الرابطة المحمدية للعلماء

د.عبادي يستعرض بالدنمارك مقومات التجربة المغربية في محاربة الفكر المتطرف

استعرض الأستاذ الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، يوم 13 فبراير الجاري، مقومات التجربة المغربية في محاربة التطرف العنيف، وذلك في لقاء نظمته سفارة المغرب بالدنمارك، بحضور سفيرة المغرب، السيدة خديجة الرويسي، وعدد من السفراء وفعاليات من المجتمع المدني بهذا البلد الاسكندنافي.
وتطرق فضيلة السيد الامين العام لأسباب نشأة الفكر المتطرف، والأسس التي تستند اليها الجماعات المارقة، مبينا بالحجة والدليل زيف ادعاءاتها الواهية، مقدما عددا من المداخل الممكنة من مكافحة خطاب التطرف.
وبعد أن  سلط الدكتور عبادي الضوء على التجربة المغربية في محاربة التطرف، خاصة بعد أحداث الدار البيضاء الأليمة لسنة 2003، خلص الأستاذ المحاضر الى أنه يمكن إجمالاً حصر الاستراتيجية التي اعتمدتها المملكة المغربية بقيادة أمير المؤمنين، نصره الله، في ثلاثة مقاربات أساسية: -مقاربة أمنية وقائية استباقية، المتمثلة في تفكيك عدد من الخلايا الارهابية النائمة، ن طرف الأجهزة الأمنية المغربية، ثم مقاربة سوسيو اقتصادية، المبنية على المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية الى  محاربة الهشاشة والفقر على المستويين المحلي والوطني، الى جانب  المقاربة التربوية التعليمية، المرتكزة على مراجعة بعض المناهج التعليمية والتربوية ومواكبة التكوين المستمر للمشرفين على القطاع.
من جهة أخرى، تطرق فضيلة السيد الأمين العام خلال هذه المحاضرة، التي احتضنتها الخزانة الملكية بكوبناجن، الى ظاهرة التطرف على المستوى الدولي، مستعرضا الأسباب الاستراتيجية والجيوسياسية للظاهرة على المستوى الدولي، مقدما في هذا الصدد عددا من الأمثلة من مختلف مناطق العالم.
وأوضح في هذا الصدد، أن تداخل كل هذه الأسباب يؤدي الى انتشار ظاهرة التطرف العنيف بشكل مخيف، مما يتعين معه ابتكار حلول خلاقة لمحاربة الظاهرة ومحاصرتها.

استعرض الأستاذ الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، يوم 13 فبراير الجاري، مقومات التجربة المغربية في محاربة التطرف العنيف، وذلك في لقاء نظمته سفارة المغرب بالدنمارك، بحضور سفيرة المغرب، السيدة خديجة الرويسي، وعدد من السفراء وفعاليات من المجتمع المدني بهذا البلد الاسكندنافي.

وتطرق فضيلة السيد الامين العام لأسباب نشأة الفكر المتطرف، والأسس التي تستند اليها الجماعات المارقة، مبينا بالحجة والدليل زيف ادعاءاتها الواهية، مقدما عددا من المداخل الممكنة من مكافحة خطاب التطرف.

وبعد أن  سلط الدكتور عبادي الضوء على التجربة المغربية في محاربة التطرف، خاصة بعد أحداث الدار البيضاء الأليمة لسنة 2003، خلص الأستاذ المحاضر الى أنه يمكن إجمالاً حصر الاستراتيجية التي اعتمدتها المملكة المغربية بقيادة أمير المؤمنين، نصره الله، في ثلاثة مقاربات أساسية: -مقاربة أمنية وقائية استباقية، المتمثلة في تفكيك عدد من الخلايا الارهابية النائمة، ن طرف الأجهزة الأمنية المغربية، ثم مقاربة سوسيو اقتصادية، المبنية على المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية الى  محاربة الهشاشة والفقر على المستويين المحلي والوطني، الى جانب  المقاربة التربوية التعليمية، المرتكزة على مراجعة بعض المناهج التعليمية والتربوية ومواكبة التكوين المستمر للمشرفين على القطاع.

من جهة أخرى، تطرق فضيلة السيد الأمين العام خلال هذه المحاضرة، التي احتضنتها الخزانة الملكية بكوبناجن، الى ظاهرة التطرف على المستوى الدولي، مستعرضا الأسباب الاستراتيجية والجيوسياسية للظاهرة على المستوى الدولي، مقدما في هذا الصدد عددا من الأمثلة من مختلف مناطق العالم.

وأوضح في هذا الصدد، أن تداخل كل هذه الأسباب يؤدي الى انتشار ظاهرة التطرف العنيف بشكل مخيف، مما يتعين معه ابتكار حلول خلاقة لمحاربة الظاهرة ومحاصرتها.

المحجوب داسع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق