مركز الدراسات القرآنيةأعلام

أبو الفضل المشدالي البجائي (822هـ/ت864هـ)

هو الإمام العالم المحقق، أبو الفضل محمد بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن عبد الصمد المشدالي البجائي، ولد ببجاية ليلة النصف من رجب سنة (820هـ وقيل 822هـ)، من منطقة مشدالة التي تنتمي إلى قبائل زواوة، حفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين نشأ وترعرع في أسرة اشتهرت بالعلم والفقه والجاه، فوالده هو العلامة الورع الزاهد أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم ( ت866 هـ ) صاحب تكملة حاشية المدونة للوانوغي. وجده هو العلامة الفقيه بلقاسم بن محمد بن عبد الصمد الزواوي المشدالي البجائي (ت858 هـ).

كان موصوفا بحافظ المذهب المالكي، وهو في بجاية كالبرزلي بتونس. وأخوه الأكبر الحاج محمد بن محمد بن أبي القاسم (ت859هـ) الإمام الفقيه كان متقدماً في العلم تصدر في بجاية وانتفع به جماعة. وجده الأعلى لأمه أبو علي ناصر الدين المشدالي (ت731هـ ) العالم المتفنن الحافظ المجتهد.

أخذ عن والده العلامة أبي عبد الله محمد بن القاسم، صاحب تكملة «حاشية المدونة للوانوغي»، وجده هو العلامة الفقيه بلقاسم بن محمد بن عبد الصمد الزواوي المشدالي، وابن مرزوق الحفيد وقاسم العقباني، وابن زاغو، ثم رحل إلى المشرق وأخذ عن أجلة.

كما أخذ عنه الإمام السخاوي وابن زكري والرحالة القلصادي، وبرهان الدين البقاعي، وغيرهم. يقول القلصادي: « وقع اجتماعنا في مصر بصاحبنا الفقيه الإمام الفذ في وقته ذي العلوم الفائقة و المعاني الرائقة ، أبى الفضل المشدالي لم أر مثله في تحصيل العلوم و تحقيقها ، أخذ في كل علم بأوفر نصيب وضارب فيه بسهم مصيب ، وتذكرنا أزمانّا مضت لنا بتلمسان فيا لها من ليال و أيام مع سادات أعلام».
له تفسير سورة الفاتحة، وشرح التلمسانية في الفرائض، وشرح الجمل للخونجي وغيرها. وتوفي في بلاد الشام في شهر شوال أو ذي القعدة سنة 864هـ.

المصادر المعتمدة:

  • رحلة القلصادي (ص127).
  • الضوء اللامع للسخاوي (9/180).
  • بغية الوعاة للسيوطي (2/247).
إنجاز: الحسن الوزاني
مركز الدراسات القرآنية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق