الرابطة المحمدية للعلماء

جلالة الملك يشكر السيد ساركوزي على رد فعله “الفوري والواضح والقوي”

إثر تدنيس قبور ثمانية جنود مغاربة ببلدة مونجوا سان مارتان بفرنسا

وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، نشر الجمعة 23 أكتوبر 2009 على إثر العمل الدنيء المتمثل في تدنيس قبور الجنود المغاربة بفرنسا، أن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وجه رسالة شكر لفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية السيد نيكولا ساركوزي أشاد فيها جلالته برد الفعل الفوري والواضح والقوي للرئيس ساركوزي وبموقفه الذي لا لبس فيه والذي يعكس القيم الحقيقية للشعب الفرنسي الصديق”.
 
وأضافت الوزارة أن “المملكة المغربية تعرب عن استيائها العميق وإدانتها القوية لهذا العمل الدنيء”.
 
وأوضح المصدر ذاته أن تدنيس قبور الجنود المغاربة عمل دنيء لا سيما وأن الأمر يتعلق بجنود شاركوا إلى جانب الحلفاء في تحرير فرنسا سنة 1944 في مواجهة الهمجية النازية.
 
وأضاف المصدر أن “المجتمع الفرنسي، بكل اتجاهاته، لن تخدعه طبيعة هذه الأعمال المعزولة والأهداف الحقيقية لمرتكبي أعمال التدنيس الذين، باعتدائهم الجبان على قبور جنود قدموا حياتهم من أجل فرنسا، إنما كانوا يريدون في الواقع المس بأسس تاريخنا وقيمنا المشتركة”.

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، قد أعرب عن “استيائه” من تدنيس ثمانية قبور لجنود مغاربة لقوا حتفهم من أجل تحرير فرنسا إبان الحرب العالمية الثانية، ليلة الثلاثاء-الأربعاء بمقبرة بلدة تقع شمال غرب فرنسا.

وذكر بيان لقصر الإليزي أن “رئيس الجمهورية الفرنسية يعرب عن استيائه عقب تدنيس قبور ثمانية جنود مغاربة بمقبرة قرية مونجوا- سان- مارتان، كانوا قد لقوا حتفهم سنة 1944 خلال حرب تحرير بلادنا”.

وأضاف المصدر أن “رئيس الدولة يدين بحزم كبير هذا العمل العنصري الشنيع ويطلب من مصالح الشرطة والعدالة بالقيام بكل ما يلزم من أجل إيجاد مرتكبي هذا العمل الذي لا يمكن وصفه ومعاقبتهم بشدة”.

وكان أحد سكان قرية مونجوا- سان- مارتان قد اكتشف صباح الأربعاء  21 أكتوبر 2009 رموزا نازية، من بينها الحرف الأول اللاتيني (آش) من اسم هتلر على القبور. وحسب السلطات المحلية، فقد تم تدنيس القبور ليلة الثلاثاء-الأربعاء.

وكان هؤلاء الجنود قد أدوا الخدمة في صفوف الفرقة الثانية للمدرعات للجنرال لوكليرك، الذي كان قد شارك مع الحلفاء في حرب تحرير فرنسا سنة 1944. وقد تقدمت بلدية مونجوا- سان- مارتان بشكاية كما فتحت النيابة بأرفانش تحقيقا.

(عن و.م.ع بتصرف)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق