الرابطة المحمدية للعلماء

مغربية تترأس “المجموعة الدولية للتفكير بقضايا النساء في الإسلام”

هدف المجموعة هو شق طريق جديد حول القضية النسائية الإسلامية

تمّ اختيار الكاتبة والباحثة المغربية الدكتورة أسماء المرابط لرئاسة المجموعة الدولية للدراسة والتفكير في قضايا النساء في الإسلام. وجاء اختيار المرابط أثناء انعقاد الندوة الدولية الأولى للمجموعة في برشلونة الإسبانية يوم 22 شتنبر 2008.

وقالت المرابط للجزيرة نت التي نشرت الخبر (موقع الجزيرة نت، 28 شتنبر 2008) بعد عودتها من إسبانيا إن “هدف المجموعة الرئيسي هو شق طريق جديد حول القضية النسائية الإسلامية يكون وسطا بين تطرفين، تطرف إسلامي متزمت وتطرف حداثي متفسخ”.

وأضافت المرابط أن مقر المجموعة في برشلونة، وأنها عضو في المجلس الوطني للنساء بكاتالونيا المرتبط بالحكومة الكاتالونية. ويضم المجلس مثقفات ومفكرات وجامعيات يمثلن المجتمعات المدنية القادمة من أوروبا وأميركا الشمالية وبلدان أفريقيا والمغرب العربي.

وإلى جانب الطبيبة والكاتبة أسماء المرابط، انتخبت عالمة الاجتماع ورئيسة الشبكة الأوروبية للمسلمين مليكة حامدي ناطقة رسمية للمجموعة، كما انتخبت نائبة هيئة الحوار الديني التابع لليونيسكو ياراتو الله مونتوريول كاتبة عامة للمجموعة، وهي إسبانية اعتنقت الإسلام منذ مدة.
وينصب عمل المجموعة على تصحيح الأفكار والتصورات في العالم الإسلامي، ومصاحبة ظهور حركة فكرية وعملية نسائية مسلمة بأوروبا، وأيضا تقديم قراءات للنصوص القرآنية والحديثية من وجهة نظر نسائية خالصة.

وتشعر المجموعة الدولية الجديدة بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقها وحجم العمل المنتظر منها. فحسب كراسة تفصيلية للمجموعة فإن من أهم التحديات التي تواجهها يتمثل في تخريج نساء رائدات في مسلسل تحولات تعيشها المجتمعات التي توجد فيها.

كما أكدت الكراسة أن هؤلاء النسوة مطالبات بالانخراط في معركة إصلاح الفكر الإسلامي لتحطيم الأغلال التي أخرت تحرر المرأة والمجتمع من التخلف الذي طال أمده.
وترى المرابط أن قضية المرأة في الإسلام لها ارتباط وثيق جدا بالنظام السياسي، مضيفة أنه لا مناص من رفع مطالب ديمقراطية في قلب مجتمعات منغلقة سياسيا، وأن ذلك وحده هو الكفيل بتحرير المرأة المسلمة، والرجل أيضا.

ودعت إلى إنشاء تحالف واسع بين مختلف الحركات النسائية وحركات أخرى تشترك في رفض تهميش النساء في العالم.

وأضافت المرابط التي عاشت مدة طويلة في الغرب قبل أن تستقر في المغرب “فحتى مجتمعات الشمال لا تخلو من هيمنة أبوية تمييزية”.

وخلصت المرابط إلى أن قضايا تدمير البيئة من قبل العولمة النيوليبرالية تعتبر من أهم تحديات العمل النسائي الإسلامي العالمي، إذ أن الدول المصنعة حولت الدول الفقيرة إلى مكب نفايات.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق