة الثامنة: في الإيمان
الباب الثالث: في الإمامة
المسالة الأولى: تعريفها
المسألة الثانية: صفات الأئمة
المسالة الثالثة: لا يصير الرجل إمام بمجرد صلاحيته
المسالة الرابعة: الامام بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر
المسألة الخامسة: في صحة التفضيل بين الصحابة
تتميمات: التوبة، الإسم والمسمى، الوصف، الأجل، الرزق، السعر، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
2-المذهب العقدي لابن عرفة من خلال المختصر:[29]
يمكن التأكيد على أن ابن عرفة ظهر من خلال مختصره أشعريا خالصا؛ إذ لم يكن له حياد ولا خلاف على أية مقولة من مقولات الأشعرية.
وأشعرية الإمام هي أشعرية منتقاة من آراء الأئمة الأشاعرة المتقدمين منهم والمتأخرين، فهو قد يفضل في مسألة رأيا للأشعري، وفي مسألة أخرى رأيا للآمدي، وفي ثالثة رأيا للرازي، ولكنه بصفة عامة ينتمي إلى الطور الذي تبنت فيه الأشعرية التأويل، ويتبنى الرأي الذي يصبح غالبا فيعتنقه، أما من حيث المنهج فإنه جرى على منهج المتأخرين في مزج المسائل الكلامية بالمسائل الفلسفية.
ولا تبدو الأشعرية الخالصة لابن عرفة في تبنيه لآراء الأشعرية فحسب، بل تبدوا واضحة أيضا في منافحته عن المذهب وأئمته، وتفضيله على غيره من المذاهب، وفي نقد سائر الفرق الأخرى وتهجين آرائها وبيان فساد مسلكها، وإنه في ذلك وإن كان واسع الأفق غير مفحش في القول ولا لاذع في النقد في أغلب الأحيان، فإنه قد يركب أحيان مركب الشتيمة والإقذاع كما قال في الرد على الزمخشري في نصرته لمذهب التوحيد:
لحثالة سموا هواهم معدلا*** وحثــالة حمــر لكــي موقفـــه
قد شبهوه بالمحال وعطلوا*** وتستروا بالذات عن شيء الصفة
…إن القارئ للمختصر الشامل يجد صاحبه من حيث موقفه العقدي مندمجا في الموقف العام للشاعرة، إذ إنه يعرض آراء مختلف أعلام المذهب في نسق تظهر فيه وحدتها، ويجعل نفسه هو في سياق ذلك النسق الموحد، ويوجه الكل إلى معارضة الآراء الصادرة عن غير الأشاعرة، ولعل أبرز مظهر لتلك الوحدة المذهبية الشعرية يتمثل في جمعه لأدلة متعددة كل دليل من عالم من علماء الأشعرية ليؤيد بها جميعا قضية واحدة، أو لينقض بها اعتراضا واحدا.

                                                                             إعداد الباحث: يوسف الحزيمري

الهوامش:

[1] ترجمته في غاية النهاية (2/243) وشذرات الذهب (7/37) الدبياج المذهب ص 337 ، ونبيل الابتهاج ص 274 ،  وشجرة النور (1/227) وهدية العارفين (2/177 والضوء اللامع (9/240) ووفيات ابن قنفذ ص: 329، وبغية الوعاة (1/229)، والاعلام للرزكلي 7/272
[2] الديباج المذهب، ص: 264
[3] الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب لابن فرحون المالكي تحقيق الدكتور محمد الأحمدي أبو النور مكتبة دار التراث القاهرة الطبعة الثانية 2005م ص:263-264
[4] نيبل الابتهاج بتطريز الديباج لأحمد بابا التنبكتي تحقيق الدكتور علي عمر الطبعة الأولى 2004م، ص: 129
[5] أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض (ص: 243)
[6] الأعلام للزركلي (1/ 227)
[7] الأعلام للزركلي (6/ 115) البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع (2/ 161)
[8] البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع (2/ 306)
[9] الشقائق النعمانية , العقد المنظوم (ص: 212)
[10] الضوء اللامع (2/ 96)
[11] الضوء اللامع (2/ 111)
[12] الضوء اللامع (2/ 205)
[13] الضوء اللامع (2/ 467)
[14] الضوء اللامع (3/ 398)
[15] الضوء اللامع (4/ 132)
[16] الضوء اللامع (4/ 163)
[17] الضوء اللامع (4/ 252)
[18] الضوء اللامع (5/ 55)
[19] فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات (1/ 524)
[20] ملاحق تراجم الفقهاء الموسوعة الفقهية (6/ 3)
[21] ملاحق تراجم الفقهاء الموسوعة الفقهية (11/ 31)
[22] ملاحق تراجم الفقهاء الموسوعة الفقهية (11/ 60)
[23] أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض (ص: 248)
[24] الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب لابن فرحون المالكي تحقيق الدكتور محمد الأحمدي أبو النور مكتبة دار التراث القاهرة الطبعة الثانية 2005م ص:263-264
[25] نيبل الابتهاج بتطريز الديباج ، ج:2 ص: 127
[26] نفسه ص:127
[27]  نفسه، ص:131-132
[28] فصول في الفكر الإسلامي بالمغرب، عبد المجيد النجار، دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى 1992م، ص:46-48
[29] فصول في الفكر الإسلامي بالمغرب، عبد المجيد النجار، ص:56-57

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق