الرباط وسلا
3 محرم 1439 / 24 شتنبر 2017
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
05:48 07:14 13:25 16:46 19:26 20:40


الأستاذ عبد المومن طالب

الأستاذ عبد المومن طالب




• مدير الإعلام والتوجيه بقطاع التعليم الـمدرسي ـ وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي.
• رئيس جمعية بني يازغة للتنمية والأعمال الخيرية بإقليم صفرو، ونائبا لرئيس جمعية البحث في مجال الإعلام والاتصال.
• عين منسقا وطنيا للمشروع القاضي بوضع نظام ناجع للإعلام والتوجيه ضمن البرنامج الاستعجالي بقطاعي التعليم الـمدرسي والتعليم العالي.
• عمل رئيسا لـمصلحة الإحصاء والتخطيط بمديرية تكوين الأطر، ثم رئيسا لـمصلحة الإعلام، والـمنح والتداريب، ورئيسا لقسم الإعلام والتحري والـمنح.

التوجيه المدرسي.. الآفاق والإكراهات

الفترة الزمنية : يوم 2011-06-23 من الساعة 13:00 إلى الساعة 15:00



تعتبر عملية التوجيه المدرسي من المراحل الأساسية في حياة الطلبة والتلاميذ خصوصا مرحلة الثانوي الإعداد، والثانوي التأهيلي؛ لما لها من انعكاسات إيجابية على اختياراتهم التعليمية، ولدورها المحوري في توجيه قدراتهم التربوية، وتفتيق كفاءاتهم المهنية، وإبراز ميولاتهم الفكرية، وتحقيق طموحاتهم الفردية.
ولا تخفى أهمية التوجيه والإرشاد التربوي في تدعيم الطاقات الكامنة لدى التلاميذ، ورفع المستوى التعليمي لديهم، وتنمية طاقاته ومواهبهم، ومساعدتهم على اختيار نوع الدراسة التي تتّفق وقدراتهم واستعداداتهم.. مما يستوجب إرساء دعائم توجيه تربوي يؤسس لبناء التفكير الفعال لدى الطلبة والتلاميذ، بشكل يمكنهم من بناء ذواتهم، وتحقيق آمالهم، واستشراف مستقبلهم.
ما المقصود بالتوجيه المدرسي؟ وأي دور لهذا التوجيه في ترشيد ميولات التلميذ ووتنميتها، ورعايتها؟ ما هي الآفاق التي يخلقها، والإكراهات التي قد تعترضه؟
من أجل تعميق النقاش حول آثار التوجيه المدرسي في حياة التلميذ، يسر موقع الرابطة المحمدية للعلماء أن يستضيف في حواره الحي لهذا الأسبوع الأستاذ عبد المومن طالب، مدير الإعلام والتوجيه بقطاع التعليم الـمدرسي ـ وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي.

إبراهيم من الرباط

تحية خالصة لكم على هذا الحوار
سؤالي حول تدخل الجنس في التوجيه. بمعنى هل توجيه الفتاة يختلف عن توجيه الولد الذكر؟
التوجيه التربوي يشمل الذكر والأنثى وفي هذا الصدد يمكن القول أن الوزارة وضعت استراتيجية لتشجيع الإناث على توجيه إلى الاختيارات التي كانت حكرا على الذكور، وأن خدمات المساعدة على التوجيه موجهة لعموم المتعلمين والمتعلمات دون تمييز جنسي.

خديجة الوالي ـ طنجة

تحية للضيف الكريم وللقائمين على موقع الرابطة المحمدية للعلماء
لا يختلف اثنان أن للتوجيه التربوي دوره المحوري في رسم معالم مستقبل التلميذ على المديين المتوسط والبعيد، مما يلزمنا بالاعتناء به وإعداد التلميذ الإعداد اللازم لذلك. لكن الإعلام بجميع أنواعه له تأثيره الخاص والخطير. كيف ترشدون التلاميذ للتعامل الإيجابي مع ما تزخر به هذه الوسائل من معطيات ربما قد تكون متنافية مع مع يوفره مجتمع التلميذ؟
وشكرا
من البديهي أن الإعلام يلعب دورا رئيسيا في تشكيل الشخصية خصوصا في مرحلة الطفولة التي هي مرحلة بناء للمستقبل. وهنا يمكن أن أنصح الأسرة خاصة بتأطير أبنائها ومواكبتهم لاختيار أنسب القنوات الإعلامية الهادفة مع تربيتهم على اختيار أنسب البرامج التي تساعدهم تفتح شخصيتهم واكتساب معارف مواكبة لمشروعهم الشخصي وحياتهم المدرسية والاجتماعية بصفة عامة.

ابراهيم ـ مصطفى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي عن المقصود بالتوجيه المدرسي؟ وهل التوجيه المدرسي في القطاع العمومي هو نفسه في القطاع الخاص؟ وشكرا
يقصد بالتوجيه المدرسي مجموع الخدمات والمساطير الإدارية التي تهدف إلى مساعدة المتعلم على اختيار أنسب المسالك الدراسية بما يلائم تطلعاته وحاجاته البدنية، والوجدانية، والمعرفية، والاجتماعية في انسجام مع الإمكانات التي يتيحها محيطه الدراسي والتكويني والمهني.
التوجيه المدرسي في القطاع العمومي هو نفسه في القطاع الخصوصي على اعتبار أن المستهدف الوحيد هو المتعلم المغربي.

جمال فاطمة الزهراء

استاذي تحياتي لكم و لجميع المشاركين في الحوار المهم "التوجيه المدرسي.. الآفاق والإكراهات"
سؤالي هو : هل يمكن وضع منهج خاص و مستقل للاستجابة لطموحات و رغبات التلاميذ و الطلبة بغض النظر عن مستوى و درجة التحصيل لذى هؤلاء ، حيث نعلم اهمية الرغبة و ايلاء الاهتمام لمجال ما في المردودية و النجاح ؟
جوابا على سؤالكم يمكن القول إن الرغبات التلاميذ ينبغي أن تكون مبنية على أسس متينة وأن تراعي ثلاث متغيرات: متغير الذات، ومتغير المحيط الدراسي والتكويني، والمتغير سوق الشغل.
ومن هنا يمكن القول إن على التلميذ أن يهتم مبكرا بمشروعه الشخصي الذي يبلوره تدريجيا آخذا بعين الاعتبار المتغيرات الثلاثة. وهنا يشكل مستوى التحصيل الدراسي محددا من محددات اختيارات المستقبلية.

محمد الريحاني

السلام عليكم
الأستاذ الكريم
بما تنصحون من هو مقل على التعليم الإعدادي هل الالتحاق بالتعليم الخاص أم التعليم العمومي وجزاكم الله خيرا.
التعليم الخصوصي هو شريك أساسي في المجهود الذي تبدله الوزارة لتعميم وتجويد خدمات التربية والتعليم ، وللتذكير فهو يطبق نفس المقررات الدراسية ونفس نظام الامتحانات.. وبالتالي فولوجه يبقى من اختيار الأسرة.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن الوزارة تقوم حاليا من خلال البرنامج الاستعجالي بتأهيل العرض التربوي بالتعليم العمومي من خلال تأهيل الفضاءات المدرسية وتجهيزها وتأهيل الموارد البشرية والمناهج ... وأصبحنا نلمس الآن تحسن مستوى عدد من المؤسسات التعليمية العمومية التي أصبحت تنافس أفضل المؤسسات الخصوصي.

ذ.تاوشيخت / الرباط

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
شكرا للضيف الكريم ولأهل هذا الموقع المتميز على اختيارهم لهكذا موضوع شيق خاصة وأن تلاميذنا قد انتهوا اليوم من اجتياز الدورة الأولى من امتحانات الباكالوريا التي هي بمثابة قنطرة العبور نحو تعليم من نوع أخر وبموازاة مع توجيه يعتمد على ثلاثة عناصر أساسية هي: الميولات العلمية والفكرية والنفسية للتلميذ وطموحاته، ثم رغبات الأباء وإرادتهم وأخيرا إكراهات الواقع الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي. أمام حيرة التلميذ أمام هذا الثالوت المخيف حقا ما هي في رأيكم الإرشادات والتوجيهات الموضوعية والواقعية التي يمكن تقديمها للتلميذ وعبره لعائلته؟ هل يجب الأخذ بعين الاعتبار طموحات وميولات التلميذ؟ أم يجب مراعاة رغبة العائلة بحكم فهمها للواقع؟ أم يجب الأخذ بأسباب سوق الشغل وما يطرحه من توجيه جديد؟ أم يجب -كما هو رأيي الشخصي- الإحاطة بكل هذه العناصر؟
السؤال الثاني: يُعرف عن الجيل الحالي أنه جد متعلق بالشبكة العنكبوتية التي لم تدخر جهدا في تقديم النصح لهذا الجيل وخاصة منه التلاميذ عبر شبكة من المواقع التوجيهية والخدماتية، وبالتالي هل يمكن للتلميذ الاستفادة كذلك من توجيهات هذه المواقع؟
ولكم مني خالص التحية وجزيل الشكر
بخصوص الشق الأول من السؤال تجدر الإشارة إلى أن المساعدة على التوجيه مسؤولية مجتمعية الأسرة، والمدرسة، والمجتمع المدني، والمؤسسات الاقتصادية، ووسائل الإعلام...
كما أن المساعدة على التوجيه ينبغي أن تبدأ في سن مبكر، خلافا لما هو شائع، حتى نتمكن من إكساب المتعلم مجموعة من المهارات والقدرات والمعارف والقيم... التي تؤهله لبناء شخصيته وبلورة مشروع شخصي يتلاءم مع قدراته الحقيقية والإمكانات التي يتيحها محيطه الدراسي والتكويني والمهني.
ومن هنا تأتي ضرورة مواكبة المتعلم حتى يتمكن من اتخاذ قراره بنفسه حتى يصبح أكثر موضوعية وواقعية، وهو الشيء الذي يفرض على كافة المتدخلين، السابق ذكرهم، تعبئة جهودهم بمساعدته لبلوغ هذه الغاية.
أما بخصوص الشق الثاني من السؤال يمكن القول إن الشبكة العنكبوتية تلعب دورا حيويا في توفير المعلومات بالكمية والسرعة المطلوبة، واللجوء إليها أمر محمود، غير أنه يتعين الاحتراز من بعض المواقع التي تقدم معلومات مغلوطة، متقادمة، متضاربة...
وللاستفادة أكثر من الخدمات التي تقدمها مختلف المواقع المتخصصة ينصح بولوج مواقع رسمية للمعلومة مثل مواقع الجامعات والمؤسسات التعليمية والتكوينية المعنية...بالإضافة إلى استشارة أطر التوجيه التربوي والمراكز الجهوية والإقليمية والإعلام المساعدة على التوجيه قصد التدقيق المعلومة والاستزادة منها.

كريمة

بسم الله الرحمان الرحيم
استاذي الفاضل، ما هي معايير التوجيه؟ وهل نتائج بعض المواد لها علاقة بقرار التوجيه المدرسي؟ وشكرا.
السلام عليكم ورحمة الله
معايير التوجيه تحددها مذكرة وزارية رقم 90 بتاريخ 21 ماي 2007 التي من بينها:
- إمكانات التوجيه المتاحة لتلاميذ عتبات التوجيه الثلاث (الثالثة إعدادي، الجذع المشترك، السنة الأولى باكالوريا).
-اختيارات التلاميذ المعبر عنها في بطاقة الرغبات.
-قدرات التلاميذ ومؤهلاتهم ونتائجهم الدراسية ومدى انسجامها مع مواصفات الاختيارات المعبرة عنها.
ـ قرار التوجيه يؤخذ من طرف مجلس القسم بشكل جماعي بناءا على مجموع المعايير السالفة الذكر والتي من بينها النتائج الدراسية.
وهذا القرار ليس من الضروري أن يلبي رغبة التلميذ على اعتبار أن لأعضاء هذا المجلس صلاحية توجيه التلميذ نحو الشعبة التي تلاءم أكثر مستواه الدراسي ونتائجه الدراسية...