مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرةدراسات محكمة

أحسن الحديث (13): قضاء حوائج الناس من خلال حديث: «أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس»

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمْد لله ربِّ العَالمين، والصَّلاة والسَّلام على سيِّد الأولين والآخِرين، وعلى آل بيْته الطَّيبين الطَّاهرين، وأَزْوَاجه أُمَّهات المؤْمِنين، وأَصْحَابه من الأنْصَار والمُهَاجِرين.

وبعد؛

فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:  أن رجلاً جاء إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله: أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ فقال رسول الله ﷺ: «أَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ تعالى أنفعُهم للناسِ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ، أو تَكشِفُ عنه كُربةً، أو تقضِي عنه دَيْنًا، أو تَطرُدُ عنه جوعًا، ولأَنْ أمشيَ مع أخ في حاجةٍ، أَحَبُّ إليَّ من أن أعتكِفَ في هذا المسجدِ – يعني: مسجدَ المدينةِ – شهرًا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظَه، ولو شاء أن يُمضِيَه أمضاه، ملأ اللهُ عز وجل قلبَه أمنا يوم القيامة يومَ القيامةِ ، ومن مشى مع أخيه في حاجةٍ حتى أثبتها له، أثبتَ اللهُ عز وجل قدمَه على الصراط يوم تزل فيه الأقدامُ»[1]. 

يعد هذا الحديث بمثابة منظومة أخلاقية رفيعة، يحمل بين طياته حمولة من القيم، والمبادىء، والسلوكيات، التي فيها صلاح الفرد والمجتمع، من الإيثار، وحب الخير، ونفع الناس، وقضاء حوائجهم المادية والمعنوية..الخ.

ولنستعرض إذن قيم هذا الحديث بشيء من التفصيل:

القيمة الأولى: نفع الناس.

ورد في نص الحديث: «أَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ تعالى أنفعُهم للناسِ».

فلا شك أن نفع الناس قيمة إنسانية نبيلة، وخلة رفيعة، والنفع هنا عام، أي: في كل ما يقع لهم به النفع ماديا كان أو معنويا، فالأمة خصوصا في هذه الآونة الحرجة التي تمر بها تحتاج إلى من يسعى في نفعها، وتقديم واجب الخير إلى المحرومين والمحتاجين من أفرادها، فكم من بيت بات طاويا لا يعلم بحاله إلا الله تعالى، وكم من أسر معوزة لا تجد ما تسد به عظة الجوع.

إن الظرف يتحتم على أغنياء المسلمين وذوي اليسر منهم بذل كرائم أموالهم، وما أفاء الله به عليهم من النعم العظيمة على ذوي الحاجة من الفقراء والمساكين، فيكونون بذلك ممن شملهم قوله تبارك وتعالى : (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا) [2]، وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ: «ابغوني الضعفاء، فإنما تنصرون وترزقون بضعفائكم»[3]، فالرفق بضعفة المسلمين، وإكرامهم، والإحسان إليهم، والرأفة بهم، وقضاء حوائجهم، وتفقد أحوالهم، طريق لترسيخ الأخوة الإيمانية في القلوب، وسبب لتنزل رحمة الله.

القيمة الثانية: إدخال السرور على المسلمين.

ورد في نص الحديث: «وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ».

إن إدخال السرور على المسلم مبدأ راق، وخلق جميل، وإن من وسائل إدخال السرور على المسلم: طلاقة الوجه له وبشاشته، فإن ذلك من المعروف والصدقة قال ﷺ «لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق»[4]، فلا يقابله بالوجه العبوس، ولا بالكلام الجارح، بل يتودد إليه، ويبادله المحبة والعطف «والكلمة الطيبة صدقة»[5]، و«تبسمك في وجه أخيك لك صدقة»[6].

القيمة الثالثة: تفريج كربات المسلمين.

ورد في نص الحديث: «أو تَكشِفُ عنه كُربةً».

 إن كشف كربات المسلمين خلق جميل ينبغي على كل واحد المصير إليه، ومن تفريج كربات المسلمين: جبر خواطرهم، ومواساتهم في السراء والضراء، وبذل النصح لهم، ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :«من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا؛ نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة»[7].

ولأهمية هذا الخلق يقول الحسن البصري رحمه الله: «لأن أقضي لمسلم حاجة أحب إلي من أن أصلي ألف ركعة، ولأن أقضي حاجة لأخ أحب إلي من أن أعتكف شهرين»[8].

القيمة الرابعة: قضاء دين المعسرين.

ورد في نص الحديث: «أو تقضِي عنه دَيْنًا».

 إن قضاء ديون المعسرين من المسلمين مطلب شرعي، وسنة نبوية شريفة، جعل لها الشرع الحنيف من الأجر والثواب الجزيل، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «من يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة» [9]، وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة؛ فلينفس عن معسر أو يضع عنه»[10]، فكم من المساكين والمعسرين أثقلهم هم الدين، وأدلهم إلحاح الغرماء، لا يجدون ما يقضون به تلك الديون، فيبيتون في هم، ويصبحون على غم، فيا سعد من فرج همهم، ويا فوز من كشف كربتهم.

القيمة الخامسة: دفع جوع المساكين.

ورد في نص الحديث: «أو تَطرُدُ عنه جوعًا».

 إن السعي في دفع عضة الجوع عن المساكين والمحتاجين والأرامل من ضعفاء المسلمين، وأهل الحاجة من شيم الإسلام ، وقد ورد في إعانتهم والسعي في حوائجهم الأجر العظيم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله» وأحسبه قال: «كالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر»[11].

قال ابن عباس رضي الله عنهما: «لأن أعول أهل بيت من المسلمين شهرًا، أو جمعة، أو ما شاء الله، أحب إلي من حجة، ولطبق بدرهم أهديه إلى أخ في الله أحب إلي من دينار أنفقه في سبيل الله»[12].

القيمة السادسة: السعي في حاجة المسلمين ومصالحهم.

ورد في نص الحديث: «ولأَنْ أمشيَ مع أخ في حاجةٍ، أَحَبُّ إليَّ من أن أعتكِفَ في هذا المسجدِ – يعني: مسجدَ المدينةِ – شهرًا…ومن مشى مع أخيه في حاجةٍ حتى أثبتها له، أثبتَ اللهُ عز وجل قدمَه على الصراط يوم تزل فيه الأقدامُ».

لقد كان النبي ﷺ في كثير من مواقفه وهديه يسعى في قضاء حاجات المسلمين، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينما نحن في سفر مع النبي ﷺ، إذ جاء رجل على راحلة له فجعل يصرف بصره يمينًا وشمالاً، فقال رسول الله ﷺ: «من كان معه فضل ظهر؛ فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له»، قال: فذكر من أصناف المال ما ذكر، حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل»[13].

وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتعهد الأرامل، يسقي لهن الماء ليلاً، وكان أبو وائل رحمه الله يطوف على نساء الحي وعجائزهن كل يوم، فيشتري لهن حوائجهن وما يصلحهن[14].

قال ابن القيم رحمه الله: «فإن الصدقة تفدي العبد من عذاب الله تعالى، فإن ذنوبه وخطاياه تقتضي هلاكه، فتجيء الصدقة تفديه من العذاب، وتفكه منه»[15].

ومن السعي في مصالح المسلمين: تعبيد الطرق، وحفر الآبار، وبناء المستشفيات، والمدارس، وتوفير ظروف العيش الكريم لهم إلى غير ذلك.

 القيمة السابعة: كف الغضب، وكظم الغيظ عند المقدرة.

ورد في نص الحديث: «ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظَه، ولو شاء أن يُمضِيَه أمضاه، ملأ اللهُ عز وجل قلبَه أمنا يوم القيامة يومَ القيامةِ».

 فخلق كظم الغيظ والغضب خلق نفيس، لا يتحلى به إلا نوادر الرجال، فكظم الغيظ امتحان للنفس واختبار للصبر، وقد مدح الله تعالى الصابرين في عدة مواضع في كتابه الكريم فقال: (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) [16]، وقوله تعالى: (فمن عفا وأصلح فأجره على الله) [17]، وقال سبحانه: (ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور) [18]، فمن ناله أدى من الناس وعنت فليتذكر عظم ثواب العفو، وأجر الصفح ، من ذلك قول النبي ﷺ: «من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره الله من أي الحور ما شاء»[19].

هذا ما تيسر لي ذكره في هذا الموضوع ، فأسأل الله تعالى أن يتقبل مني هذا العمل بقبول حسن، وأن يجزي كاتبه، ومصححه، وناشره، وقارئه.

والحمد لله رب العالمين.

***************

هوامش المقال:

[1]- أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (13646)، وفي الأوسط(6026)، وفي الصغير (861)، وأبو الشيخ بن حبان في التوبيخ والتنبيه (97)، وابن بشران في أماليه (668)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (64 /17) كلهم من طرق عن أبي معاوية عبد الرحمن بن قيس الضبي، ثنا سكين بن أبي سراج، ثنا عمرو بن دينار، عن ابن عمر به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (36)، قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم، حدثنا أبو علي، حدثنا عبد الله، حدثنا علي بن الجعد، حدثني محمد بن يزيد، عن بكر بن خنيس، عن عبد الله بن دينار، عن بعض أصحاب النبي بمثله. وحسنه الألباني في الصحيحة (906).

[2]-  الإنسان: 8-9-40-11-12.

[3]-  أخرجه أبو داود في كتاب: الجهاد، باب: في الانتصار برذل الخيل والضعفة ( 2594) وصححه الألباني في الصحيحة (779).

[4]-  أخرجه مسلم في كتاب: البر والصلة والآداب، باب: استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء (2626) من حديث أبي ذر رضي الله عنه.

[5]- أخرجه مسلم في كتاب: الزكاة، باب: بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف (1009) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

[6]-  أخرجه الترمذي في كتاب: البر والصلة ، باب: ما جاء في صنائع المعروف (1956) من حديث أبي ذر رضي الله عنه.

[7]-  أخرجه مسلم في كتاب: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر (2699) .

[8]-  روضة العقلاء (ص: 247).

[9]-  تقدم تخريجه.

[10]-  أخرجه مسلم في كتاب: المساقاة ، باب: فضل إنظار المعسر (1563) .

[11]-  أخرجه مسلم في كتاب: الزهد والرقائق ، باب: الإحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم (2982) .

[12]-  أخرجه أبو نعيم في الحلية (1 /328).

[13]-  أخرجه مسلم في كتاب: اللقطة ، باب: استحباب المؤاساة بفضول المال (1728) .

[14]-  جامع العلوم والحكم (2 /1015).

[15]-  الوابل الصيب (ص: 32).

[16]-  فصلت: 34-35.

[17]-  الشورى: 40

[18]-  الشورى:44.

[19]-  أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: من كظم غيظا ( 4777) قال: حدثنا أحمد بن عمرو ابن السرح، حدثنا ابن وهب، عن سعيد -يعني ابن أبي أيوب- عن أبي مرحوم، عن سهل بن معاذ عن أبيه به.  وحسن إسناده الأرنؤوط.

**************

ثبت المصادر والمراجع:

 الأمالي: لأبي القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشْران بن محمد بن بشْران بن مهران البغدادي: ت: أبو عبد الرحمن عادل بن يوسف العزازي، دار الوطن، الرياض، ط1، 1418 هـ / 1997 م.

تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها: لأبي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي المعروف بابن عساكر، ت: محب الدين أبي سعيد بن غرامة العمري. دار الفكر ـ بيروت ـ ط1424هـ / 2001م.

التوبيخ والتنبيه: لأبي الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني، ت: حسن بن أمين بن المندوه أبو الأشبال، مكتبة التوعية الإسلامية، 1408هـ.

جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم: لزين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، ت: الدكتور محمد الأحمدي أبو النور، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع، ط2، 1424 هـ / 2004م.

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني، مكتبة الخانجي، القاهرة، ودار الفكر، بيروت، ط1،  1416هـ/1996م.

روضة العقلاء ونزهة الفضلاء: لأبي حاتم محمد بن حبان البستي، ت : محمد محي الدين عبد الحميد : دار الكتب العلمية – بيروت ، 1397 – 1977.

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها: لمحمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف، الرياض، ط1، 1422هـ/2002م.

سنن الترمذي: لمحمد بن عيسى بن سورة الترمذي، مركز البحوث وتقينة المعلومات، دار التأصيل، القاهرة، ط1،  1435هـ/2014م.

السنن: لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، برواية اللؤلؤي مقارنة برواية ابن داسة وغيرها، ت: أبو تراب عادل بن محمد، وأبو عمرو عماد الدين بن عباس ، مركز البحوث وتقينة المعلومات، دار التأصيل، ط1، 1436هـ/2015م.

المسند الصحيح المختصر من السنن، بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، مركز البحوث وتقينة المعلومات، دار التأصيل، القاهرة، ط1، 1435هـ/2014م.

المعجم الأوسط: لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ت : طارق بن عوض الله بن محمد ,‏عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني، دار الحرمين – القاهرة ، 1415هـ.

المعجم الصغير: لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ، ت: محمد شكور محمود الحاج أمرير، المكتب الإسلامي , دار عمار – بيروت , عمان ، ط1، 1405 – 1985.

المعجم الكبير: لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ت: حمدي عبد المجيد السلفي. مكتبة ابن تيمية ـ القاهرة ـ بدون تاريخ.

الوابل الصيب من الكلم الطيب: لشمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية، ت: سيد إبراهيم، دار الحديث – القاهرة، ط3، 1999م.

د. محمد بن علي اليــولو الجزولي

  • أستاذ باحث مؤهل بمركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة النبوية العطرة بالعرائش، التابع للرابطة المحمدية للعلماء بالرباط.
  • حاصل على الدكتوراه: تخصص مناهج الدراسات العلمية للسيرة النبوية شعبة الدراسات الإسلامية، جامعة ابن زهر أكادير، من خلال بحث بعنوان:” مرويات الشمائل النبوية في طبقات ابن سعد الزهري البغدادي (230هـ): جمع ودراسة”، عام 2012م.
  • أستاذ باحث بمركز الأبحاث التابع لشركة ابن القيم للتعليم والبحث العلمي بأكادير(سابقا).
  • مهتم بالتراث الإسلامي، وعلوم السيرة النبوية والحديث الشريف، شاركت في ندوات وطنية ودولية، وأنجزت عدة أبحاث ومقالات منشورة في مجلات محكمة ومواقع إلكترونية، وتحقيقات في طور النشر بحول الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق