أضف إلى مختاراتك أضف إلى مختاراتك
الرابطة المحمدية للعلماء
    بحث
23 ربيع الاول 1431 / 10 مارس 2010
الكتاب الذهبي

أرسل رسالة mohammed siad akhrif

09-02-2010 22:44

Muchas gracias Querido Supervisores sitios Muhammadiyah Asociación de Académicos. Francamente indescriptible agradeciendo Tsdon gran servicio a la comunidad, todos los Osnavh, Vdzakm Alá te recompense por el Islam y los musulmanes.

أرسل رسالة ahlam mansour

25-01-2010 19:13

an abka enshallha daeman men almotasafeheen fy almawkee wa shokran lakom wasalam men ahlam men newjerzy america falasteen ramallha

أرسل رسالة حبيب الله ابو الحنى عضو المجلس العلمى المحلى لاقلي

22-01-2010 00:25

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على من بعث معلما للعالمين وآل بيته الطيبين الطاهرين وصحابته المنتخبين،
وبعد،
فقد اطلعت على هذا الجهد الموفق والسيل المتدفق من هذه الكوكبة العلمية الفذة في نوعها وشكلها ولا غرابة في ذلك؛ لأن من أسسها هو سيدنا ومولانا أمير المؤمنين حفظه الله فقد كانت هيكلة الحقل الدينى خطوة جبارة في زمن عز فيه المطورون لهذا المجال الهام في تربية الأجيال حيث منحه عناية مولوية خاصة وكلف به رجالا أكفاء وجعلهم تحت الرعاية السامية له، وها نحن نشهد انطلاق هذا الموقع المبارك والطموح الذي سيضيف لبنة جديدة تجعل من هذا الحقل مواكبا حقيقيا لهذا العصر وخير ما ينفق فيه المال والوقت هو مجال تطوير الدين فقد قال الشاعر:

أن تقولوا منعتنا درسه أزم الدهر والأعوام الشهب.. قلت هل يحتال في دفع العصى من أظلته الحسمات القضب
إن العلم الشرعي هو الذي تستقيم به الأقلاق وتزكو به الأنفس وترعى به الحرمات وتصان به الأوطان وتحمى به المقدسات وتنمو به إلا مؤسسات ويعان به الضعيف وينفق به على المحتاج فلا يمكن فعل هذا كله إلا بالعلم النافع وكم بنى لنا أسلافنا المغاربة من مجد أثيل دافعوا عن بيضته تحت لواء أمراء المؤمنين حتى استباحوا حمى أعدائهم وثبتوا دعائم مجد هذه الدولة العلوية على ركن ركين قوامه العلم وأساسه التقوى.
فجزاكم الله خيرا إذ تحملتم عنا كفاية واجب كفائي كنتم السباقين إليه، وإن كنا على عهد أجدادنا في معيتكم في السراء والضراء.

أرسل رسالة hassan ait abayd

16-01-2010 21:37

merci arrabita pour votr sit les petite et les grand .......................................

أرسل رسالة وليد الناصري

11-01-2010 17:14

صبر العلماء على طلب العلم وتحصيله أنواع منوعة لا يقضى منه العجب، ولذة سماعه ألذ من الشَّهْدِ والضَّرَبِ، وكيف لا وهو أحد ركني الإمامة في الدين: (( بالصبر واليقين؛ تنال الإمامة فـي الدين )).
فمن ذلك: الصبر على الرحلة والغربة ومشاق الطريق وآفاته :
يَا غَـرِيباً يَطلُـبُ العِلْـمَ اصْطَـبِرْ ****إِنَّ مُـبْدِي العِلْـمَ مِـنْ قَـبْلُ غُـرُبْ
جزاكم الله علمائنا الأجلاء ووفقكم إلى ما فيه صلاح العباد.

توقيع الكتاب الذهبي

الاسم :
البريد الإلكتروني :
التوقيع :


Visual Soft : تصميم وإنجاز VISUAL SOFT إنجاز :