الرابطة المحمدية للعلماء

أعظم تهديد صحي في القرن الواحد والعشرين..؟؟

في دراسة حديثة.. التلوث لا يعترف بالحدود الجغرافية

أكدت دراسة علمية أن التلوث لا يعترف بالحدود، وأن الانبعاثات الغازية الصادرة عن الدول الصناعية قد تتأثر بها دول أخرى نامية.

وأكد تقرير علمي صدر مؤخرا أنه رغم جهود بعض الدول الصناعية لتقييد وضبط معايير حماية البيئة، إلا أن الزيادة المتوقعة في الانبعاثات الحرارية في شرقي آسيا، خلال العقود المقبلة، قد تطال دولاً بعيدة.

ووجدت إحدى الدراسات إن كتلة من الهواء الملوث استغرق انتقالها من شرقي آسيا إلى وسط مدينة “أوريجون” في الولايات المتحدة، قرابة ثمانية أيام فقط.

ووجد الخبراء بعد دراسة أربعة أنواع مختلفة من التلوث منها الغبار والسخام، والزئبق، قدرة تلك الملوثات على الانجراف عبر المحيطات وحول النصف الشمالي من الكرة الأرضية لمناطق أخرى حول العالم، وقد يسفر استنشاق بعض هذه المواد عن صعوبة في التنفس بالإضافة إلى مشاكل صحية آخرى، مؤكدة إن أي زيادة كمية في تركيز التلوث بالغلاف الجوي لها تأثير سلبي.

ويعتقد العلماء أن تراكم الزئبق والملوثات العضوية على الأرض ومناطق تجمعات المياه، قد يؤدي لتلوث مصادر الغذاء.

وحذر مجموعة من العلماء من أن ارتفاع درجات الحرارة على كوكب الأرض يمثل “أعظم تهديد صحي في القرن الواحد والعشرين”.

يذكر أن النباتات تمتص غاز ثاني أكسيد الكربون بشكل أفضل في ظل التلوث الجوي، مقارنة بأجواء صافية ونظيفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق