الرابطة المحمدية للعلماء

إصدار كتاب جديد يحمل عنوان “مواقف وآراء”

أصدرت دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة في القاهرة، كتابا جديدا للدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يحمل عنوان “مواقف وآراء” يقع في 226 صفحة من القطع المتوسط.

ويقول المؤلف في المقدمة معرفـًا بالكتاب “لقد حرصت على أن تكون هذه الفصول التي أنشرها اليوم في كتاب، متجاوبة ومنسجمة مع المرحلة الحالية ومع المراحل القادمة، ومواكبة ومسايرة للمتغيّرات التي يشهدها العالم، فهي ليست كتابات نشرت واستوفت عمرها الافتراضي كما يقال، وإنما هي أفكار حية موصولة التأثير نابعة من رؤية مستقبلية شاملة، وصادرة عن تأملات في الواقع المعيش وفي المستقبل الذي لا يقطع صلته بالحاضر ولا بالماضي”.

وقد تناول المؤلف في كتابه، التوصيفَ القانونيَّ الدولي لعلاقة أمريكا بإسرائيل، وجرائم إسرائيل ضدّ الإنسانية، والبعد العنصري في جرائم إسرائيل، والسياسة الأمريكية الجديدة تجاه العالم الإسلامي، وحلّ مشاكل العالم بالقيم المشتركة لا بـ(القيم الأطلسية)، والعدالة الدولية، والاستراتيجية العنصرية والإرهاب الفكري، وتعزيز القيم الدينية لكبح جماح العولمة، والتعصب الغربي، والتقدم العلمي وبناء القوة.

وبحث الكاتب موضوعات أخرى على قدر من الأهمية، عالج فيها خلافات المسلمين، وما يراد بأفغانستان، والأهداف السياسية للتنصير في العالم الإسلامي، وخطر اليمين المتعصب العنصري على السلام العالمي، وعدوان إسرائيل على السلام، ومسؤولية الحكماء في إنقاذ العالم وبناء المستقبل، والثقافة إرادة سياسية واختيار اقتصادي، والتحول الخطير في الإرهاب ضد الإسلام، والقدس في خطر حقيقي ومرعب، وقمة عربية للثقافة، والتعليم في العالم الإسلامي بعيدًا عن الاختراق.

كما بحث موضوعات عن الحج ووحدة المسلمين، وعن بناء مجتمع المعرفة، وعن القدس في صلب اهتمامات المجتمع الدولي، وعن حلّ الخلاف بين السنة والشيعة، وعن النهوض بالشباب لبناء المستقبل، وعن صورة الإرهاب بين الحقيقة والوهم، وعن أمريكا والعالم الإسلامي، وعن تعزيز الحوار الإسلامي-الإسلامي مسؤولية مشتركة.

وأوضح الدكتور عبد العزيز التويجري من جهة أخرى، المنهج الذي اتبعه في تأليفه لهذا الكتاب، وشرح الدافع وراء اختياره للموضوعات التي تناولها وقال “إنني أراقب هذه التحولات العميقة والمتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، وانعكاساتها على جهود المجتمع الدولي من أجل نشر ثقافة العدل والسلام وتعزيز الحوار بين الثقافات والتحالف بين الحضارات، والتغلب على رواسب الكراهية والعنصرية والتمييز العرقي، وهو المجال الحيوي الذي أهتم به وأساهم فيه بمجهود أحسب أنه فاعل ومثمر.

فمن خلال الرؤية الثقافية التي تنفتح على المفاهيم الحضارية وتنظر إلى العالم في أبعاده الإنسانية الواسعة، يتضح لي، يضيف المؤلف، “أن (حرب الأفكار) التي تخوضها القوى المهيمنة على مقاليد السياسة الدولية وتزعم أنها تحارب بها الإرهاب، هي في العموم (حرب ضد حرية الأفكار)، لأنها تصادر الثقافات والحضارات التي تخرج عن (المركزية الغربية)، والحضارة الإسلامية هي الهدف المرصود لتوجيه الضربات إليها بشتى الوسائل، والإسلام هو الدين الذي توجه له السهام وحده دون غيره، والشعوب الإسلامية تحديدًا هي المتهمة في المقام الأول، والعالم الإسلامي بصورة خاصة، هو الساحة الواسعة الممتدة التي تجري فيها المعارك العسكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية التي تخوضها هذه القوى التي تأكد اليوم بما لا يرقى إليه الشك، أنها بدأت، وكما تقول العرب، تخبط خبط عشواء، وتعرض الأمن والسلم الدوليين لمخاطر شتى تتحمل هي دون غيرها، مسؤوليتها عنها أمام الضمير الإنساني وأمام محكمة التاريخ”.

عن الإيسيسكو

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق