مركز دراس بن إسماعيل لتقريب المذهب والعقيدة والسلوكدراسات عامة

جهود الإمام مالك في الدراسات الفقهية 10

الدكتور عبد الله معصر

رئيس مركز دراس بن إسماعيل لتقريب المذهب والعقيدة والسلوك 

 

وأشهر روايات الموطأ حسب التوزيع المجالي هي :

فمن أهل المدينة:

1-                       رواية معن بن عيسى بن يحيى بن دينار الأشجعي، مولاهم القزاز، أبو يحيى المدني ( ت198هـ)[1]

 قال إسحاق بن موسى الأنصاري – رحمه الله- : سمعت معنا يقول ( كان مالك لايجيب العراقيين في شيء من الحديث حتى أكون أنا الذي أسأله عنه، وكان يقول: كل شيء من الحديث في الموطأ سمعته من مالك إلا ما استثنيت أني عرضته عليه، وكل شيء من غير الحديث عرضته عليه إلا ما استثنيته أني سألته عنه )[2].

وقد قدمه الإمام أبو حاتم على سائر رواة الموطأ، فقال- رحمه الله-:( أثبت أصحاب مالك وأوثقهم: معن بن عيسى القزاز، وهو أحب إلي من عبد الله بن نافع الصائغ، ومن ابن وهب)[3].

 قال  ابن دحية[4] : (هو أكبر من روى عن مالك الموطأ)[5]، واعتمد الجوهري روايته في مسند الموطأ، كما اعتمدها الترمذي في سننه.

2- رواية عبد الله بن مسلمة بن قعنب  القعنبي الحارثي، أبو عبد الرحمن المدني نزيل البصرة ( ت 221هـ)[6].

  قال محمد بن إسماعيل الرقي – رحمه الله-: سمعت القعنبي يقول:(لزمت مالكا عشرين سنة حتى قرأت عليه الموطأ)[7].

قال  نصر بن مرزوق – رحمه الله- : سمعت يحيى بن معين وسألته عن رواة الموطأ عن مالك؟ فقال: أثبت الناس في الموطأ عبد الله بن مسلمة القعنبي وعبد الله بن يوسف التنيسي[8].

وقال النسائي- رحمه الله-: القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في الموطأ[9].

وقال موسى بن سعيد البرداني-رحمه الله-: قلت لأحمد بن حنبل: عمن أكتب الموطأ؟ فقال:اكتبه عن القعنبي.

قلت :أيهما أحب إليك، إسماعيل بن أبي أويس، أو عبدالعزيز بن أبي أويس، أو القعنبي؟

قال: القعنبي أفضلهم.[10]

وقال ابن أبي حاتم- رحمه الله-: قلت لأبي: القعنبي أحب إليك في الموطأ، أو إسماعيل بن أبي أويس؟ قال: القعنبي أحب إلي، لم أر أخشع منه.[11]

وقال العجلي –رحمه الله- : قرأ مالك بن أنس على القعنبي نصف الموطأ، وقرأ هو على مالك النصف الباقي.[12]

 وقال أبو الحسن الميمون: سمعت القعنبي يقول: اختلفت إلى مالك ثلاثين سنة، ما من حديث في الموطأ إلا لو شئت قلت: سمعته مرارا، ولكن اقترأت بقراءتي عليه؛ لأن مالكا يذهب إلى أن قراءة الرجل على العالم أثبت من قراءة العالم عليه[13].

ورواية القعنبي من أكثر الروايات زيادة، وقد اعتمدها أبو داود في سننه[14].

الهوامش:

 


 الجرح والتعديل ج8ص278، وتهذيب التهذيب ج10ص 236.[1]

 الجرح والتعديل ج8ص278[2]

 الجرح والتعديل ج8ص278 وترتيب المدارك ج3ص 149[3]

 4-أبو الخطاب عمر بن الحسن بن علي ابن دحية الكلبي، مؤرخ وأديب ومحدث من أهل سبتة،ولي قضاء دانية ورحل إلى مراكش والشام والعراق وخراسان،واستقر بمصر، من مصنفاته النبراس في تاريخ خلفاء بني العباس، توفي سنة 633هـ انظر ترجمته في وفيات الأعيان ج1ص381 والأعلام ج5ص44[4]

 إتحاف السالك برواة الموطأ عن الإمام مالك ص81[5]

 الجرح والتعديل ج5ص18،- تهذيب التهذيب ج6 ص28[6]

 ترتيب المدارك ج3ص198[7]

 شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك ج1ص13.[8]

 سؤالات السلمي للدارقطني ص193[9]

 سؤالات السجزي ص238[10]

 الجرح والتعديل ج5ص181[11]

 تاريخ الثقات ص279[12]

 شرح الزرقاني على الموطأ ج1ص[13]

 سير أعلام النبلاء ج10ص260.[14]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق