مركز الدراسات القرآنيةقراءة في كتاب

منهج البحث في أصول التفسير

صدر حديثا كتاب: “منهج البحث في أصول التفسيرللدكتور محمد قجوي ـ أستاذ علوم القرآن والتفسير بجامعة محمد الخامس بالرباط، ورئيس مؤسسة نور للبحوث والدراسات العلمية، عن مؤسسة نور للبحوث والدراسات العلمية، ضمن سلسلة بحوث في الدراسات القرآنية (1)، ط.1، 1440هـ/2018م، في 41 صفحة، وقد جاء الكتاب في مقدمة وستة مباحث، وخاتمة.

تناول المؤلف في المبحث الأول بيان قيمة علم أصول التفسير من عدة جوانب من أهمها القيمة الشرعية والعلمية وما يمليه واجب الوقت في تجديد هذا العلم، وخصّص المبحث الثاني للحديث عن حاجة الموضوع إلى الكفاءة العلمية والجدية في البحث، التي أجملها في الاجتهاد في معرفة دقائق هذا العلم في تصانيف العلماء، والاجتهاد في البحث والتحري والتحقيق العلمي، والاجتهاد في استقراء دقائق هذا العلم في المصدر المدروس.

وفي المبحث الثالث: تحدث د. محمد قجوي عن المنهج في اختيار مصادر البحث، فحدّدها في عنصرين هامين؛ اختيار مصادر البحث التي هي مظان هذا العلم، واختيار المصادر العلمية الأصيلة في بابها.

وجعل المبحث الرابع للمنهج في جمع المادة العلمية، من خلال عملية الاستقراء التام لأصول التفسير سواء أكانت صريحة أم غير صريحة، وجمع النصوص والشواهد والأمثلة الدالة على هذه الأصول، وجمع كل ما يتعلق بأصول التفسير من جزئيات متناثرة في التفسير المدروس، سواء أكان تأصيلا أم تقعيدا أم تفريعا أم ترجيحا أم تمثيلا أم استدلالا، وضرب لذلك شواهد وأمثلة دالة على المقصود.

وفي المبحث الخامس تحدث المؤلف عن المنهج في التصنيف، الذي أوصى فيه بمراعاة وجوه تصنيف المباحث والمسائل، وتصنيف الفروع والجزئيات تحت أصولها المشتملة عليها.

وجاء المبحث السادس في المنهج في التحرير، حيث ضمّنه سبع إشارات قيمة لتحرير وصياغة هذه الأصول، وختم المؤلف الكتاب بتوجيهات نيّرة زيادة في الفائدة.

والكتاب في أصله محاضرة علمية ألقيت في دورة علمية تكوينية دولية لفائدة الباحثين في الدكتوراه والماستر، من تنظيم مؤسسة نور للبحوث والدراسات العلمية، قصَد منها د.محمد قجوي التنبيه على جملة من المسائل العلمية والمنهجية بخصوص البحث في هذا المجال العلمي الدقيق.

إعداد: محمد لحمادي

مركز الدراسات القرآنية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق