خلصت دراسة أمريكية حديثة إلى أن ظاهرة "الإسلاموفوبيا" هي في ازدياد مضطرد بالولايات المتحدة الأميركية، بعد مرور أزيد من عشر سنوات على هجمات الحادي عشر من شتنبر الإرهابية، وأن الظاهرة الآن "أكثر انتشارا" مما كانت عليه قبل عشر سنوات مضت، بل إنها زادت بشكل "دراماتيكي" منذ سنة 2008.