مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرةغير مصنف

أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم :التواضع ـ العدل ـ الشجاعة

 

 

 

 أكرم الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بالنصيب الأوفى، من الصفات الفضلى، والأخلاق العلا، حتى كان أحسن الناس خلقا، وأجملهم أدبا؛ فهو عليه السلام مرسل لإتمام مكارم الأخلاق ومحاسنها، وإعطاء القدوة والنموذج الأمثل. قال عليه الصلاة والسلام: ” بعثت لأتمم حسن الأخلاق “[1].

وقد أثنى عليه ربه في كتابه العزيز بعظيم الخلق قال تعالى: (وإنك لعلى خلق عظيم)[2]، وكان مصدر هذه الأخلاق محل بيان من أمنا عائشة ـ رضي الله عنها ـ إذ تقول عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كان خلقه القرآن، يرضى لرضاه ويسخط بسخطه”[3]، فهو وقاف عند حدوده وتوجيهاته، فما هو إلا بشر يوحى إليه، فأخلاقه عليه أفضل الصلاة، وأزكى السلام كثيرة ومتعددة تند عن العد والحصر، ويستصعب التفاضل، أو الاختيار بينها، ولكن مخافة للطول سأقتصر منها على أخلاق  التواضع ، والعدل، والشجاعة.

1ـ التواضع في اللغة التذلل والخضوع [4]،أما اصطلاحا فتعددت تعاريفه حسب السياقات التي يرد فيها، منها: “إظهار التّنزّل عن المرتبة لمن يراد تعظيمه.وقيل: هو تعظيم من فوقه لفضله”[5].

وذهب الجنيد إلى أن التواضع:”هو خفض الجناح ولين الجانب”[6]. وفي الرّسالة القشيريّة: “التّواضع هو الاستسلام للحقّ وترك الاعتراض على الحكم”[7].

وبناء على ما سبق فالتواضع: هو ترك الكبرياء والخيلاء، وعدم الترفع عن مخلوقات الله سبحانه وتعالى”.

و لتواضع الرسول صلى الله عليه وسلم مظاهر متعددة منها:

أ ـ رفضه الإطراء: فهو يرفض الإفراط في المديح ومجاوزة الحد فيه؛ لذا كان  ينهى عنه وينبذه، ويجعله خارجا عن الأخلاق، ويدل على هذا  ما رواه البخاري عن ابن عباس أنه سمع عمر بن الخطاب يقول على المنبر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ” لا تطرونى كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبده فقولوا: عبد الله ورسوله”[8]، والمعنى لا تمدحوني بالباطل، أو لا تجاوزوا الحد في مدحي فتغلوا كما غلت النصارى في عيسى فادعوا ألوهيته، وأنزلوه منزلة الرب، ووصفوه بصفاته.

ب ـ إجابته دعوة الضعفاء: كان صلى الله عليه وسلم يجيب دعوة الفقير إذا دعاه ويتناول عنده ما تيسر من طعام كيفما كان نوعه، كما يدل على ذلك قول أنس بن مالك رضي الله عنه:”كان يدعى إلى خبز الشعير والإهالة السنخة فيجيب”[9] بكسر الهمزة دهن اللحم أو كل دهن يؤتدم به. و”السنخة” هي: الدهن المتغير الريح من طول المكث[10].

ج  ـ كرمه في معاملة خدمه:  كان نبينا عليه السلام لا ينهر خادما، ولا يحقره، ولا يحط من شأنه، فعن أنس قال: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فما قال لي: أف، ولا: لم صنعت؟ ولا: ألا صنعت”[11]، ولمسلم عن أنس بن مالك  قال: “ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله”[12].

وهكذا كان ـ نبينا صلى الله عليه وسلم- مع خدمه ومواليه، ما ضرب منهم أحدا قط، وهذا أمر لا تتسع له، ولا تطيقه، ولا تقدر عليه الطباع البشرية لولا التأييدات الربانية[13]، وما ذاك إلّا لكمال معرفته – صلى الله عليه وسلم- أنه لا فاعل، ولا معطي، ولا مانع إلا الله.

د ـ ركوبه تيسر من المراكب: كان عليه الصلاة والسلام لا يترفع عن امتطاء أي مركب وجده مع قدرته على ما هو فوقه، وأعلى منه، فقد ركب صلى الله عليه وسلم  الحمار، وأردف خلفه ـ أردف: أركب وراءه ـ كما يدل على ذلك ما في البخاري عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما: “أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على إكاف عليه قطيفة، وأردف أسامة وراءه”[14]: (إكاف): ما يشد على الحمار كالسرج على الفرس. (قطيفة) دثار مخمل والدثار ما يلبس فوق ما يلامس البدن من الثياب.

 وهذا الحديث فيه تواضع النبي صلى الله عليه وسلم، من وجوه: ركوبه الحمار ،وركوبه على قطيفة، وإردافه الغلام.

هـ  ـ إعانته أهل بيته: كان صلى الله عليه وسلم لا يستنكف عن القيام ببعض الأعمال التي تتطلبها الحياة داخل البيت، فقد كان عليه السلام يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويرقع ثوبه، ويخصف نعله، ويخدم نفسه، ويعلِّف ناضحه، ويقم البيت، ويعقل البعير، ويأكل مع الخادم، ويمشي مع الضيف والأرملة والفقير في حاجتهم، ويحمل بضاعته إلى السوق،فعن عائشة، قالت: سئلت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته؟ قالت: ” كان بشرا من البشر يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه “[15] ففي ذلك مزيد فضله، وكمال تواضعه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وفي البخاري عن الأسود ابن يزيد قال: سألت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: “كان يكون في مهنة أهله ـ تعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة “[16] أي: يساعدهن فيما هن عليه من عمل.

2ـ العدل: العدل معناه في الشرع: هو الإنصاف، وإعطاء الحقوق لدويها وترك الظلم، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في التخلق بهذه الصفة، حتى كان أعدل الناس على الإطلاق، لقد آثر حق الله تعالى فقدمه على كل شيء، وامتثل الأوامر، واجتنب  النواهي على أكمل وجه، وأدى الأمانات، وحافظ على العهود، وأعطى على كل ذي حق حقه، وابتعد عن الظلم ابتعادا كليا، فلم يثبت أنه ظلم أحدا قط.

ومن المظاهر التي يتجلى فيها تمام عدله صلى الله عليه وسلم:

أ ـ عدله في قسمة الأموال: في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم تم للمسلمين فتح بلاد الحجاز، واليمن وجميع جزيرة العرب، وما دانى ذلك من الشام والعراق، وأصبحت أموال كثيرة تجلب إليه صلى الله عليه وسلم من أخماس الغنائم والصدقات والجزية، فكان صلى الله عليه وسلم يصرفها في مصارفها حينا: يغني به غيره، ويقوي  بها المسلمين، ولا يبقي له منها إلا ما يقضي به دينا يكون عليه، فعن أبي ذر رضي الله عنه  قال: ” كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة، فاستقبلنا أحد، فقال: “يا أبا ذر” قلت: لبيك يا رسول الله، قال: “ما يسرني أن عندي مثل أحد هذا ذهبا، تمضي علي ثالثة وعندي منه دينار، إلا شيئا أرصده لدين..”[17] أي: أحفظه وأعده لوفاء دين مستحق علي.

وهذا هو السر في كون رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يترك بعد موته درهما ولا دينارا، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: “ما ترك رسول صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما، ولا شاة ولا بعيرا، ولا أوصى بشيء “[18]، وفي هذا إشارة إلى رذالة الدنيا وأنهم لم يأخذوا منها إلا بقدر ضرورتهم، فلم يورثوا منها شيئا مبالغة في تنزيههم عنها.

ب ـ عدله في القضاء: كان صلى عليه وسلم يحكم بين الناس بالعدل، فلا يحابي أحدا ولو كان وجيها من الوجهاء، أو قريبا من الأقرباء؛ لأنّ معرفة الدين هي الطريق الصحيح إلى الحكم بالعدل، ومما يدل على ذلك ما في حديث عائشة رضي الله عنها المروي في صحيح البخاري: “وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ سرقت لقطع محمد يدها”[19] فقد كان عليه الصلاة والسلام، لا يتهاون في إنصاف المظلوم حتى يأخذ حقه، وإذا أخذ من الظالم لا يزيد عليه شيئا، دليل هذا ما جاء عن علي رضي الله عنه في وصف النبي صلى الله عليه وسلم: “… ولكل حال عنده عتاد لا يقصر عن الحق، ولا يجاوزه …”[20] بفتح أوله، وهو العدة والتأهب مما يصلح لكل ما يقع، يعني أنه – صلى الله عليه وسلم – قد أعد للأمور أشكالها ونظائرها، والأظهر أنه – عليه الصلاة والسلام – أعد لكل أمر من الأمور حكما من الأحكام ودليلا من أدلة الإسلام، أو المعنى أنه – عليه السلام – كان مستعدا لجميع العبادات من الجهاد وغيره[21].

ج ـ عدله بين الجلساء: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجالسه بين من يجالس فلا يفضل فيها الأغنياء على الفقراء، ولا على الوجهاء على غيرهم، ولا أحدا منهم على أحد إلا بالتقوى التي جعلها الله تعالى علامة على الخير عنده. قال تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)[22]. وقال علي كرم الله وجهه ـ في وصفه ـ  لرسول الله صلى الله عليه وسلم: “… يعطي كل جلسائه بنصيبه حتى لا يحسب جليسه أن أحدا أكرم عليه منه”[23]

3 ـ الشجاعة: معناها: شدة القلب عند البأس[24]، وقال التهانوي: هي هيئة للقوّة الغضبية، متوسّطة بين التّهوّر الذي هو الإفراط، والجبن الذي هو التفريط[25]،ومكانة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ـ في الشجاعة ـ لا تجهل، فقد كان صلى الله عليه وسلم ذا بأس وبسالة، وإقدام وشهامة، وما من شجاع سواه إلا أحصيت له فرة، وحفظت عنه نكسة. أما هو صلى الله عليه وسلم، فلم يحص له شيء من ذلك قط، فقد حضر المواقف الصعبة، وفر عنه الأبطال غير مرة، وبقي في الميدان ثابتا، لا يبرح ومقبلا لا يتزحزح، ومما يشهد لبطولته الناذرة وشجاعته الفريدة:

أ ـ احتماء الشجعان به: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتدت الحرب، وحمي وطيسها هرعوا إليه صلى الله عليه وسلم، واحتموا به حتى لا يكون أحد منهم أقرب إلى العدو منه قال علي رضي الله عنه: “ولقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أقربنا إلى العدو، وكان من أشد الناس يومئذ بأسا “[26].

ب ـ ثباته يوم حنين: انهزم جمهور المسلمين في بداية غزوة حنين، وفروا بأنفسهم من الميدان لا يلوون على شيء، وبقي الرسول صلى الله عليه وسلم في وجه الكفار مع قليل من الصحابة رضي الله عنهم، منهم أبو بكر وعمر وعلي والعباس حتى هزم الله أعداءه، ونصر أولياءه.  قال العباس بن عبد المطلب: “شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فلزمت أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نفارقه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلة له بيضاء أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي، فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدبرين، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته قبل الكفار”[27]، وهذا مما يدل على شجاعته صلى الله عليه وسلم. 

ج ـ مبادرته لاستطلاع ما يُخاف منه: انتاب أهل المدينة ذات ليلة فزع، فلما خرج بعض منهم للكشف عما حدث التقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم عائدا من المكان الذي توقعوا منه شرا؛ لأنه أحس بما أحسوا،فبادر بالخروج  قبلهم لمعرفة ما قد حدث، وفي هذا دلالة على كمال شجاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فعن أنس بن مالك قال: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق الناس قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا، وقد سبقهم إلى الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عري، في عنقه السيف وهو يقول: “لم تراعوا،لم تراعوا”.قال: “وجدناه بحرا، أو إنه لبحر”[28]

ومن كانت هذه سماته ومكانته عند ربه، ما كان للبشرية أن تتنحى عن هديه، وتسلك بنفسها غير مسلكه، وتسير على غير نهجه، وتستنير في حياتها بغير سيرته، فهو الإمام المقفى والقدوة العظمى؛ لأنه مزود بمدد الله  وهدايته وهديه نحو الحق المطلق  المتجلي في الوحي الإلهي الذي لا يخلق ولا يبلى فسيرته نبراس يهدي السراة  في  ظلام الحيرة، ويقودهم إلى أنوار رحاب الإيمان الفسيحة وظلاله الوارفة، قال تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر، وذكر الله كثيرا)[29]، وهذه الأسوة والقدوة التي قررتها هذه الآية عامة وشاملة  تتناول كل حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، وسبل الإلتزام بهذه الأسوة والسير على هداها هو الوقوف على حياة الرسول، وفقه سيرته؛ فإن تلك الأسوة واجبة ولا بد منها، إن شئنا لأنفسنا حياة  طيبة في الدنيا ، وخيرا دائما يوم لقاء الله.  

 

*********************

[1]) أخرجه مالك في الموطأ بلاغا، في كتاب حسن الخلق،باب ما جاء في حسن الخلق، صححه ورقمه وخرج أحاديثه وعلق عليه: محمد فؤاد عبد الباقي،دار إحياء التراث العربي، بيروت – لبنان، تخ:1406 هـ – 1985 م  رقم : ( ٍ8),( 2/904 ).

[2]) سورة القلم:  الآية4.

[3]) أخرجه البيهيقي في دلائل النبوة، ومعرفة أحوال صاحب الشريعة، دار الكتب العلمية – بيروت،ط 1- 1405 هـ  1/309 ـ 310.

[4] ) لسان العرب لابن منظور،  دار صادر – بيروت ط1 – 1414 هـ . ( 2 /28).

[5] ) فتح الباري،لابن حجر، دار المعرفة – بيروت،  1379 هـ  (11/ 341).

[6]) إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، للإمام القسطلاني، المطبعة الكبرى الأميرية، مصر، ط1، 1323 هـ (9/282)

[7] )الرسالة القشرية، لعبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري ،تحقيق عبد الحليم محمود، ومحمود بن الشريف، دار المعارف، القاهرة بدون تخ (1/275).

[8]) أخرجه البخاري  في كتاب أحاديث الأنبياء، باب: قول الله واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها، رقم

: (3445)4/167. تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، دار طوق النجاة، ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي.ط 1، 1422 هـ.

[9]) رواه الترمذي في الشمائل المحمدية والخصال المصطفوية ،باب ما جاء في توضع رسول الله صلى الله عليه وسلم، تحقيق صلاح الدين محمود سعيد، دار الغد الجديد  ص: (147 ).

 ([10] فيض القدير شرح الجامع الصغير، للعلامة المناوي القاهري، المكتبة التجارية الكبرى – مصر

ط1، 1356 ـ 1936م، (5/212)

[11] ) أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب: حسن الخلق والسخاء. (6038)، (6/14)

[12] أخرجه مسلم ، في كتاب الفضائل، باب رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك، رقم: (63)،( 4/1808).

[13] )المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، لأحمد بن محمد القسطلاني، شرحه وعلق عليه مأمون بن محي الدين الجنان، دار الكتب العلمية  بيروت لبنان ط1  1416هـ ـ 1996م ، (2/93).

[14] )أخرجه البخاري كتاب الجهاد والسير، باب الردف على الحمار،رقم (2987).

[15] أخرجه أحمد في مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما ، تحقيق شعيب الأرنؤوط – عادل مرشد، وآخرين،مؤسسة الرسالة ط1، 1421 هـ – 2001 م رقم : ( 26194). ( 43/263 ).  

[16] )أخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة، باب: من كان في حاجة أهله فأقيمت الصلاة فخرج، رقم: (676)( 1/136).

[17] ) أخرجه البخاري في كتاب الرقاق، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: “ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا” رقم: (6444)، (8/94).

[18] ) أخرجه مسلم كتاب الوصية، باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي – بيروت. رقم: (1635)،( 3/1256).

[19]) أخرجه البخاري في كتاب الحدود، كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان،رقم: (6788)، (8/160).

[20] )رواه الترمذي في الشمائل المحمدية، باب ما جاء في تواضع النبي صلى الله عليه وسلم دار إحياء التراث العربي – بيروت.(1/193).

[21] جمع الوسائل في شرح الشمائل، لعلي بن محمد، أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري،المطبعة الشرفية – مصر(  2/134 ).

[22] ) سورة الحجرات :  الآية13.

[23] )رواه الترمذي في الشمائل المحمدية والخصال المصطفوية، باب ما جاء في توضع رسول الله صلى الله عليه وسلم، تحقيق صلاح الدين محمود سعيد، دار الغد الجديد  ص: 145.

[24] )مختار الصحاح لعبد القادر الرازي اللغوي الحنفي،تحقيق: يوسف الشيخ محمد، المكتبة العصرية – الدار النموذجية، بيروت – صيدا

ط5 1420هـ ـ 1999م. (1/161)

[25] )اصطلاحات الفنون والعلوم، للتهانوي ،تحقيق: د. علي دحروج، مكتبة لبنان ناشرون – بيروت ط1 – 1996م.(1/1008).

[26] )رواه أحمد  في مسند علي ابن أبي طالب رضي الله عنه ، تحقيق شعيب الأرنؤوط – عادل مرشد، وآخرن،مؤسسة الرسالة ط1، 1421 هـ – 2001 م (2/81)

[27] )أخرجه مسلم  في كتاب الجهاد والسير، باب في غزوة حنين،رقم: (43)، ( 3/1398).

[28] أخرجه البخاري، في كتاب الجهاد والسير، باب الحمائل وتعليق السيف بالعنق، رقم: (2908)، 4/39.

[29] سورة الأحزاب: الآية21.

                                                                               بقلم: [عبد الفتاح مغفور]

                                                                                                   باحث بمركز ابن القطان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق