مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرةدراسات وأبحاث

« قِصَّة ارْتِجَاس إِيوَان كِسْرَى عِنْد مَولِد النَّبِي صلى الله عليه وسلم »- تخريج ودراسة –

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

الحمد لله ذي العَظمة والجبرُوت، والكبْرياء والجَلال والملكوت، والصَّلاة والسلام على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، سيدنا محمد بن عبد الله النبي الأمي، ذي الآيات الواضحات، والدلائل الباهرات، وعلى آله الطيبين، وصحابته المجتبين.  

وبعد؛

فلا شك أن السيرة النبوية جزء لا يتجزأ من علوم الشريعة الإسلامية الغراء؛ لأنها التطبيق العملي لسنة النبي ﷺ على أرض الواقع، فأحكام السفر، والجهاد، والمعاهدات، وتقسيم الغنائم، وأحكام الأسرى، والحج، وغيرها وقعت من خلال مجريات سيرته المنيفة، ولهذا اهتم علماء الحديث والسير بأخبارها وأسانيدها، من خلال التشديد في رواية الأخبار التي تخص العقيدة، والأحكام، والمعاملات، والتساهل في غير  ذلك منها.

ومن إنصاف علماء السير أنهم يوردون جنبا إلى جنب الروايات الصحيحة، والروايات الضعيفة أو التي لا أصل لها، مع ذكر إسناد كل رواية حتى يُبرؤوا الذمة، ويتركوا المجال رحبا لمن يأتي بعدهم ليدرس تلك الأسانيد، ويدقق فيها، جريا على قاعدتهم:”من أسند لك فقد أحالك”([1]).

وممن أشار إلى هذا المنهج، وضرب فيه بسهم وافر الإمام الجليل أبي جعفر الطبري في تاريخه الموسوم بـ: “تاريخ الرسل والملوك” حين قال:” فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه، أو يستشنعه سامعه، من أجل أنه لم يعرف له وجها في الصحة، ولا معنى في الحقيقة فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا؛ وإنما أتي من قبل بعض ناقليه إلينا، وأنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدي إلينا “([2]).

ولهذا قال الإمام أحمد رحمه الله بعد سبر، واستقصاء، ومعرفة:” ثلاثة كتب ليس فيها أصول: المغازي، والملاحم، والتفسير”([3])، ونظم ذلك الحافظ العراقي في ألفيته مقتصرا على السير حين قال:

وليعلم الطالب أن السيرا *** تجمع ما صح وما قد أنكرا([4])

ومن الأخبار التي يسري عليها ما سبق -أي: إيرادها في كتب التاريخ والسير بالأسانيد دون النظر في صحتها أو ضعفها – ما حدث في ليلة مولد سيد ولد آدم ﷺ من إرهاصات ووقائع كبرى، تنم عن عظم ذلك اليوم المشهود؛ من خلال خبر طويل جاء فيه أنه : ” لمّا كان ليلة ولد رسول الله ﷺ، ارْتَجَس([5]) إِيوَانُ كسرى، وسقطت منه أربع عشرة شُرفَة، وخمدت نار فارس، ولم تخمد قبل ذلك بألف عام، وغَاضَت بحيرة سَاوَة([6])، ورأى المُوبَذَان([7]) إبلاً صعاباً تقود خيلاً عراباً، قد ق طعت دجلة وانتشرت في بلادها، فلما أصبح كسرى أفزعه ذلك..” الخ.

وفي هذا المقال – إن شاء الله تعالى – سأتناول بالذكر المصادر التي أسندت هذا الخبر، مرتبا لها بحسب سني الوفيات، مع دراسة رجال السند الذين رووا الخبر، مع ذكر أقوال العلماء والنقاد فيه وحكمهم عليه.

فأقول وبالله التوفيق:

أولا: تخريج القصة:

أخرج هذه القصة الخرائطي في “هواتف الجنان”([8])، والطبري في “تاريخه”([9])، وأبي منصور الأزهري في “تهذيب اللغة “([10])، والخطابي في “غريب الحديث”([11])، وأبي سعيد الأصبهاني النقاش في ” فنون العجائب”([12])، وأبي نعيم في “دلائل النبوة”([13])، والبيهقي في “دلائل النبوة”([14])، والحنائي في “فوائده”([15])، وابن عساكر في “تاريخ دمشق”([16])، وابن سيد الناس في “عيون الأثر “([17])كلهم من طريق:

حدَّثنا عليُّ بن حرب، قال: ثنا أبو أيوب يعلى بن عمران، من آل جرير بن عبد الله البجليِّ، قال: حدثني مخزوم بن هانئ المخزومي، عن أبيه…فذكره.

ويجدر بي أن أذكر  هنا أن الشيعة اعْتَدُّوا بهذه القصة، وشحنوا بها كتبهم المنحولة على علماء أهل البيت رضوان الله عليهم، ورووها بأسانيد مظلمة، وموضوعة، وما أكثر الكذب الذي يدونونه ويروجونه في كتبهم.

 فقد ذكرها المجلسي في كتابه “بحار الأنوار”  من طريق: ابن البرقي، عن أبيه، عن جده، عن البزنطي، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله الصادق بلفظ:”…وارتجس في تلك الليلة إيوان كسرى، وسقطت منه أربعة عشر شرفة، وغاضت بحيرة ساوة، وفاض وادي السماوة، وخمدت نيران فارس ولم تخمد قبل ذلك بألف عام…” ([18]).

ثانيا: دراسة إسناد القصة والحكم عليها:

هذه القصة مدارها على أربعة رواة وهم:

1 علي بن حرب الموصلي:

وهو: علي بن حرب بن محمد بن حرب بن حيان بن مازن أبو الحسن الموصلي، من رجال الحديث، عالم بأخبار العرب، وكان أديبا شاعرا، روى عن الإمام أحمد، وسفيان بن عيينة، وآخرين، وأخرج له النسائي في سننه([19])، ووثقه علماء الحديث منهم: أبو حاتم الرازي([20])، والنسائي([21])، وابن حبان([22])، والدارقطني([23])، والهيثمي([24])، ولخص القول فيه ابن حجر فقال:” صدوق فاضل”([25])، توفي رحمه الله في خلافة بني العباس بالموصل عام (265هـ).

2 أبو أيوب يعلى بن عمران من آل جرير بن عبد الله البجلي:

لم أقف له على ترجمة([26]).

3 مخزوم بن هانئ المخزومي:

لم أقف له على ترجمة([27]).

4-  هانئ المخزومي:

قال فيه ابن الأثير في الاستيعاب بعد أن ذكر خبره:” ذكره ابن الدباغ عن ابن السكن؛ وليس فيه ما يدل على صحبته والله أعلم “([28]).

وقال فيه ابن حجر في الإصابة:” هانئ المخزومي أبو مخزوم: قال بن السكن: يقال: إنه أدرك الجاهلية، … قال بن الأثير : وذكره في الصحابة أبو الوليد بن الدباغ مستدركا على ابن عبد البر وليس في هذا الحديث ما يدل على صحبته. قلت: إذا كان مخزوميا لم يبق من قريش بعد الفتح من عاش بعد النبي صلى الله عليه و سلم إلا شهد حجة الوداع”([29]).

فعبارة ابن حجر تومئ إلى أنه صحابي؛ لكن لا تنص عليها صراحة والله أعلم.

وبناء عليه فإن إسناد هذا الخبر تعتوره أمارات الضعف، والنكارة، والانقطاع من ذلك:

أولا: فيه راويان لا توجد لهما ترجمة في كتب الرجال والجرح والتعديل.

ثانيا: هذه الرواية ليس لها في الدنيا إسناد غير هذا؛  فالخبر لا يُعرف إلا من حديث مخزوم بن هانئ المخزومي، عن أبيه، تفرد به أبو أيوب يعلى بن عمران البجلي، فمدار الرواية عليه.

ثالثا: الاختلاف في صحبة هانئ المخزومي.

رابعا: إجماع علماء السير والتاريخ والأخبار على الحكم على توهين هذه القصة، والحكم بغرابتها، وتفردها، ونكارتها، وانقطاعها، وعدم ثبوتها، ومن هؤلاء الأعلام:

الحافظ أبو القاسم الحنائي في “فوائده” قال: ” هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث مخزوم بن هانئ المخزومي، عن أبيه، تفرد به أبو أيوب يعلى بن عمران البجلي، ما كتبناه إلا من هذا الوجه، وهو يدخل في دلائل نبوة نبينا ﷺ”([30]).

والحافظ شمس الدين الذهبي في “تاريخ الإسلام” قال:”هذا حديث منكر غريب”([31]).

والحافظ عماد الدين ابن كثير في “البداية والنهاية” قال:” أما هذا الحديث فلا أصل له من كتب الإسلام المعهودة، ولم أره بإسناد أصلا”([32]).

ومن العلماء المتأخرين الذين ردوا هذا الخبر الآتي:

العلامة صفي الرحمن المباركفوري الهندي في كتابه: “الرحيق المختوم” قال:” ليس له إسناد ثابت، ولم يشهد له تاريخ تلك الأمم مع قوة دواعي التسجيل”([33]).

والشيخ محمد ناصر الدين الألباني في كتابه: “صحيح السيرة النبوية لابن كثير” قال: ” ذكر ارتجاس الإيوان، وسقوط الشرفات، وخمود النيران، ورؤيا الموبذان، وغير ذلك من الدلالات ليس فيه شيء ـ يعني يصح -“([34]).

والشيخ الغزالي في كتابه: “فقه السيرة” قال بعد أن أورد هذه الآثار الضعيفة:” وهذا الكلام تعبير غلط عن فكرة صحيحة؛ فإن ميلاد الرسول ﷺ كان حقا إيذانا بزوال الظلم واندثار عهده، واندكاك معالمه…فلما أحب الناس – بعد انطلاقهم من قيود العسف – تصوير هذه الحقيقة، تخيلوا هذه الإرهاصات، وأحدثوا لها الروايات الواهية، ورسول الله ﷺ غني عن هذا كله، فإن نصيبه الضخم من الوقائع المشرف يزهدنا في هذه الروايات وأشباهها”([35]).

والشيخ عبد الفتاح أبو غدة في تعليقه على كتاب:” المصنوع في معرفة الحديث الموضوع للإمام علي القاري” قال:” فهذا الحديث ليس بصحيح، ولا يجوز قوله، ولا إنشاده، ويزيده منعا أنه يتعلق بشأن من شؤون النبي ﷺ، وبأمور خارقة للعادة، ولا يغرنك ذكر بعض العلماء له في كتب السيرة أو التاريخ…وهذا الحديث – حديث ارتجاس إيوان كسرى – مما أُنْكِر، فضلا عن أنه حديث منقطع الإسناد، وقال الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام : “هذا حديث منكر غريب”. ولفظ (منكر) كثيرا ما يطلقونه على (الموضوع)، يشيرون بذلك إلى نكارة معناه، مع ضعف إسناده وبطلان ثبوته، كما تراه شائعا منتشرا في كتب الموضوعات”([36]).

والشيخ محمد بوخبزة التطواني في كتابه: “الشذرات الذهبية في السيرة النبوية” قال:” وما يقال من ارتجاس إيوان كسرى، وسقوط 14 شرفة منه، وخمود نار فارس، وغيض بحيرة ساوة إلخ، وخبر بعض الكهان كشق وسطيح، فكله لا يصح”([37]).

والدكتور عبد المعطي قَلْعَه جِي محقق “دلائل النبوة للبيهقي” قال: ” وهذا حديث ليس بصحيح”([38]).

وموسى بن راشد العازمي في كتابه: ” اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون” قال:” علامات مشهورة؛ لكنها غير صحيحة”([39]).

خامسا: مخالفة هذه القصة للعقل الصريح والمشاهدة الحسية؛ لأنها لم تذكر في كتب السابقين والأمم الأخرى التي وقعت أحداثها الجسام في أرضها، فلم نقف على نقل واحد من كتب الفرس ذكرت الخبر ، أو تحدث عن ارتجاس إيوان كسرى، وسقوط شرفاته أو غير ذلك من الأمور الحسية التي يشاهدها الناس غالبا، ويتناقلوها بينهم مشافهة وكتابة عصرا بعد آخر، فكما أنهم يدونون أدنى من ذلك من الوقائع فلا يُعقل أن تغفل عنهم مثل هذه الأمور العظيمة،

وقد تقدم قول المبارك فوري أن هذه القصة لم يشهد لها تاريخ تلك الأمم مع قوة دواعي التسجيل.

وبناء عليه فالقصة لا تصح، ولا يجوز الاستدلال بها إلا على جهة النقد والتمحيص، ولنا في صحيح دلائل نبوته ﷺ ما يكفي ويشفي ويغني عن الضعيف والموضوع، والحمد لله رب العالمين.

**********************

هوامش المقال:

([1])  التمهيد (1 /4).

([2]) تاريخ الرسل والملوك (1 /5).

([3])  الكامل لابن عدي (1 /119).

([4])  نظم الدرر السنية في السيرة الزكية: للعراقي (ص68).

([5]) ارتجس: رجس الصوت الشديد الرعد.معجم مقاييس اللغة (2 /490)، مادة: (رجس).

([6])  قرية في الطريق ما بين همذان والري بينهما اثنان وعشرون فرسخاً. الروض المعطار في خبر الأقطار: للحميري (ص: 294).

([7]) المُوبَذانُ بضم الميم وفتح الباء : فقيه الفرس وحاكم المجوس كالمُوبَذِ ج : المَوابِذَةُ والهاء للعجمة. القاموس المحيط (1 /433)، مادة: (موبذ).

([8])  هواتف الجنان (ص: 74)

([9])  تاريخ الرسل والملوك (1 /459-460).

([10])  تهذيب اللغة (4 /162).

([11])  غريب الحديث (ص: 664).

([12])  فنون العجائب في أخبار الماضيين من بني إسرائيل وغيرهم من العباد والزاهدين (ص: 86).

([13])  دلائل النبوة (1 /139-141).

([14])  دلائل النبوة (1 /126-129).

([15]) الفوائد(2 /990).

([16])  تاريخ دمشق (37 /361).

([17])   عيون الاثر في فنون المغازي والشمائل والسير (1 /82-83).

([18])   بحار الأنوار (15 /257-258).

([19]) وفي عمل اليوم والليلة.

([20])  الجرح والتعديل (6 /381).

([21]) تسمية مشايخ النسائي وذكر المدلسين (ص: 92)(رقم الترجمة: 133)..

([22])  الثقات (8 /471).

([23])  سؤالات السلمي للدارقطني (ص: 200)(السؤال رقم: 191).

([24])  مجمع الزوائد (8 /227).

([25])  تهذيب التهذيب (7 /260).

([26]) هو مجهول الحال قال أكرم بن محمد زيادة الفالوجي الأثري في كتابه المعجم الصغير لرواة الإمام ابن جرير الطبري 2 /665: ” من التاسعة، فما فوقها، لم أعرفه، ولم أعرف شيخه، ولم أجد لهما تراجم “

([27]) هو مجهول الحال قال أكرم بن محمد زيادة الفالوجي الأثري في كتابه المعجم الصغير لرواة الإمام ابن جرير الطبري 2 /665: ” من التاسعة، فما فوقها، لم أعرفه، ولم أعرف شيخه، ولم أجد لهما تراجم “

([28]) أسد الغابة (1 /394).

([29]) الإصابة في معرفة الصحابة (10 /232-233)، رقم الترجمة:(8929).

([30])   الفوائد (2 /990).

([31])  تاريخ الإسلام (1 /491).

([32])  البداية والنهاية (2 /291-292).

([33])  الرحيق المختوم (ص: 61).

([34])  صحيح السيرة النبوية لابن كثير (ص: 14).

([35])  فقه السيرة (ص: 48).

([36])  انظر تعليق أبو غدة في هامش المصنوع في معرفة الحديث الموضوع (ص: 18-19-20).

([37])  الشذرات الذهبية في السيرة النبوية (ص: 9).

([38])  دلائل النبوة (1 /126-127).

([39])  اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون (1 /74).

****************

لائحة المصادر والمراجع:

أسد الغابة في معرفة الصحابة: لعز الدين ابن الأثير أبي الحسن علي بن محمد الجزري ت: علي محمد معوض، وعادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1415هـ/1994م.

الإصابة في معرفة الصحابة: لابن حجر العسقلاني، ت: د.طه محمد الزيني الأزهري، مكتبة ابن تيمية، القاهرة، 1414هـ/1993م.

بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار: لباقر محمد المجلسي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان، ط3، 1403هـ/1983م.

البداية والنهاية: لعماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي، ت: د. عبد الله بن عبد المحسن التركي. هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان ط1/1419هـ ـ 1998م.

تاريخ الرسل والملوك: لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ط1، المطبعة الحسينية المصرية، بدون تاريخ.

تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها: للإمام أبي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي المعروف بابن عساكر، ت: محب الدين أبي سعيد بن غرامة العمري. دار الفكر ـ بيروت ـ ط1424هـ ـ 2001م.

تسمية مشايخ النسائي وذكر المدلسين: لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي ت: الشريف حاتم بن عارف العوني، دار عالم الفوائد، مكة المكرمة، ط1، 1423هـ.

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد: لأبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري الأندلسي. تحقيق: مجموعة من العلماء ط/1387هـ ـ 1967.

تهذيب التهذيب: لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر شهاب الدين العسقلاني الشافعي، ت: إبراهيم الزيبق، وعادل مرشد. مؤسسة الرسالة دون تاريخ.

تهذيب اللغة: لأبي منصور محمد بن أحمد بن الأزهري الهروي، ت: محمد عوض مرعب، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط1، 2001م.

الثقات: لمحمد بن حبان بن أحمد أبي حاتم التميمي البستي، ت: د. محمد عبد المعيد خان. طبعة دار المعارف العثمانية بحيدر آباد ـ الهند ـ ط1 /1393هـ ـ 1973م.

الجرح والتعديل: لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، بدون تاريخ. 

الحنائيات (فوائد أبي القاسم الحنائي): لأبي القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم بن الحسين الدمشقي الحنائي، تخريج: النخشبي، ت: خالد رزق محمد جبر أبو النجا، أضواء السلف ط1، 1428 هـ/2007 م.

الدرر السنية في السيرة الزكية: لأبي الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي، ت: طارق بن سعيد بن سالم آل عبد الحميد، ط1، 1431هـ/2010م.

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة: لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، ت: د. عبد المعطي قلعجي. دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ ط1 /1408هـ ـ 1988م.

دلائل النبوة: لأبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد ابن مهران المهراني الأصبهاني ت: د. محمد رواس قلعجي و عبد البر عباس. دار النفائس ـ بيروت ـ ط2 /1406هـ ـ 1986م.

الرحيق المختوم: لصفي الرحمن المباركفوري، دار الوفاء، ط21، 1431هـ/2010م.

  الروض المعطار في خبر الأقطار: لمحمد بن عبد المنعم الحميري، ت: د. إحسان عباس، مكتبة لبنان، ط2، 1984م.

سؤالات السلمي للدارقطني: سؤالات أبي عبد الرحمان السلمي للدارقطني في الجرح والتعديل وعلل الحديث: ت: أبو عمر محمد بن علي الأزهري. مكتبة الفاروق ـ القاهرة ـ ط1 /1427هـ ـ 2006م.

الشذرات الذهبية في السيرة النبوية: لأبي أويس محمد بن الأمين بوخبزة الحسني، دار الشروق، ط1، 1424هـ/2003م.

صحيح السيرة النبوية ما صح من سيرة النبي ﷺ، وذكر أيامه، وغزواته، وسراياه، والوفود إليه للحافظ ابن كثير: محمد ناصر الدين الألباني، المكتبة الإسلامية، مكتبة المعارف، الرياض، ط1، 1428هـ/2007م.

عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير: لأبي الفتح محمد بن محمد سيد الناس اليعمري، ت: د. محمد العيد الخطراوي، ومحي الدين ميستو. مكتبة التراث ـ المدينة النبوية ـ ودار ابن كثير ـ دمشق ـ بدون تاريخ.

غريب الحديث: لأبي سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي البستي، ت: عبد الكريم إبراهيم العزباوي، جامعة أم القرى، مكة، ط2، 1422هـ/2001م.

  فقه السيرة: لمحمد الغزالي، دار الشروق، القاهرة،  ط2، 1424هـ/2003م.

فنون العجائب في أخبار الماضيين من بني إسرائيل وغيرهم من العباد والزاهدين: لأبي سعيد محمد بن علي بن عمر بن مهدي الأصبهاني الحنبلي النقاش، ت: طارق طنطاوي، مكتبة القرآن، القاهرة، بدون تاريخ.

القاموس المحيط: لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، ت: مكتب تحقيق التراث بإشراف: محمد نعيم العرقسوسي، مؤسسة الرسالة ط6 /1419هـ ـ 1998م.

الكامل في ضعفاء الرجال: لأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، ت: عادل أحمد عبد الموجود، وعلي محمد معوض، وعبد الفتاح أبو سنة. دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ بدون تاريخ.

اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون: دراسة محققة للسيرة النبوية: لموسى راشد العازمي، دار الصميعي، الرياض، ط1، 1434هـ/2013م.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: لنور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي، دار الفكر، بيروت،  1412 هـ

المصنوع في معرفة الحديث الموضوع: لعلي القاري الهروي المكي، ت: عبد الفتاح أبو غدة، مكتبة المطبوعات الإسلامية، بيروت ط5، 1414هـ/1994م.

معجم مقاييس اللغة: لأبي الحسين أحمد بن فارس، ت: عبد السلام هارون، دار الفكر،1399هـ/1997م.

هواتف الجنان: لأبي بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي، ت: إبراهيم صالح، دار البشائر، ط1، 1421هـ/2001م.

-راجع المقال الباحث: يوسف أزهار

Science
اظهر المزيد

د. محمد بن علي اليــولو الجزولي

  • أستاذ باحث مؤهل بمركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة النبوية العطرة بالعرائش، التابع للرابطة المحمدية للعلماء بالرباط.
  • حاصل على الدكتوراه: تخصص مناهج الدراسات العلمية للسيرة النبوية شعبة الدراسات الإسلامية، جامعة ابن زهر أكادير، من خلال بحث بعنوان:” مرويات الشمائل النبوية في طبقات ابن سعد الزهري البغدادي (230هـ): جمع ودراسة”، عام 2012م.
  • أستاذ باحث بمركز الأبحاث التابع لشركة ابن القيم للتعليم والبحث العلمي بأكادير(سابقا).
  • مهتم بالتراث الإسلامي، وعلوم السيرة النبوية والحديث الشريف، شاركت في ندوات وطنية ودولية، وأنجزت عدة أبحاث ومقالات منشورة في مجلات محكمة ومواقع إلكترونية، وتحقيقات في طور النشر بحول الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق